دعوات لثورة شعبية عارمة بسبب تردي الخدمات بعدن

عدن «الأيام» خاص

اتهامات لجهات بمؤسسة كهرباء عدن بتعطيل الخدمة عمداً
قال مسؤولون ومصادر لـ«الأيام» إن انقطاعات التيار الكهربائي في الآونة الأخيرة بعدن والتي تصاعدت أمس، تتم بفعل فاعل ووفق خطة يشرف على تنفيذها كبار قيادات المؤسسة العامة للكهرباء بعدن الذين بدأت اصوات المواطنين تردد طلبات محاسبتهم واقالتهم.

ومنذ أول أيام عيد الفطر المبارك، زادت حدة انقطاعات الكهرباء عن مدينة عدن في استمرار على تدهور مريع لمجمل الخدمات العامة في المدينة التي أعلنتها الحكومة المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة لليمن.

وكانت منظومة الكهرباء خرجت عن الخدمة منذ الساعات الأولى فجر أمس في ثاني مرة خلال 48 ساعة، وقالت مؤسسة الكهرباء رسمياً، أمس، إنها "نتيجة عطل فني مفاجئ أصاب خطوط النقل في مديرية دار سعد".

اتهامات لجهات بمؤسسة كهرباء عدن بتعطيل الخدمة عمداً
اتهامات لجهات بمؤسسة كهرباء عدن بتعطيل الخدمة عمداً

تتابع «الأيام» منذ فترة طويلة معاناة سكان عدن جراء انعدام خدمة الكهرباء، وأمس أجرت اتصالات عدة بمسؤولين ومصادر على دراية بكواليس مؤسسة الكهرباء والذين كشفوا في أحاديثهم بأن مجمل تلك الأعطاب والاختلالات الفنية التي تصيب شبكة الكهرباء من حين إلى آخر "يقف خلفها لوبي فساد كبير داخل المؤسسة".

وتندر المواطنون في عدن في اليومين الماضيين باحد التبريرات التي ساقها موقع اخباري على لسان مسؤول كبير في الكهرباء بان انقطاع التيار سببه فأر فدعى العديد من المغردين الى القبض على الفأر حياً او ميتاً ..لكن التصاعد في اليومين الاخيرين هو لمطالب محاكمة مسؤولي الكهرباء بينما صمتت الإدارةالذاتية للمجلس الانتقالي عن كل مايحدث في قطاع الكهرباء.

لكن الاخطر هو الدعوات الاخيرة لثورة شعبية عارمة في عدن بسبب تردي الخدمات وانشار الأوبئة.

دعوات لثورة شعبية عارمة بسبب تردي الخدمات بعدن
دعوات لثورة شعبية عارمة بسبب تردي الخدمات بعدن

وتعتمد مؤسسة كهرباء عدن -أساساً- على توليد التيار في المدينة على منظومة الطاقة المشتراة التي تستنزف خزينة الدولة سنوياً ملايين الدولارات، لكن مع ذلك فإن الخدمة تظل في تردٍ مستمر على مدار السنة.

وقال أحد المصادر المطلعة لـ«الأيام»: "إن التدهور السريع لمنظومة الكهرباء في عدن لن يتوقف، بل على العكس سيستمر ويتمادى، بذريعة تهالك وقدم الشبكة ومع تزايد الضغط على خطوط التيار مع سخونة الأجواء الصيفية التي تعيشيها المدينة حالياً".

ودائماً ما ترجع مؤسسة كهرباء عدن أسباب خروج الخدمة إلى تناقص الوقود المخصص لمحطات تشغيل الكهرباء، إضافة إلى الأعطاب الفنية وهي الأعذار المعروفة لجميع السكان في عدن ولم تتغير منذ سنوات.

وحتى ساعة متأخرة من مساء أمس لم يعد التيار الكهربائي إلى مناطق وأحياء المدينة التي وصل فيها عدد ساعات تشغيل الخدمة إلى أدنى مستوياته منذ الأيام الفائتة.

وكشف مصدر فني بشكل منفصل أن "جهود فرق الصيانة بمؤسسة الكهرباء لإصلاح الخلل الذي أصاب خطوط النقل تواجه عدة مصاعب، منها مرتبط بتدخلات فنية أخرى تحاول تعجيز تلك الأعمال الإصلاحية عن النجاح، وهنا مربط الفرس وهنا على جميع المعنيين مواجهة تلك الخلايا التي تعبث بخدمة الناس لأغراض سياسية لأطراف سياسية في عدن وصنعاء"، ولم يحدد المصدر تلك الجهات أو يسمي الخلايا العابثة.

ومنذ أسابيع أصبحت خدمة التيار الكهربائي بعدن في أحسن الأحوال، ساعتان تشغيل مقابل 4 ساعات إطفاء.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى