> عدن "الأيام" خاص:
- هادي والزبيدي اعتبراه رمزا للثورة في الجنوب..
وشغل باذيب منصب الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني، ورئيس تحرير صحيفة الثوري، وأحد أعضاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
وكان باذيب أحد رواد الحركة الوطنية اليسارية في اليمن، منذ أن شارك في تأسيس حزب الاتحاد الشعبي الديمقراطي برئاسة شقيقه المفكر عبدالله عبدالرزاق باذيب.
وقال سفير اليمن لدى لندن وأمين عام الحزب الاشتراكي اليمني السابق، ياسين سعيد نعمان، في منشور مقتضب على صفحته بموقع فيسبوك، إنه "في الوقت الذي أخذ كثير من الرفاق المؤسسين للحزب الاشتراكي اليمني يستسلمون للإحباط ويتوارون بعيدا عن المشهد السياسي، كان أبوبكر باذيب يقف بصلابة المناضل الثوري واليساري العتيد في قلب المشهد بشموخ لا يعرف التراجع".
وأشاد هادي بمسيرة المناضل باذيب في صفوف الحركة الوطنية منذ ريعان شبابه وفي مقدمة مقاومي الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن.. معتبرا رحيله خسارة فادحة للوطن.
من جانبه بعث رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس قاسم الزُبيدي، برقية عزاءٍ ومواساة إلى الدكتور واعد عبدالله باذيب وزير التخطيط والتعاون الدولي.
وعدد الرئيس القائد في برقيته الأدوار النضالية والوطنية التي لعبها الفقيد منذ انطلاق شرارة الثورة الجنوبية ضد المستعمر البريطاني في 14 أكتوبر 1963، ومساهماته المشهودة في وضع الأساسات المتينة لدولة الجنوب بعد الاستقلال في الـ30 نوفمبر 1967، مؤكدا أن الجنوب خسر برحيله مناضلًا بارزًا، ومفكرًا حكيمًا، وسياسيًا محنّكًا هو في أمسّ الحاجة إليه في هذه المنعطف الهام.



















