السلفي حمدي شكري ينفي صلته بجماعة الإخوان وداعش

طور الباحة «الأيام» خاص

نفى نائب قائد ألوية العمالقة قائد اللواء الثاني السلفي حمدي شكري وجود أي خلافات مع قائد الحزام الأمني بالصبيحة وضاح عمر سعيد وفاروق الكعلولي قائد اللواء التاسع صاعقة، مشيراً إلى أن الخلاف القائم حول آلية العمل الأمني لحفظ أمن البلاد واستقرارها.

ورد حمدي شكري في تسجيل صوتي أمس على كثير من الاتهامات في منشورات في مواقع التواصل الاجتماعي تهدف إلى نشر الفوضى والمناطقية والعنصرية، لزعزعة أمن واستقرار البلاد، وأن همه الأكبر ألا تكون مناطق الصبيحة ساحة حرب ومستنقع للفتن.

وأشار في التسجيل إلى عدم صحة الأنباء التي تتحدث عن فتح جمرك في ساحل رأس العارة، وقال: "إن ذلك كذب وبهتان، وأن ما حدث هو القيام بمنع إنزال الأشياء الممنوعة إزاء زيادة التهريب وغياب المحاسبة من قبل المختصين في الدولة".

ونفى في التسجيل أن يكون عضواً في تنظيم داعش أو جماعة الإخوان أو عضوا في المؤتمر الشعبي العام أو البعث، ويبرأ إلى الله من هذا كله، بحسب التسجيل، منوهاً إلى أنه قد تكلم كثيراً عن الحزبية وحذر منها عبر منابر المساجد، وسخر نفسة منذ انقلاب المليشيات الحوثية للقتال في سبيل الله ضد التمدد الرافضي.

وقال إن منهج أهل السنة والجماعة لم يتغير أو يتبدل مهما تغيرت الظروف، فنحن على ذلك باقون، ولم نغير أو نبدل، وتعلمنا منذ نعومة أظفارنا المنهج السلفي ونبذ الحزبية المقيتة التي لا تزيد المسلمين إلا فرقة وشتاتا.
وطالب حمدي شكري بإثبات ما نسب له من أحاديث وتصريحات نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي بالدليل والبرهان.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى