وثيقة "عهد واتفاق" بين صنعاء وقيادة مأرب

مأرب «الأيام» خاص

أكد مصدر محلي مطلع أن انضمام وتسليم محافظة مأرب اليمنية لجماعة الحوثيين دون مواجهة أو قتال بات وشيكاً، ويتوقع حدوثه في غضون الأيام القليلة القادمة، لافتاً إلى أن هذا الإجراء يأتي تنفيذاً لنتائج مفاوضات جرت في وقت سابق بين قيادة الجماعة ومشايخ ومسئولين في مأرب، وذلك في أعقاب سيطرة الحوثيين على مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف.

وأشار المصدر إلى أن مفاوضات الطرفين أفضت إلى اتفاقهما مبدئياً على (وثيقة عهد واتفاق) يتم بموجبها تسليم مأرب وانضمامها بكامل مؤسساتها لسلطة صنعاء دون أن يتأثر أحد من مدراء مكاتب العموم الخدمية بالمحافظة والمديريات، ما عدا من غادر منهم مأرب رفضاً لذلك الاتفاق، حيث سيتم استبداله بقرار المحافظ والمشرف العام للمحافظة.

ووفقاً للمصدر، فإن تسليم إدارات الأمن وكامل مواقعها الأمنية الثابتة والمتحركة للجنة المكلفة من وزارة الداخلية لإعادة تشكيلها وضبط جهازها الأمني والإداري سوف يتم بضمانات الوجاهات والواسطة من مشايخ وأعيان ومرجعيات مأرب.

ولفت المصدر إلى أنه، وفي ضوء تلك التطورات، لوحظ أن العديد من القيادات الإصلاحية بدأت، منذ يوم أمس الأول، الخروج والنزوح من المحافظة والتوجه صوب محافظتي حضرموت وشبوة، لأنها، وحسب المصدر، "وجدت أنه لا قبول لها في محافظة مأرب".

تجدر الإشارة إلى أن مفاوضات بين الحوثيين ومشايخ ومسئولين بمحافظة مأرب لتسليم المحافظة دون قتال، كشف عنها قبل يومين القيادي الحوثي عضو ما تسمى لجنة المصالحة والحل السياسي، مجاهد القهالي، في تصريحات له على قناة "المسيرة" كما تناقلتها وسائل إعلامية موالية لجماعة الحوثيين، والتي أفادت بأن مشايخ بارزين في مأرب يقودون حالياً وساطة قبلية لتسليم المحافظة للحوثيين بشكل سلمي.

وفي هذا السياق، نسبت تلك الوسائل الإعلامية إلى مصادر قبلية في مأرب، قولها إن "الشيخ ناجي بن معيلي العبيدي، والشيخ قناف الغلق، والشيخ حسين القبلي، والشيخ الشريف، يقودون وساطة قبلية، لتسليم مأرب بدون أية مواجهات، وذلك لتجنيب المدينة وسكانها الحرب والدمار".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى