منسق الترصد الوبائي بردفان يوضح لـ«الأيام» المعاناة مع كورونا

ردفان «الأيام» سليم المعمري

قال منسق الترصد الوبائي مديرية ردفان عبدالله سرور، في تصريح خاص لـ«الأيام»، إن فايروس كورونا بدأ بالظهور والتفشي في المديرية بعد اكتشاف أول حالة وفاة لشخص من أبناء منطقة الثمير يسكن العاصمة عدن في الخامس من الشهر الماضي، حيث انفجر الوضع الصحي بعدها وتزايدت حالات الإصابة والوفيات والاشتباه بين أوساط المواطنين.

وأفاد سرور بأن الكودار الطبية العاملة في المرافق الصحية وفرق الاستجابة لا تملك أيا من أدوات السلامة المهنية التي وعدت بها وزراة الصحة ومنظمة الصحة العالمية مع بداية ظهور الفايروس في البلاد، مؤكدا حضور جميع طاقم الفريق للدورة التدريبية المقامة لتدريب فرق الاستجابة بالمديرية في أبريل الماضي حول كيفية مواجهة الفايروس وطرق الوقاية منه وكيفية استخدام أدوات الحماية الخاصة بالعامليين الصحيين التي لم يروها إلا أثناء الدورة التدريبية، حد قوله.

وقال سرور: "الأمر قد كتب علينا وصرنا نقابل الحالات ونواجهها بلباسنا التقليدي متوكلين على الله، ولم نكن نعول على الجهات المختصة التي تهربت من التزاماتها وتعهداتها وتركت المرافق الصحية مفتوحة على مصراعيها، فقد بلغت حالات الوفيات 9 حالات منها 3 مؤكدة بفحص pcr و2 سلبية و4 حالات اشتباه دون فحص، فيما لا تزال الحالات المتابعة في الحجر المنزلي 5 حالات" .

وأشار إلى أن إجمالي الحالات في المديرية 14 حالة، وهو ليس رقما مؤكدا وإنما يمثل الحالات التي تم الإبلاغ عنها والتي أكدتها فرق الاستجابة السريعة أثناء نزولها، مضيفا بأنه "توجد حالات اشتباه لم يتم رصدها وأخرى لم يتم الإبلاغ عنها تقدر بالعشرات، إلى جانب الحالات التي تصل إلى المديرية من المديريات المجاورة البالغ عددها 5 حالات منها حالة وفاة".

وأوضح سرور بأن المعاناة الحقيقة لدى فرى الترصد تتمثل بعدم تدريب الأطباء والكوادر الصحية بشكل كاف بينما معظمهم لم يتلق التدريب وعدن التزام المواطنين بالتدابير الوقائية واستهتارهم بشأن التباعد الاجتماعي، بالإضافة إلى انعدام وسائل السلامة المهنية وشحة أنابيب الفحص وأدوات التعقيم والتنظيف، مؤكدا حاجة الكادر إلى مسلتزمات الحماية PPE ليتمكنوا من القيام بدورهم على أكمل وجه، وكذا الحاجة الملحة لتوفير أسطوانات الأكسجين وعربة طبية متنقلة وأدوية ومستلزمات طبية.

وطالب منسق الترصد الوبائي بالمديرية السلطات المحلية والمجلس الانتقالي بضبط وإغلاق الأسواق والمحلات التجارية وكافة أماكن التجمعات التي تساعد على تفشي وزيادة عدد حالات الإصابة بالفايروس وإعلان حالة الطورئ.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى