تديره أطباء بلا حدود.. «مركز الأمل» كما لم تروه من قبل

تحقيق/ عبدالقادر باراس - فردوس العلمي

مركز الأمل: نسب شفاء مرتفعة ثمرة دعم متواصل من منظمة بلا حدود
أطباء بلا حدود: تأخر وصول المصاب وتُمكّن الفيروس منه أبرز تحديات طواقمنا الطبية
في المركز ترقد 5 حالات في الإنعاش و8 في القسم العام
مركز الأمل لحجر وعلاج المصابين بفيروس كورونا، في العاصمة عدن، وكرٌ بات يخاف منه كثير من المرضى؛ نتيجة إشاعات مغرضة صورت المركز وكأنه معتقل أو مقصلة إعدام يسلب المصابين حياتهم لا مشفى يعيد الحياة لمن أوشك الفيروس القاتل سلبها منهم.. إشاعات تسببت بموت كثير من المرضى الذين آثروا البقاء في منازلهم على الذهاب للمركز، فكانت النتيجة أن نَقَل المصاب الفيروس إلى أهله وأقاربه، والسبب قلة الوعي التي استسلمت للإشاعة والكذب والفبركات الصحفية والتسريبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. "الأيام" حاولت الاقتراب من هذا الوكر، أملاً في كشف الحقيقة وتبديد مخاوف المواطنين بتفنيد الإشاعات من داخل غرف المركز وأقسامه وعلى ألسنة القائمين على المحجر ومن تجارب يحكيها المرضى أنفسهم.
قسم العناية المركزة
قسم العناية المركزة

خوف وأمل
قبل أن تتسلم منظمة أطباء بلا حدود المركز امتلأ بالمرضى ولم يعد حينها يستوعب المزيد من الحالات، وقد تسلمت المنظمة المركز في السابع من مايو الفائت وعملت المنظمة بعدها على تحويل مقر ترقيد المرضى إلى مبنى (كميتي هول) التابع لشركة مصافي عدن، وهو مبنى قريب من مركز الأمل في مديرية البريقة، ما عزز من إمكانية العمل والتوسع لاستقبال المصابين.

عند دخولنا إلى المركز وجدنا أنه يطل على ثلاثة مداخل منها مدخل للمرضى وآخر للشاحنات المحملة بالأكسجين والمعدات الطبية والثالث مدخل خاص بالطاقم الطبي.
قسم الترقيد (تم التقاط هذه الصورة بترخيص من المرضى)
قسم الترقيد (تم التقاط هذه الصورة بترخيص من المرضى)

في أروقة المركز استقبلَنا المسؤول الإعلامي يعقوب برنز، ومنسق المشروع في المنظمة جوليان فرجيز في أحد المكاتب مستعرضين آلية العمل داخل المركز.. أُدخلنا غرفة خاصة لعمل تدابير وقائية منها تعقيمنا وكل مقتنياتنا كالحقيبة والجوال والنظارات وارتداء السترات الوقاية والكمامات الخاصة والقفازات وغطاء الرأس وغطاء الأحذية وواقي الوجه، كي نقوم بالاطلاع المباشر ونقل مشاهداتنا وانطباع المرضى المرقدين في المركز للقراء، وخلال ساعتين أمضيناها في المركز شعرنا بمدى معاناة الطواقم الطبية والتمريضية.
اسطوانات الاكسجين الممتلئة عند باب دخول الأوكسجين
اسطوانات الاكسجين الممتلئة عند باب دخول الأوكسجين

تأخر وصول المصابين
نسبة الوفيات وأعداد الإصابات المرقدة بالمركز في تزايد مستمر، فمصابون كثر يفارقون الحياة سريعاً بسبب تأخر وصولهم إلى المركز، ما يعقّد من عملية التعامل مع هذه الحالات المتأخرة وإمكانية إسعافها، فمنذ 31 أبريل الماضي بلغت نسبة الوفيات 51 بالمائة من إجمالي الإصابات التي استقبلها المركز، وهي 330 إصابة توفي منها 170 مصاباً، فيما لايزال 5 مصابين في العناية المركزة و8 آخرين في القسم العام وحالاتهم مستقرة.
جهاز تصوير اشعة اكس المتنقل
جهاز تصوير اشعة اكس المتنقل

وخلافاً لهذا التوصيف فإن مركز الأمل لا يرقّد في أقسامه إلا الحالات التي تمكّن منها الفيروس وباتت بحاجة قصوى إلى أكسجين وتنفس صناعي؛ ما يعني أن حالات التعافي مرتفعة بالنسبة لأعدد الوفيات.
مركز ارتداء الملابس الواقيه للموظفين
مركز ارتداء الملابس الواقيه للموظفين

استقبال الحالات
يقول منسق المشروع في المركز جوليان فرجيز "هناك مرضى يأتون إلى المركز بأنفسهم، وآخرون يتم إحضارهم بسيارة إسعاف، ويتم استقبالهم من قبل فريق مختص وأخذ تحليل للتأكد من إصابتهم بفيروس كورونا مثل إجراء مسحة (PCR)، في حين أن هناك مرضى آخرين بحوزتهم فحوصات وأشعة سبق وأن أجروها تؤكد إصابتهم بالفيروس. بعد ذلك نقوم بفحص مستوى قياس الأكسجين عن طريق جهاز يعرف بـ(اوكسي ميتر – خاص لقياس أكسجين في الدم)، فإذا كان أقل من (93) يتم معاينته وترقيده بالمركز لأنه بحاجة إلى العلاج كون حالته تستدعي البقاء في المركز، أما إذا كان مستوى الأكسجين لديه يفوق (93) فيتم إعطاؤه العلاجات الأولية ولا يستدعي بقاؤه هنا في المركز، أي أنه لا يتم ترقيده وإنما يتم التواصل معه لمتابعة حالته من البيت، فإذا لم تتحسن حالته فيتم إحضاره مرة ثانية إلى المركز ويتم تشخيصه من جديد وإعطاؤه العلاجات اللازمة والمقررة لحالته، ولأن عدد الأسِرّة في المركز 32 سريراً فليس كل المرضى يستخدمون الأكسجين، نعطي الأكسجين فقط للذين حالتهم تستدعي ذلك، ففحوصات مسحة (PCR) التي نجريها للمرضى يتم إرسالها فوراً للمختبر المركزي التابع لوزارة الصحة ومن ثم نستلم نتائجها من المختبر بعد يومين".
قسم الترقيد
قسم الترقيد

وأضاف في تصريحه لـ "الأيام": "بعض المرضى يشكون من ضيق في التنفس، ولأنهم لم يجدوا أماكن للفحص فإنهم يحضرون ويلجؤون إلينا، فنقوم بفحصهم إن كانت إيجابية فيبقى في المركز كمريض حتى يتم علاجه. ويستخدم المركز حالياً أسطوانات الأكسجين للمرضى في اليوم (100) أسطوانة، بينما كنا نستخدم الأسطوانات في شهر مايو ما بين (250 – 300) أسطوانة في اليوم الواحد وكل أسطوانة تحتوى على 6000 ليتر من الأوكسيجين، وبعد إفراغ الأسطوانات يتم تجميعها في مكان مخصص ليتم تعقيمها بالكلور لتجنب نقل العدوى إلى عمال مصنع التعبئة، ومن ثم إعادة إرسالها إلى المصنع لتعبئتها من جديد".

رحلة أسطوانة الأكسجين
في قسم الأكسجين يتم إدخال الأسطوانات من جانبه الأيمن ومن ثم يتم رصها بشكل منظم عند باب مخصص لنقلها، فيقوم موظفون بنقلها في حال تطلب ذلك إلى داخل باب معين على عربة نقل مخصصة ووضعها وراء خط أحمر مرسوم على الأرض ومن ثم يقومون بإغلاق الباب، فيما يقوم موظف آخر من داخل المبنى بسحبها إلى المريض الذي يحتاجها.

عند انتهاء الأسطوانة تتم العملية السابقة بالعكس ويتم سحبها إلى مكان آخر ويتم تعقيمها بالكلور قبل شحنها إلى مركز إعادة التعبئة.

مدخل الموظفين
عند مدخل الموظفين يوجد بابان يؤديان إلى غرفتين أحدهما مخصصة لتبديل ملابس الرجال وأخرى للنساء مع حمامات، وفي هذه الغرف يقوم الموظفون بلبس ملابس الحماية والاغتسال والتعقيم، وأيضا بعد انتهاء الدوام قبل الخروج من المركز. ويمنع على الموظفين الدخول إلى المبنى بدون ارتداء ملابس الوقاية وهي معدات مختلفة.

قسم الترقيد
وأوضح جوليان فرجيز أن المركز يتكون من قسمين هما: قسم مخصص بالحالات المتوسطة، والآخر للعناية المركزة، والقسمان يضمان (39 سريراً) منها (32) سريراً للحالات المتوسطة ويحتوي هذا القسم على جناحين منفصلين أحدهما للرجال والآخر للنساء، بينما القسم الثاني المخصص لحالات العناية المركزة يحتوي على (7) أسرة.

وأشار إلى أن المركز يشمل كل متطلبات المعدات اللازمة كالأشعة المتنقلة وكذا أجهزة العناية المركزة.
وقسم الترقيد عبارة عن قاعة مقسومة بجدار مؤقت في الوسط، ويقع قسم النساء إلى اليمين وقسم الرجال إلى اليسار وفي وسط القاعة فراغ يحتله مكتب الأطباء المشرفين على الحالات، عليه ملفات المرضى وما يحتاجه الأطباء لمعاينة المرضى مباشرة.

الأسرّة موضوعة فيه بنظام حول الجدران الخارجية والجدار في وسط القاعة ومكتب في الوسط للأطباء.. هناك سرير لكل مريض أو مريضة وبجانب كل سرير مقبسان للكهرباء لتوصيل أي آلة طبية يحتاجها المريض وأسطوانتا أكسجين لتركيبها مباشرة للمريض حال حاجته إليها، وصندوقان تحت السرير خاصة بمقتنيات المريض الشخصية ولا يوجد فواصل بين المرضى الرجال أو المرضى من النساء لغرض إتاحة مجال الرؤية للأطباء لمراقبة كل المرضى مباشرة دفعة واحدة. عند وصول المريض يتم ترقيده وفحصه مبدئياً وإعطاؤه ما يحتاجه من العناية العاجلة وهو على السرير. في القسم العام لا يحتاج المريض إلى الأكسجين طوال الوقت وإنما في بعض الأحيان.

رأينا أحد الممرضين يقوم بدفع جهاز غريب فسألنا السيد جوليان عنه فأجاب بالقول: "إنه جهاز تصوير أشعة أكس متنقل بحيث يتم تصوير الأشعة للمريض، وهو على السرير بدون نقله إلى قسم الأشعة ويتم تصوير الأشعة للمريض عدة مرات في اليوم متى ما طلب الطبيب المعالج ذلك".

قسم الإنعاش
وهو القسم المخصص للحالات الصعبة والتي تحتاج إلى جهاز التنفس الصناعي الذي يقوم بضخ الأكسجين وشفط ثاني أكسيد الكربون من رئة المريض عندما لا يقوى على التنفس من تلقاء نفسه.. وهو الجهاز الذي ينقذ حياة المرضى الذي تتطور حالتهم إلى مرحلة الخطر ولا يمكن أن تستمر حياتهم بدون هذا الجهاز.
يفصل هذا القسم عن قسم الترقيد باب واحد، وفي حال تدهورت حالة المريض في الترقيد يتم نقله إلى الإنعاش مباشرة.

الموظفون في هذا القسم غير الموظفين في قسم الترقيد فهناك فريقان منفصلان، حيث يقوم فريق الترقيد بعد انتهاء مهمته بتسليم المريض إلى فريق الإنعاش والذي بدوره يواصل مهامه الطبية تجاه المريض، وفي هذا القسم يحرص الأطباء على وجود جهاز تنفس اصطناعي احتياطي جاهز للعمل مباشرة بغير الأجهزة المركبة على المرضى في حال تعطلها.

في نهاية قسم الإنعاش هناك أيضاً جهاز لشفط الهواء من الغرفة، حتى يظل الهواء في الغرفة دائماً نقيا.
جهاز تنفس اصطناعي احتياطي في قسم الانعاش وجهاز اشعه متنقل
جهاز تنفس اصطناعي احتياطي في قسم الانعاش وجهاز اشعه متنقل

مرافقو المرضى
يمنع دخول المرافقين مع المريض إلى المبنى بشكل عام، لكن يسمح بدخول العائلة فقط إذا ما كان المريض يوشك على الوفاة.. ويقول الأطباء إن "هذا هو الإجراء المتبع لمنع انتقال العدوى إلى الأقارب، فلا نريد أن نرى زيادة في الحالات بل العكس نحتوي المصابين لمنع انتشار الفايروس".

دعم وجهود متواصلة
المسئول الإعلامي لمنظمة أطباء بلا حدود في اليمن والعراق والأردن، يعقوب برنز، التقته "الأيام" بالمركز وبدا مستغرباً من الشائعات التي تتحدث عن التخلص من المصابين ذي الحالات المتأخرة عن طريق حقن المصاب بإبرة أطلقت عليها الشائعات "إبرة الرحمة"، قائلا: "إن مثل هذه الادعاءات غير صحيحة بالمرة". مشيراً إلى أن النسبة الأكبر من الحالات التي يستقبلها المركز -إن لم تكن جميعها- هي حالات متأخرة وبلغ منها فايروس كورونا مبلغه.

وبالنظر إلى نسبة حالات التعافي التي تصل إلى 44,6 بالمائة من إجمالي الحالات التي استقبلها المركز، وعلى افتراض أن جميعها حالات متأخرة ومستعصية، فإن النسبة تعد مرتفعة وتعكس صورة إيجابية عن الجهود التي تبذلها المنظمة والخدمات العلاجية التي يقدمها المركز للمصابين.

ويضيف المنسق الإعلامي للمنظمة: "كما تعلمون نستقبل الحالات للأشخاص الذين يجدون صعوبة في التنفس ولا يستطيعون إكمال حديثهم بنفس واحد، أي بجملة كاملة، أو حتى من لم يستطع التنفس أثناء السير ولو بثلاث خطوات، فإذا شعروا بذلك عليهم المجيء إلى المركز. فالمركز كان يستقبل حالات متأخرة على سبيل المثال منهم من كان يأتي وحالته متأخرة ونسبة الأوكسجين في الدم قد وصلت إلى 40 %، وهنا نجد صعوبة في علاجه لأنه أتى متأخراً، وكان من المفترض لمثل هذه الحالات أن يأتون مبكرين حتى يتم تدارك حالتهم لتسهيل علاجهم".

وتابع: "عند المقارنة لنشاط عملنا بين مرضى شهر مايو ومرضى اليوم نجد أن هناك فرقا كبيرا، فقد كنا في بداية عملنا نلاقي صعوبات أثناء استلامنا للمركز وأداء عملنا، فاستقبال المرضى كان في تزايد، ومعظم حالاتهم تأتي متأخرة، إلى جانب أننا وجدنا صعوبات في بدايات عملنا خاصة عندما نقلنا المركز من مركز الأمل إلى مبنى "كوميتي هول"، لكن كل ذلك تجاوزناه، ونشاطنا يسير بصورة صحيحة وناجحة، وما زالت تصلنا المعدات اللازمة وإلى قبل أسبوع استلمنا 18 طناً من المعدات الطبية تخص منظمتنا للمركز".
الزملاء فردوس العلمي وعبدالقادر باراس اثناء زيارة المركز
الزملاء فردوس العلمي وعبدالقادر باراس اثناء زيارة المركز

وعن ما يشاع بأن المنظمة استغنت عن عدد من عامليها، أوضح يعقوب بأن المنظمة فعلاً اضطرت إلى الاستغناء عن عاملين لديها، كون المركز كان بحاجتهم في ذروة تزايد إعداد المرضى في مايو.
وفي ختام حديثه وجه يعقوب رسالته للمرضى قائلاً: "من يشعرون بأعراض الوباء عليهم سرعة مراجعة المركز وأن لا يتأخروا، فالمجيء منذ الوهلة الأولى للوباء يسهل العلاج"، حد قوله.

قصة مريض
في القسم العام التقينا بمصاب تحسنت حالته، فشرح لنا تجربته مع الفيروس وكيف وصل إلى المركز، إذ يقول الرجل الخمسيني عبدالناصر محسن من الشيخ عثمان: "تفاجأت بإصابتي بهذا الفيروس ولا أداري كيف أصبت أو كيف التقطت العدوى رغم الاحترازات الكاملة التي كانت في منزلي لي ولأفراد الأسرة.. شعرت في بداية الأمر بإرهاق وألم في الحنجرة والصدر والقدم فذهبت إلى أحد المركز الصحية الخاصة، وعملوا لي الفحوصات العادية وأبلغوني بأن نتيجة الفحوصات "ملاريا" وصرفوا لي كرسا خاصا بعلاج الملاريا".

وأضاف في حديثه لـ "الأيام": "رجعت إلى منزلي ولكن للأسف زاد الألم والإرهاق وأسعفت إلى المستشفى الألماني، وهناك في الحقيقة استقبلوني وعملوا لي كما هائلا من الفحوصات والأشعة المقطعية والعادية وفحوصات الدم ولكن لم يصرف لي علاجا بل نصحي أحد الأطباء بضرورة التوجه إلى مركز الأمل؛ لكوني في حالة اشتباها بالإصابة بفيروس كورونا.. توجهت إلى هناك وعندما وصلت كان الخوف والقلق يرافقاني، لكن أصبت بالذهول من خلال الاستقبال الطيب من قبل الأطباء وطاقم التمريض، فمحوت الصورة التي كانت في بالي عن مركز الأمل والإشاعات التي أججتها المواقع الإخبارية ومواقع التواصل الاجتماعي عن المركز".

ونصح محسن الجميع بعدم تصديق الإشاعات "لأن هذا يؤثر على المريض فكم مريض مات في منزله؛ لتخوفه من التوجه إلى المركز".

وقال: "حصلت على كافة الفحوصات والأكسجين وكان الأطباء أحسن ما يكون في التعامل معي ومع المرضى الآخرين، شعرت بتحسن من ثاني يوم شعرت بالراحة النفسية، فالعناية هي عناية من المركز وناس يعملون بضمير، وكل الأطباء دون استثناء يعملون لنا على مدار الساعة معالجات لقياس الضغط والسكر وكمية الأكسجين بالدم، ولهذا وعبر "الأيام" أحث المرضى على ضرورة التوجه إلى مركز الأمل؛ لأن هذا المنظمة صادقة في تعاملها مع المريض وتعمل بشكل إنساني صادق بعيداً عن أي تأثيرات أخرى، كما أنصح الجميع بأن يتركوا المنظمة تعمل لإنقاذ المرضى وعدم التدخل في عملها".

سامي سعيد مرافق لأحد المرضى، ثم أصبح لاحقاً حارسا في بوابة المركز، يتحدث عن تجربته حينما أضحى مصاباً بالفيروس، قائلا: "أول ما وصلت المركز كان لإسعاف مصاب، وكان ما نسمعه عن المركز من أكاذيب أصابنا بالإحباط والتوتر والتردد ولكن توكلنا على الله وأسعفت الحالة، والحمد لله وجدنا رعاية وعناية لم نتوقعها، ولم أجد ما كان يقال عن المركز من أقول وإشاعات اخافت الناس، بالعكس كان عملا ممتازا، والحمد لله الحالة تماثلت للشفاء".

وأضاف: "اتمنى أن أعمل في هذا المركز لأكون جزءاً من هذا المجهود الذي يقدم خدمات صحية وإنسانية كبيرة للمرضي".

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى