مجلس النواب "لصقة جونسون"!!

ربما يستحق الشعبين في الجنوب والشمال الكثير مما جرى ويجري، ومن ضمن تلك المآسي والحروب الخشنة والناعمة، ويضاف لتلك المآسي مهزلة مجلس النواب (لصقة جونسون الشهيرة).
أحمد عمر
أحمد عمر


هذا المجلس قد تجاوز الفترة الممنوحة له من الناخب.

وحينما واتت النظام الفاسد والمفسد فرصة تصحيح الوضع الدستوري البرلماني أثناء الانتخابات التي أقيمت للرئيس هادي والذي لم يكن أمامه منافس كما تقتضيه الانتخابات، كانت هناك فرصة لإجراء انتخابات نيابية بنفس الفترة، ولكن الفساد السياسي وجهل المجتمع هما من شجع القوى الحزبية الهامة وصاحبة العدد الأكبر من الأعضاء (المؤتمر والإصلاح) شجعهما الفساد وجهل المجتمع على إبقاء الأمور كما هي رغم خطورة انتهاء الفترة القانونية شجعهما على التمادي في إبقاء الحال كما هو وكل بما لديه فرحان، المؤتمر بالأغلبية والإصلاح بالـ 64 نائبا.

لقد كانت فترة انتخاب هادي (رغم اعتوارها قانونيا/ بدون منافس)، كانت تلك فرصة لا تعوض لهما. ولربما خشيا إذا قاما بها أن لا يحصلا على ما يأملان، فلقد حصلت متغيرات كبيرة لم يطمئنوا لها.

الغريب أن الشعبين لم يقوما رغم ما جرى لم يقوما بإنهاء التفويض وسحب التمثيل وعبر شكاوى مقدمة من الناخبين في كل دائرة وهذا حق دستوري، فالناخب لم يهبهم العضوية مدى الحياة، والأعضاء الشبيهون بلصقة جونسون ما صدقوا وجاءتهم هذه الأحداث، ومصرون على أنهم ممثلون للناخبين!!

ولأنه لم يوجد فيهم عضو على شاكلة فيصل بن شملان أو يوسف الشحاري، فهم مستمتعون بما هم فيه من رغد العيش والمزايا، وليس فيهم من لديه نخوة، ويقول نحن لم نعد نمثل الناخبين، ويكفي عبثا بهذا الشعب، ويكفي ما جرى له من تنكيل.

المجتمع الدولي مرغم يتعامل معهم كنواب على الأقل كأمر واقع.

لكن ما الذي يمنع الناخب من تنظيم نفسه وتسجيل عرايض سحب الثقة والتمثيل، فلقد أصبحنا أضحوكة لدى كل دول العالم.

وبالمثل ليس الناخب هو الأضحوكة لدى العالم المتحضر، بل النائب "اللصقة" كذلك لا يحظى بالاحترام لأنه في نظرهم فاشل وأناني ومخالف للدستور الذي يدعي الحرص على احترامه.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى