تجارة بالبشر وجرائم ضد الإنسانية بحق مهاجرين أفارقة في لحج "صور"

المضاربة «الأيام» خاص

تجارة بالبشر وجرائم ضد الإنسانية بحق مهاجرين أفارقة في لحج
تجارة بالبشر وجرائم ضد الإنسانية بحق مهاجرين أفارقة في لحج
كشف ناشطون مجتمعيون في مواقع التواصل الاجتماعي عن انتهاكات وجرائم ضد الإنسانية يتعرض لها المهاجرون غير الشرعيين من تجار متخصصين بتجارة البشر في سواحل رأس العارة التي تعد منفذاً رئيسياً لعمليات التهريب والهجرة غير الشرعية لمئات الأفارقة يومياً.

وأكد أحد الناشطين، ويدعى أبو رياض، وجود العديد من الأحواش في مناطق نائية تابعة لمهربين، يتم فيها احتجاز الأفارقة ويتعرضون لشتى صنوف التعذيب، مشيراً إلى لجوء المهربين لاستخدام بعض الأفارقة في تعذيب أقرانهم.

وقال: "هناك عدد من الأفارقة يحملون السلاح، وخاصة المسدس، وهم يتبعون المهربين، في ظل غياب تام للأمن والعسكر، رغم أن المنطقة يقع فيها عدد من المعسكرات التابعة للجيش".

شاهد عيان قال: "إن الأفارقة الذي يحملون السلاح عملهم تعذيب الأحبوش في الأحواش"، كاشفاً عن "استخدام العديد من طرق التعذيب غير الإنسانية لغرض جعله يستنجد بأقربائه عبر الاتصال تلفونياً لتحويل مبالغ مالية للمهربين"، مؤكداً في الوقت نفسه أن "التعذيب أدى إلى وفاة العديد منهم، حيث توجد مقابر للأفارقة في جانب الأحواش، تدفن فيها جثثهم بسبب تعرضهم لتعذيب شديد وإطلاق الرصاص أحياناً، إضافة إلى الانتهاكات الأخرى والاغتصاب".

احدى المهاجرين الأفارقة واثر التعذيب على وجهه
احدى المهاجرين الأفارقة واثر التعذيب على وجهه

الناشط أبو رياض، تساءل، مستنكراً، عن دور المشايخ والأمن والسلطات المحلية في مديرية المضاربة ورأس العارة والمواطنين تجاه ما يحدث.

وكانت أمنية لحج أقرت تشكيل قوة أمنية لمكافحة عمليات التهريب ومحاربة الإتجار بالبشر في مناطق الصبيحة التي تنشط فيها عمليات التهريب، حيث كشف محافظ لحج عن وجود أحواش تابعة لمهربين يتواجد فيها عشرات الأفارقة يعاملون بطريقة غير إنسانية.

وتواجه السلطة المحلية بالمحافظة تحدياً حقيقياً تجاه إنهاء عملية التجارة بالبشر من الأفارقة، ومدى فاعلية القوة الأمنية المشتركة في تنفيذ مخرجات اللقاء الأمني.