مقادمة ومناصب: صوت حضرموت لن يكون إلا بإجماع أهلها

المكلا «الأيام» خاص

اعترض لقاء انعقد أمس بمنطقة العيون في مديرية غيل باوزير بمحافظة حضرموت، وضم شخصيات قبلية واجتماعية، على ادعاء بعض الكيانات بأنها تمثل حضرموت، وكذا محاولتها اختزال تمثيل المحافظة في شخوصها، مؤكداً أن هؤلاء لا يمثلون إلا أنفسهم، وأن حضرموت وصوتها لن يكون إلا بإجماع أهلها عبر ممثليهم المتعارف عليهم وفق سوالف وعادات الحضارم".

وفي بيان لهم صدر أمسِ حصلت «الأيام» على نسخة منه أكد المشاركون في اللقاء القبلي بأنهم لن يكونوا إلا مع الإرادة الشعبية لحضرموت التي عبرت عنها مليونية المكلا في 18 يوليو 2020م، موضحين أن تمثيل حضرموت يجب أن يمر عبر الأطر والتشكيلات الجامعة لتطلعات أبناءها.

لقاء قبلي: حضرموت وصوتها لن يكون إلا بإجماع أهلها
لقاء قبلي: حضرموت وصوتها لن يكون إلا بإجماع أهلها

وشدد البيان على وحدة حضرموت كوحدة سياسية إدارية جغرافية عسكرية واحدة، وعمقها التاريخي والثقافي المنحدر من إرث راسخ جذوره في التاريخ، داعياً لتشكيل لجنة تواصل لتصحيح أوضاع حضرموت وتوحيد كلمتها، لافتاً إلى أن المشاركين في اللقاء اتفقوا على عقد اجتماع موسع عُقب عيد الأضحى المبارك، للوقوف أمام مشكلات حضرموت، والسعي لوضع الحلول المناسبة لها.

وثمّن المشاركون باللقاء دور النخبة الحضرمية كذراع عسكري حضرمي يدافع عن حضرموت والجنوب، مؤكدين تمسكهم بها، واستهجانهم لكل ما يثار عن تكوينها أو تسميتها بالمليشيات، بقصد تهميش دورها الفعّال في الحفاظ على الأمن والقضاء على الإرهاب، وتثبيت الاستقرار بحضرموت، مطالبين بإخراج كافة القوات العسكرية القادمة من خارج حضرموت، وتمكين النخبة الحضرمية من المهام العسكرية والأمنية، مع دمج المنطقتين العسكريتين في منطقة واحدة.

وعبر البيان عن شكر الشخصيات القبلية والاجتماعية المشاركة باللقاء، للمجلس الانتقالي الجنوبي على تبنيه حقوق حضرموت التي وردت بمخرجات مؤتمر حضرموت الجامع، وتأكيدهم على تبني هذه المخرجات، وكذا التأكيد على ضرورة تفعيل مشاركة ودور الشباب بمختلف التشكيلات والتكوينات الحضرمية، وإعطائهم الدور الريادي بوصفهم مستقبل حضرموت الزاهر.​

أخبار متعلقة

تعليقات فيسبوك

Back to top button
زر الذهاب إلى الأعلى