> عدن «الأيام» خاص:
أكدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي أن شعب الجنوب وقواته المسلحة يقفون على أهبة الاستعداد للدفاع عن حياض الجنوب والتصدي لأي تهديدات تستهدف أمنه واستقراره، وذلك إثر التصعيد العسكري الأخير ودعوات التعبئة العامة التي أطلقتها جماعة الحوثي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للهيئة الإدارية للجمعية الوطنية، الذي عُقد صباح اليوم الأربعاء برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ نصر هرهرة، لمناقشة جملة من الملفات السياسية والتنظيمية والجماهيرية والأمنية المرتبطة بأداء الجمعية خلال المرحلة المقبلة.
واستهلت الهيئة اجتماعها بالوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الأطفال الذين قضوا جراء انفجار مقذوف حوثي من مخلفات الحرب في محافظة الضالع، إلى جانب أرواح الشهداء الذين سقطوا في جبهات المواجهة على الشريط الحدودي مع مليشيات الحوثي.
وأشادت الهيئة بالنجاح الذي حققته مليونيات "رفض الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال" التي شهدتها العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، مؤكدة أن الحشود الجماهيرية تمكنت من إيصال رسائلها السياسية والوطنية رغم ما تعرض له المشاركون من محاولات قمع وتضييق من قبل القوات المتواجدة على الأرض.
وفي الجانب الأمني والعسكري، ناقشت الهيئة تداعيات إعلان جماعة الحوثي التعبئة العامة، معتبرةً هذه الخطوة مؤشرًا خطيرًا يستوجب اليقظة والاستعداد، مشددة على أن شعب الجنوب وقواته المسلحة في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن الأرض الجنوبية وحماية مكتسباتها الوطنية وإفشال أي محاولات تستهدف أمن الجنوب أو استقراره.
وحذرت الهيئة من الانجرار خلف بعض التشكيلات والمجالس التي يجري العمل على إنشائها، معتبرة أن الهدف منها إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي واستنزاف قياداته والتأثير على حضوره السياسي محليًا ودوليًا.
كما تطرقت إلى استمرار ما وصفته بسياسة التهميش والإقصاء التي تستهدف الكوادر الجنوبية في الوزارات والمؤسسات الحكومية، من خلال إحلال قيادات وموظفين من النازحين الشماليين محلهم، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل امتدادًا لسياسات الإقصاء التي تعرض لها الجنوبيون منذ عام 1994.
واستعرضت الهيئة تقرير لجنة الحقوق والحريات بشأن الانتهاكات التي رافقت فعاليات"رفض الوصاية" والمناهضة للاحتلال، وناقشت ما تضمنه من ملاحظات، منددة بالأعمال التي قالت إنها تمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان والحريات السياسية والمدنية المكفولة بالقوانين والمواثيق الدولية، قبل أن تقر جملة من التوصيات والإجراءات المتعلقة بهذا الملف.
وفي ختام الاجتماع، ناقشت الهيئة عدداً من القضايا الإدارية والتنظيمية واتخذت بشأنها مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التنسيق المؤسسي ورفع كفاءة الأداء، بما يسهم في تطوير العمل وتحقيق الأهداف المرسومة، كما أقرت محضر اجتماعها السابق بعد مناقشته والمصادقة عليه، مؤكدة أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والانضباط خلال المرحلة القادمة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للهيئة الإدارية للجمعية الوطنية، الذي عُقد صباح اليوم الأربعاء برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ نصر هرهرة، لمناقشة جملة من الملفات السياسية والتنظيمية والجماهيرية والأمنية المرتبطة بأداء الجمعية خلال المرحلة المقبلة.
واستهلت الهيئة اجتماعها بالوقوف دقيقة حداد وقراءة سورة الفاتحة على أرواح الأطفال الذين قضوا جراء انفجار مقذوف حوثي من مخلفات الحرب في محافظة الضالع، إلى جانب أرواح الشهداء الذين سقطوا في جبهات المواجهة على الشريط الحدودي مع مليشيات الحوثي.
وأشادت الهيئة بالنجاح الذي حققته مليونيات "رفض الوصاية السعودية ومناهضة الاحتلال" التي شهدتها العاصمة عدن ومحافظة حضرموت، مؤكدة أن الحشود الجماهيرية تمكنت من إيصال رسائلها السياسية والوطنية رغم ما تعرض له المشاركون من محاولات قمع وتضييق من قبل القوات المتواجدة على الأرض.
وفي الجانب الأمني والعسكري، ناقشت الهيئة تداعيات إعلان جماعة الحوثي التعبئة العامة، معتبرةً هذه الخطوة مؤشرًا خطيرًا يستوجب اليقظة والاستعداد، مشددة على أن شعب الجنوب وقواته المسلحة في أعلى درجات الجاهزية للدفاع عن الأرض الجنوبية وحماية مكتسباتها الوطنية وإفشال أي محاولات تستهدف أمن الجنوب أو استقراره.
وحذرت الهيئة من الانجرار خلف بعض التشكيلات والمجالس التي يجري العمل على إنشائها، معتبرة أن الهدف منها إضعاف المجلس الانتقالي الجنوبي واستنزاف قياداته والتأثير على حضوره السياسي محليًا ودوليًا.
كما تطرقت إلى استمرار ما وصفته بسياسة التهميش والإقصاء التي تستهدف الكوادر الجنوبية في الوزارات والمؤسسات الحكومية، من خلال إحلال قيادات وموظفين من النازحين الشماليين محلهم، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل امتدادًا لسياسات الإقصاء التي تعرض لها الجنوبيون منذ عام 1994.
واستعرضت الهيئة تقرير لجنة الحقوق والحريات بشأن الانتهاكات التي رافقت فعاليات"رفض الوصاية" والمناهضة للاحتلال، وناقشت ما تضمنه من ملاحظات، منددة بالأعمال التي قالت إنها تمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان والحريات السياسية والمدنية المكفولة بالقوانين والمواثيق الدولية، قبل أن تقر جملة من التوصيات والإجراءات المتعلقة بهذا الملف.
وفي ختام الاجتماع، ناقشت الهيئة عدداً من القضايا الإدارية والتنظيمية واتخذت بشأنها مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التنسيق المؤسسي ورفع كفاءة الأداء، بما يسهم في تطوير العمل وتحقيق الأهداف المرسومة، كما أقرت محضر اجتماعها السابق بعد مناقشته والمصادقة عليه، مؤكدة أهمية مواصلة العمل بروح المسؤولية والانضباط خلال المرحلة القادمة.



















