> د. عارف الحاج
تطور مفهوم التنمية كونها نمو اقتصادي يقاس بمؤشر الناتج المحلي الاجمالي إلى التنمية الاقتصادية
أي نمو اقتصادي مع التغير من خلال التصنيع، وكلا المفاهيم السابقة تحضى على الاستثمار في الأصول الثابتة الصناعية غير مكترثة في الحاد علمي منقطع النظير بلاستثمار في الناس.
ويأتي في تسعينات القرن الماضي عالم الاقتصاد الهندي ( صن) بمفهومه الخلاق للتنمية بأنها حرية وتوسيع قدرات وخيارات الناس أنها تنمية بشرية محدثا فتحًا جديدًا في الفكر الاقتصادي.. إن لم نقل ثورة علمية أطاحت وبجدارة بمفاهيم السلطة للتنمية وقاربت مفاهيم الناس لها.
وأصبح الاستثمار في البشر قاطرة النمو الاقتصادي المستدام وإعادة الإعتبار للإنفاق على الانسان وإزالة الظلم الذي لحق به.
ومفهوم التنمية البشرية وهو الاتجاه الذي اعتمده البرنامج الإنمائي للامم المتحدة UNDP منتظما في تقريره الاقتصادي السنوي تقرير التنمية البشرية تحت قيادة عالم الاقتصاد الباكستاني.محبوب الحق من وضع معادلته الاقتصادية تحديا منظري الرأسمالية في نسختها اليمينية "النيولبرالية"
يوضح محبوب الحق بأنمنطق المدرسة الاقتصادية الغربية يبرر بأن زيادة النمو الاقتصادي ستؤدي إلى تخفيض الفقر ولكن الحاصل هو العكس زاد الغني ثراء وزاد الفقير فقرا، فلماذا لا نقول العكس.
تخفيض الفقر سيؤدي إلى زيادة النمو ففي الواقع الليبراليون الجدد ماهم إلا سالفيون ولكن مدثرين بثياب العصر.
ووفقا لمؤشر التنمية البشرية تأتي دولة النرويج على عرشه محتلة المقدمة في ترتيب الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تتصارع على المركز العاشر، أما اليمن وتشاد وجنوب السودان لاشك في ذيل القائمة.
في الوطن العربي حيث تتسييد الموازنات العسكرية لعنترة العبسي مشتبكة وبقوة مع الفساد وتمديده بقانون العجز في ظل موازنة حاتم الطائي للحكم يصبح تخصيص الانفاق العام للدولة متحيزا سياسيا ضد الناس وخياراتهم الانسانية.
لقد أصبح واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار بان الناس والناس فقط لا الارض لا النقود لا الذهب من يصنع المستقبل.
من المؤسف في وطننا العربي يتم تبويب الانفاق على التعليم من ضمن الموازنة الجارية ويعامل كمصروفات وهو تبويب جانبه الصواب بل يعد عورة علمية وتضليل مقصود
فالانفاق على التعليم استثمار "وليست مصروفات جارية كونه محققا فوائد ومنافع طويلة الأجل"
ومن العورات الأخرى في الموازنات العامة للدولة العربية هو هشاشة مصادر تمويل التنمية البشرية وضعف الاستدامة المالية حيث يتم تمويل التنمية البشرية من المنح او الاقتصاد البراني.
التعليم مستقبل أمة وتمويله أمن قومي فهو ضرورة وليس ترف.
إنها الدولة العربية وحدها من رهنت مستقبلها على حركة الأسواق ونقود البترول.
خبير دولي في التنمية والحكم الرشيد
أي نمو اقتصادي مع التغير من خلال التصنيع، وكلا المفاهيم السابقة تحضى على الاستثمار في الأصول الثابتة الصناعية غير مكترثة في الحاد علمي منقطع النظير بلاستثمار في الناس.
ويأتي في تسعينات القرن الماضي عالم الاقتصاد الهندي ( صن) بمفهومه الخلاق للتنمية بأنها حرية وتوسيع قدرات وخيارات الناس أنها تنمية بشرية محدثا فتحًا جديدًا في الفكر الاقتصادي.. إن لم نقل ثورة علمية أطاحت وبجدارة بمفاهيم السلطة للتنمية وقاربت مفاهيم الناس لها.
وأصبح الاستثمار في البشر قاطرة النمو الاقتصادي المستدام وإعادة الإعتبار للإنفاق على الانسان وإزالة الظلم الذي لحق به.
ومفهوم التنمية البشرية وهو الاتجاه الذي اعتمده البرنامج الإنمائي للامم المتحدة UNDP منتظما في تقريره الاقتصادي السنوي تقرير التنمية البشرية تحت قيادة عالم الاقتصاد الباكستاني.محبوب الحق من وضع معادلته الاقتصادية تحديا منظري الرأسمالية في نسختها اليمينية "النيولبرالية"
يوضح محبوب الحق بأنمنطق المدرسة الاقتصادية الغربية يبرر بأن زيادة النمو الاقتصادي ستؤدي إلى تخفيض الفقر ولكن الحاصل هو العكس زاد الغني ثراء وزاد الفقير فقرا، فلماذا لا نقول العكس.
تخفيض الفقر سيؤدي إلى زيادة النمو ففي الواقع الليبراليون الجدد ماهم إلا سالفيون ولكن مدثرين بثياب العصر.
ووفقا لمؤشر التنمية البشرية تأتي دولة النرويج على عرشه محتلة المقدمة في ترتيب الولايات المتحدة الأمريكية نفسها تتصارع على المركز العاشر، أما اليمن وتشاد وجنوب السودان لاشك في ذيل القائمة.
في الوطن العربي حيث تتسييد الموازنات العسكرية لعنترة العبسي مشتبكة وبقوة مع الفساد وتمديده بقانون العجز في ظل موازنة حاتم الطائي للحكم يصبح تخصيص الانفاق العام للدولة متحيزا سياسيا ضد الناس وخياراتهم الانسانية.
لقد أصبح واضحا وضوح الشمس في رابعة النهار بان الناس والناس فقط لا الارض لا النقود لا الذهب من يصنع المستقبل.
من المؤسف في وطننا العربي يتم تبويب الانفاق على التعليم من ضمن الموازنة الجارية ويعامل كمصروفات وهو تبويب جانبه الصواب بل يعد عورة علمية وتضليل مقصود
فالانفاق على التعليم استثمار "وليست مصروفات جارية كونه محققا فوائد ومنافع طويلة الأجل"
ومن العورات الأخرى في الموازنات العامة للدولة العربية هو هشاشة مصادر تمويل التنمية البشرية وضعف الاستدامة المالية حيث يتم تمويل التنمية البشرية من المنح او الاقتصاد البراني.
التعليم مستقبل أمة وتمويله أمن قومي فهو ضرورة وليس ترف.
إنها الدولة العربية وحدها من رهنت مستقبلها على حركة الأسواق ونقود البترول.
خبير دولي في التنمية والحكم الرشيد















