مصدر مسؤول بمطار سيئون يؤكد خبر سفر قيادات عسكرية للأردن

سيئون «الأيام» خاص

صدر مساء امس الخميس تصريح زعم انه لمصدر مسؤول في مطر سيئون الدولي وحمل فيه على وسائل الاعلام التي نشرت فضيحة تسفير قادة عسكريين يتبعون مليشيا حزب الإصلاح بدون ترتيبات رسمية.
التصريح أكد جميع الاخبار المنشورة عن تسفير اليمنيين وكانت "الأيام" قد حاولت عصر ومساء الأربعاء الاتصال بمسؤولي المطار الذين لم يردون و اغلقوا لاحقاً جميع هواتفهم.

وتفاعل مع الرد مجموعه شباب يسئون الخيرية الذين نورد تصريحهم حول الموضوع ايضاً في ذيل الخبر.

وعملاً بتقليد حق الرد ننشر ما وصلنا على لسان المصدر المسؤول اولاً الذي أكد خبر  "الأيام" الأول
:
"تصريح لمصدر مسؤول في مطار سيئون الدولي

 طالعتنا عدد من وسائل الإعلام التي تسعى إلى قلب الحقائق بأخبار ملفقة تزعم اقتحام مطار سيئون بالقوة بهدف ترحيل عدد من المواطنين.

إن تلك المزاعم عارية عن المصداقية، ومحرري المواقع لم يكلفوا أنفسهم من التواصل مع الجهات المسؤولة  بالمطار لمعرفة الحقيقة وأخذ المعلومة من مصادرها الرسمية .

وللتوضيح للرأي العام فإنه في يوم أمس 3يونيو تم ترحيل عدد من المقيمين الأردنيين في الجمهورية اليمنية وعدد محدود جدا من المرضى اليمنيين الذين يحتاجون إلى تدخل علاجي عاجل وذلك في لفتة إنسانية كريمة من السلطات في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة التي منحت لهم تأشيرات دخول للمملكة.

ندعو تلك المواقع المشبوهة إلى الكف عن تشويه الصورة الناصعة التي يقدمها العاملون بمطار سيئون الدولي كخدمة إنسانية والتزام أخلاقي تجاه كل اليمنيين باختلاف توجهاتهم ومناطق سكناهم، وعدم  اقحام الجوانب الخدمية العامة وما تقدمه من تسهيلات للمواطنين عن المناكفات السياسية والحزبية والمناطقية."

من جهة أخرى صدر بيان عن "مبادرة شباب سيئون الخيرية" رداً على المصدر المسؤول  فيما يلي نصه:"

بيان صادر عن مبادرة شباب سيئون الخيرية حول تصريحات مصدر مسؤول بمطار سيئون: سنريهم سود الليالي

اعتصرنا الألم كأبناء لمدينة سيئون لما حدث صبيحة يوم الأربعاء الموافق ٣ يونيو ٢٠٢٠ عند سماعنا باقتحام المطار وإركاب عدد من الأشخاص غير المعروفة هوياتهم على متن طائرة اليمنية المتجهة إلى الأردن لإجلاء العالقين هناك.
ورغم أن الحادثة قد حدثت وبشهادة الشهود من موظفي المطار إلا أن من وصف نفسه مصدر مسؤول يريد تزوير الحقيقة التي سنرد عليها آتياً كمثل الشمس الساطعة التي تحرق لهيب المغالطات، نقول وبالله التوفيق:

١. على المصدر المسؤول أن يوضح لعموم الناس من هم المسافرين وعددهم وهوياتهم.

٢. كيف تم التنسيق لهؤلاء في ظل اغلاق جميع الدول لمطاراتها وحظر السفر ولماذا هم بالذات.

٣. ماذا عن باقي المرضى في عموم البلاد هل سيعاملون بذات المعاملة الانسانية التي اقتضت تسفير هؤلاء المرضى من دون الناس.

٤. مع تقديرنا لخصوصية المرضى، ولكن هل كانت أمراضهم من الخطورة أن يتم تسفيرهم للعلاج في الخارج في هذا الوقت الذي يحظر على الناس التنقل داخل المحافظة الواحدة."

٥. نتحدى المصدر المسؤول إبراز ختم الخروج لهؤلاء الأشخاص هذا في حال كان يعلم هذا المصدر أساساً من هم.

٦. إن التلميح بأن مطار سيئون يدار من أبناء حضرموت هو أمر مضحك، فلا أسوأ من العدو إلا الخونة.

ختاماً، فإن هذه الحادثة ستزيدنا ايماناً بضرورة تحرير وادي حضرموت من تسلط وحكم ضباط الاحتلال اليمني للوادي، وإعادة السيادة الجنوبية على جميع منافذنا.

والأيام القادم ستكون حُبلى بالمفاجئات وسنريهم سود الليالي."

أخبار ذات علاقة ...قيادات عسكرية تغادر سيئون للأردن ومدير المطار يرفض التعليق لـ«الأيام»

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى