اتهام كهرباء لحج والشركة المشغلة للطاقة بنهب المال العام

الحوطة «الأيام» خاص

كشف الناشط المجتمعي عهد الخريسان، عن وجود عبث وتواطؤ على نهب المال العام من قِبل مؤسسة كهرباء لحج والشركة المشغلة للطاقة المشتراة في محطة عباس بمدينة الحوطة.

وقال خريسان، في تصريح لـ«الأيام»: "إن الشركة المشغلة للطاقة المشتراة بمحطة عباس، بحسب تقرير فني أعد من قبل مختصين، أنتجت طاقة كهربائية متاحة للمؤسسة في يوليو من العام لماضي، تقدر بـ (1599598) كيلو وات لم تستطع المؤسسة استلامها وتوزيعها على المستهلكين وهو ما دفع المؤسسة، بحسب العقد على تحمل غرامات مالية تصل قيمتها لعشرات الآلاف من الدولارات خلال شهر واحد وهو ما يعادل 15 % من القدرة الإنتاجية للطاقة المشتراة ثم تجيرها لصالح الشركة، في ظل بداية تشعيل الطاقة المشتراة والدخول التدريجي للمولدات".

وأشار خريسان إلى أن التقرير الصادر عن مختصين يشير إلى مخالفة شركة الطاقة المشتراة "الأهرام" للعقد المبرم معها في استخدام الشركة لنظام تحويل لا يتوافق مع المنظومة الكهربائية في المحافظة، حيث إن الاتفاقية تنص على استخدام نظام 0.85، بينما الشركة تستخدم نظام 0.98، ما يؤدي إلى الإضرار بالشبكة المتهالكة أصلاً، واحتراق وتلف المحولات والكابلات، حيث لاحظ الكثير منا احتراق محولات بعض القرى وتكبد أهالي تلك القرى الملايين من الريالات للمساهمة في شراء محولات بديلة لتصبح ضمن أصول مؤسسة الكهرباء.

وأوضح خريسان أن هناك مغالطات في رفع التقرير من قِبل الشركة وقسم التوليد حول كمية الطاقة المنتجة من قِبل الشركة، حيث تبين أنه في شهر أغسطس من العام الماضي، حدد التوليد بـ (11787) ميجا وات، بينما الإنتاج الفعلي (10890) ميجاوات، أي بفارق 807 ميجاوات، ذكرها التقرير باسم طاقة وهمية 0.92 وليس 0.98 الذي تزيد عنده الطاقة الوهمية وبنفس الاحتساب لشهر يوليو 2019م تكون الطاقة الوهمية 841 ميجاوات.

وبين الناشط عهد خريسان أن التقرير الفني أورد حقائق كثيرة، منها احتساب كفاءة استخدام الوقود، لافتاً إلى أن التقرير أوضح أن إنتاجية الشركة الفعلية هي 17.3 ميجاوات، ولكنها تستهلك وقود 20 ميجا أي أنها تتجاوز معيار استخدام الوقود في العقد المبرم ويضعها تحت طائلة الغرامة ودفع قيمة الوقود المهدر.

واختتم خريسان، حديثه، بأن شركة الطاقة المشتراة خالفت العقد، وهناك من يحميها ويتواطأ معها على عبثها، وطاقة وهمية سعرها ملايين الدولارات تحصل عليها شركة الأهرام من قبل الدولة.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى