بدء الأعمال الإنشائية في مشروع تسوير منشأة نادي التضامن بجهود ذاتية

عتق «الأيام»عادل القباص :

* بدأ أمس العمل بوتيرة عالية ، في مشروع توسعة منشأة نادي تضامن عتق وسط ارتياح محبي ومشجعي النادي في الداخل والخارج حيث كان المشروع الرياضي يتم على مراحل .. تمثلت المرحلة الأولى في تسوير المنشأة مع التوسعة وهدم السور القديم وبناء سور جديد من جميع الاتجاهات للحفاظ على ممتلكات النادي واجهة المحافظة من جشع وضعفاء النفوس.

* وأوضح رئيس نادي تضامن عتق الأستاذ الخضر علي بوجليدة في تصريحه الخاص لـ "الأيام" أن المشروع ينفذ حالياً بجهود ذاتية من قبل إدارة النادي وبعض الداعمين من رجال المال والأعمال ومحبي النادي مطالباً السلطة المحلية وعلى رأسهم داعم شريحة الشباب الأول الأستاذ محمد صالح بن عديو بتقديم الدعم والمساعدة كون العمل في هذا المشروع مكلف كثيراً ، نظراً للغلاء الفاحش في تكلفة مواد البناء ولا يقدر النادي في ظل هذه الظروف الأستثنائية والتحديات الراهنة على تحملها .. وأكد الأخ بو جليدة إلى أن هذا الصرح الرياضي الهام سيخدم شريحة الشباب والرياضيين أجيال الغد المشرق، والذي بدوره سوف يساهم بشكل كبير في تطوير الحركة الرياضية ، وتوفير البيئة المناسبة للشباب في ممارسة هواياتهم في ملاعب ومنشآت حديثة وشاملة.

* وأكد بو جليدة ، أن إدارة النادي ألقت على عاتقها الاهتمام بالبنية التحتية من خلال تجهيز ملعب كرة القدم وملعب الكرة الطائرة وألعاب الظل الأخرى وملحقاتها ، إلى جانب الاهتمام بالمجال الاستثماري للنادي ، من خلال إستحداث محلات تجارية استثمارية، لمصلحة النادي وهذا لن يأتي إلا بتظافر وتعاون وجهود مكتب الشباب بقيادة المدير العام الأستاذ محسن عوض سنان، ومديرعام مديرية عتق الأستاذ علي محمد عامر وتعاون السلطة المحلية بالمحافظة والجهات ذات العلاقة في وزارة الشباب والرياضة.

* الجدير بالذكر أن نادي التضامن تقف خلفه (مجموعة إدارية منسجمة ومهتمة ومتابعة وقوية ومتناغمة) ، وهو فريق إداري مشهود له بالخبرة والكفاءة في العمل الإداري ، ولايختلف عليه إثنان وما أحوجنا إلى إدارات نموذجية كهذه ، في جميع الأندية التي أثبت معظمها أن سبب هبوطها واهتزازها وهمومها ومشاكلها عدم وجود الإدارة السليمة ، خاصة وأن البعض منها عفى عليها الزمن.

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى