مقتل قياديين بتنظيم القاعدة في سوريا أحدهم يمني «تحديث»

بيروت «الأيام» أ ف ب

 قتل قياديان عسكريان في تنظيم "حراس الدين" المرتبط بـ"القاعدة" في غارة شنتها طائرة مجهولة من دون طيار في مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس الاول الاحد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن "طائرة من دون طيار قصفت بصاروخ سيارة القياديين، ما أسفر عن مقتل المسؤول العسكري العام لتنظيم "حراس الدين" قسام الأردني وقائد عسكري آخر يمني الجنسية اسمه بلال الصنعاني".

ورجح عبد الرحمن أن تكون الطائرة المسيرة "أميركية".
واليمني بلال الصنعاني هو مسؤول جيش البادية في تنظيم حراس الدين، (يمني الجنسية)، وكان مقاتلاً ضمن صفوف جبهة النصرة، ومن ثم هيئة تحرير الشام، والذي انشق عنها عقب انفصالها عن تنظيم القاعدة حيث بقي قسم من جيش البادية” مع الجبهة تحت اسم “الفوج الـ 106 أجناد الشرقية”، فيما انخرط القسم الآخر ضمن صفوف حراس الدين محافظاً على اسمه “جيش البادية” حيث شغل الصنعاني منصب القائد العسكري.

أما أبو القسام الأردني فهو القائد العسكري العام لتنظيم حراس الدين، واسمه الحقيقي، خالد العاروري، وهو من القيادات القديمة لتنظيم القاعدة وتنظيم “لجنة خراسان”، كما كان نائب القيادي بتنظيم القاعدة، أبو مصعب الزرقاوي، وتعرض للاحتجاز معه في إيران حتى الإفراج عنه مع 4 قيادات آخرين، أواخر العام 2015، مقابل إفراج القاعدة عن دبلوماسي إيراني محتجز باليمن.

وينشط تنظيم "حراس الدين"، الذي تأسس في العام 2018 ويضم مئات المقاتلين، في إدلب ويقاتل إلى جانب هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً قبل فك ارتباطها بتنظيم القاعدة)، التي باتت تسيطر وبعد آخر هجوم لقوات النظام على أكثر من نصف مساحة محافظة إدلب ومناطق محدودة محاذية من محافظات حماة وحلب واللاذقية.

ومنذ بدء النزاع في العام 2011، تزدحم الأجواء السورية بالطائرات الحربية التي تدعم العمليات القتالية لمختلف أطراف النزاع في مختلف المناطق، من طائرات التحالف الدولي إلى تلك الأميركية والروسية. كما تنفذ طائرات تركية وأخرى عراقية غارات قرب حدودهما وتشن إسرائيل باستمرار ضربات في سوريا.

وقال متحدث باسم التحالف الدولي إن الأخير لم يشن أي غارات في شمال غرب سوريا خلال الأسابيع الماضية.
واستهدفت القوات الأميركية مراراً قياديين جهاديين في منطقة إدلب، التي تعد منطقة عمليات روسية، في شمال غرب البلاد.

وفي صيف العام 2019، أعلنت واشنطن استهدافها لاجتماع قياديين من تنظيم "القاعدة" في شمال غرب سوريا. وأفاد المرصد بدوره أن القصف أسفر عن مقنل ثمانية عناصر، بينهم ستة قياديين، في تنظيم "حراس الدين"، في ضربة هي الأولى للولايات المتحدة في إدلب بعد توقف دام أكثر من عامين ركزت خلالها عملياتها ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

ويسري منذ السادس من مارس وقف لاطلاق النار في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة أعلنته موسكو الداعمة لدمشق وأنقرة الداعمة للفصائل، وأعقب هجوماً واسعاً شنّته قوات النظام بدعم روسي.

وبعد توقّف دام نحو ثلاثة أشهر، استأنفت طائرات روسية الشهر الحالي، وفق المرصد، قصفها للمنطقة وركزت غاراتها بداية على منطقة بين الحدود الإدارية لمحافظات إدلب وحماة واللاذقية، حيث تنتشر فصائل مقاتلة أبرزها "حراس الدين".
وقبل أيام، شكل تنظيم "حراس الدين"، بحسب المرصد، مع مجموعات جهادية أخرى أقل نفوذاً غرفة عمليات مشتركة لقتال قوات النظام.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى