تصعيد حوثي بالحديدة و"المشتركة" تنتقد الصمت الأممي

> "الأيام" غرفة الأخبار:

>  قالت القوات المشتركة في الساحل الغربي، إنها رصدت استعدادات حوثية كبيرة في مناطق عديدة من جنوب محافظة الحديدة، شملت استحداث تحصينات والدفع بتعزيزات.
وأفاد الإعلام العسكري للقوات المشتركة في بيان، أن "المليشيات الحوثية، الموالية لإيران، قامت بحفر خنادق طويلة على امتداد الطريق الرابط بين مديريتي زبيد والتحيتا، تتفرع منها خنادق أخرى باتجاه منطقة السويق التابعة للتحيتا".

وأضاف أن الميليشيات تنقل الأخشاب والطوب الأبيض ليلاً إلى الخنادق مع استمرار الحفر، وتقوم ببنائها وتغطيتها من الأعلى بالأخشاب ومن ثم دفنها بالرمل.
كما دفعت مليشيات الحوثي، بمئات المسلحين المدججين بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، إلى شرق مديرية الدريهمي، رافقها استهداف مواقع القوات المشتركة، بأسلحة رشاشة ومتوسطة.

واتهمت القوات المشتركة، الأمم المتحدة بالتزام الصمت المطبق إزاء الجرائم والانتهاكات الحوثية، وقالت إن ذلك "شجع المليشيات على التمادي وارتكاب المزيد منها بقصف واستهداف الأحياء السكنية في التحيتا جنوب الحديدة بالساحل الغربي لليمن".
وطبقاً لمصادر محلية في التحيتا، فقد قصفت مليشيات الحوثي منازل المواطنين جنوب مركز مدينة التحيتا بقذائف مدفعية الهاون بشكل هستيري.

وسقطت قذائف مدفعية الهاون الثقيل التي أطلقتها الميليشيات على منزل أحد المواطنين، وألحقت به أضراراً بالغة.
وأشارت المصادر إلى أن حالة من الخوف والرعب سادت الأهالي في المنزل وسكان الحي جراء القصف الهمجي الذي شنته المليشيات الإرهابية المدعومة من إيران.

وأثارت الخروقات التي تقوم بها مليشيات الحوثي موجة غضب في صفوف المدنيين، في ظل صمت وتجاهل الأمم المتحدة للانتهاكات الحوثية التي ترتكبها منذ بدء الهدنة الأممية لوقف إطلاق النار في 18 ديسمبر 2018.​

> أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى