"رؤى للتنمية" تناقش آثار الحرب على المدنيين بالضالع

الضالع «الأيام» رائد علي شايف

دشنت مؤسسة رؤى للتنمية والتطوير، أمس، برنامج اللقاءات الحوارية حول آثار الحرب على المدنيين بمحافظة الضالع بالشراكة مع منظمة الشركاء الدولية.

وشارك عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني في الجلسة الحوارية الأولى التي احتضنتها قاعة جامعة خليج عدن الدولية بمدينة الضالع، وتولى تنفيذ أنشطتها المدرب عبدالله محمد مثنى الكريدي، بحضور أ.بهية السقاف عن منظمة الشراكة الدولية.

وناقش المشاركون في الجلسة كيفية تعزيز المشاركة المجتمعية في إيجاد آلية مناسبة تسهم في إدارة عمليات الحوار والمصالحة بمختلف أنواعها وتعدد تصنيفاتها، لما من شأنه الإسهام الفاعل في حل جميع القضايا الناشئة في المجتمع المحلي.

وفي تصريح صحفي أفادت سميه أحمد علي، رئيسة مؤسسة رؤى للتنمية والتطوير، أن "الجدوى الحقيقية لمثل هكذا لقاءات حوارية مجتمعية تهدف إلى التعرف على أهم القضايا المجتمعية والسعي لوضع الحلول المناسبة لها من قبل أفراد المجتمع من خلال مناقشة مستفيضة لتلك القضايا وتشخيص مسبباتها الرئيسية والعمل على وضع الحلول الكفيلة لها".

وأشارت إلى أن الجلسات الحوارية تهدف إلى الاستماع لوجهات نظر عدد (100) مشارك، يمثلون مختلف أطياف المجتمع المحلي وبواقع (25) كادراً محلياً في الجلسة الواحدة، وبلورة أفكارهم ورؤاهم في تحديد أهم القضايا ذات الأولوية المجتمعية الملحة، للخروج برؤية موحدة تتمثل بالرفع بهذه القضايا إلى الجهة المانحة للنظر فيها والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها وعكس مخرجاتها على أرض الواقع.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى