أحياء ولكنهم منسيون

إبتسام سالم الناصر

تعيش أمتنا العربية الإسلامية في هذه الأيام الروحانية وبهذا الشهر الفضيل، شهر الخير والعطاء والبذل والتكاتف والإخاء والمحبة والارتباط، أمام هذه الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد مع تردي الخدمات الأساسية، فلنكن صفاً واحداً، وهذه الأشياء الصعبة ليست عائقاً أمامنا فلا بد أن نكون يداً نعين من يحتاجون.

العطاء في رمضان له صور كثيرة، وأهم الصور بذل الخير للآخرين الذين لا يستطيعون توفير متطلبات الشهر الفضيل، فلنكن عوناً لهم نتفقدهم من حين لآخر إحياءً للإنسانية التي أصبحنا نسمع عنها، وعلينا البذل والعطاء لأنه من سمات الخيرين، فتفقدوا جيرانكم من الفقراء والمحتاجين، ساعدوهم كونوا عوناً لهم فهم بأمسّ الحاجة للفتة إنسانية في هذا الشهر المبارك لإحياء الإنسانية، ولنكن شعباً صدق قول الرسول عنهم: "أرق قلوباً وألين أفئدة"، فكونوا قلوباً تهوى عمل الخير وتنشده، كونوا عوناً وسنداً للمحتاجين فهم بينكم أحياءٌ لكنهم منسيون.

أحيوا الإنسانية ولو بالاطمئنان وتفقد أحوال الفقراء والمساكين، فهذا الشهر الفضيل شهر العطاء والإحسان، نحن بحاجة إلى قلوب وأيادي خير وعطاء.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى