> «الأيام» غرفة الأخبار:
قال المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس جروندبرج، إن التصعيد العسكري الأخير الذي حدث في اليمن، وامتد عبر الحدود في استهداف دولة الإمارات والسعودية يفاقم من الأزمة الإنسانية ويقوض من فرص السلام.
وتابع: "من شأن ذلك التصعيد تعطيل فرص التوصل إلى حل سياسي شامل، كما يؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية في اليمن".
وذكر مكتب المبعوث الأممي، أن جروندبرج، ناقش في زيارته إلى الرياض، الأزمة اليمنية في ظل التصعيد العسكري الأخير من قبل مليشيا الحوثي واستهدافها لدولة الإمارات والمملكة العربية السعودية.
كما أشار إلى أن اللقاءات، بحثت الآراء بشأن الخيارات الممكنة لتحقيق خفض فوري للتصعيد. وتمهيد الطريق لإجراء محادثات سياسية شاملة.
ولفت إلى أنه ندد في اجتماعاته بالموجة الأخيرة من التصعيد العسكري التي اجتاحت اليمن وتضمنت ضربات جوية مكثفة على صنعاء. كما امتدت عبر الحدود إلى الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وحث جروندبرج جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي. داعيًا إلى الانخراط بشكل بنّاء مع مكتبه لتيسير خفض تصعيد العنف بشكل فوري.
وأضاف في بيان صادر عنه عقب اختتام زيارته إلى الرياض يوم الخميس: أن "الضربات الجوية والصواريخ والطائرات المسيّرة تواصل حصد أرواح المدنيين وإلحاق الضرر بالبنية التحتية المدنية في اليمن وفي بلدان مجاورة".
وأعرب جروندبرج، عن قلقه البالغ إزاء موجة التصعيد العسكري التي اجتاحت الحدود اليمنية إلى الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، على آفاق السلام في اليمن، وعلى حياة المدنيين وسبل معيشتهم.
وأوضح أنه، التقى خلال زيارته، مع نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان، ووزير الخارجية اليمنى أحمد بن مبارك. بالإضافة إلى مسؤولين سعوديين آخرين ومحاورين يمنيين.
ونوه إلى أنه أجرى أيضًا مناقشات متعمقة مع الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
وحث جروندبرج جميع الأطراف على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس واحترام التزاماتهم بموجب القانون الإنساني الدولي. داعيًا إلى الانخراط بشكل بنّاء مع مكتبه لتيسير خفض تصعيد العنف بشكل فوري.


















