> الرياض «الأيام» سبأ:
بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين د. أحمد عوض بن مبارك، اليوم الثلاثاء، مع سفير جمهورية مصر العربية الشقيقة غير المقيم لدى بلادنا أحمد فاروق، العلاقات المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها وتطويرها.
وثمن الوزير بن مبارك دعم جمهورية مصر العربية للحكومة الشرعية في شتى المجالات، مشيرا إلى الدورة التدريبية التي نظمتها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالتعاون مع معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية المصرية في القاهرة لـ (46) مشاركا من كادر وزارة الخارجية، بالإضافة إلى ما يتم الإعداد له من مساعدات ومنح طبية، وكذلك دورات تأهيلية لعدد من القطاعات الحكومية الأخرى.
واستعرض وزير الخارجية مستجدات الأحداث على الساحة الوطنية، في ضوء الجهود التي تقوم بها الحكومة لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، وسعيها لتوحيد الصف الوطني في مواجهة المليشيات الحوثية التي ما زالت مستمرة في هجومها العبثي على محافظة مأرب، ورفضها لكل دعوات السلام نتيجة تبعيتها وارتهانها للإملاءات الإيرانية، وفشل المجتمع الدولي في وضع حد لتدفق الأسلحة الإيرانية إليها، برغم ما يشكله ذلك من خطر، ليس على اليمن فحسب، بل على المنطقة عموما.
وحذر الوزير بن مبارك من استمرار مراوغة ميليشيا الحوثي للمجتمع الدولي فيما يتعلق بخزان صافر النفطي، مؤكدا أهمية ممارسة ضغوط جدية على هذه الميليشيات، لمنع انهياره الوشيك الذي سيترتب عليه مخاطر بيئية، و تداعيات كارثية على اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
بدوره، جدد السفير المصري، التأكيد على موقف بلاده الثابت والداعم للحكومة الشرعية، وللجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل وبما يكفل وحدة وأمن واستقرار اليمن.
وثمن الوزير بن مبارك دعم جمهورية مصر العربية للحكومة الشرعية في شتى المجالات، مشيرا إلى الدورة التدريبية التي نظمتها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بالتعاون مع معهد الدراسات الدبلوماسية بوزارة الخارجية المصرية في القاهرة لـ (46) مشاركا من كادر وزارة الخارجية، بالإضافة إلى ما يتم الإعداد له من مساعدات ومنح طبية، وكذلك دورات تأهيلية لعدد من القطاعات الحكومية الأخرى.
واستعرض وزير الخارجية مستجدات الأحداث على الساحة الوطنية، في ضوء الجهود التي تقوم بها الحكومة لتطبيع الأوضاع في المناطق المحررة، وسعيها لتوحيد الصف الوطني في مواجهة المليشيات الحوثية التي ما زالت مستمرة في هجومها العبثي على محافظة مأرب، ورفضها لكل دعوات السلام نتيجة تبعيتها وارتهانها للإملاءات الإيرانية، وفشل المجتمع الدولي في وضع حد لتدفق الأسلحة الإيرانية إليها، برغم ما يشكله ذلك من خطر، ليس على اليمن فحسب، بل على المنطقة عموما.
وحذر الوزير بن مبارك من استمرار مراوغة ميليشيا الحوثي للمجتمع الدولي فيما يتعلق بخزان صافر النفطي، مؤكدا أهمية ممارسة ضغوط جدية على هذه الميليشيات، لمنع انهياره الوشيك الذي سيترتب عليه مخاطر بيئية، و تداعيات كارثية على اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
بدوره، جدد السفير المصري، التأكيد على موقف بلاده الثابت والداعم للحكومة الشرعية، وللجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل وبما يكفل وحدة وأمن واستقرار اليمن.


















