> عدن «الأيام»رويترز/ريام محمد مخشف :
قالت منظمة "إنقاذ الطفولة" يوم الخميس إن اليمن يحتل المرتبة الثانية في قائمة البلدان الثمانية الأكثر تضررا من انعدام الأمن الغذائي والتي تواجه مستويات كارثية من الجوع.
وذكر أن الأطفال يتحملون وطأة أزمة الغذاء في اليمن "لأنهم أكثر عرضة لسوء التغذية والموت لأن أجسامهم النامية أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، كما أن سوء التغذية يترك على الناجين من الأطفال آثارا تدوم مدى الحياة، بما في ذلك ضعف النمو البدني والنمو المعرفي".
وقالت شانون أوركت المتحدثة باسم منظمة إنقاذ الطفولة في اليمن إن الصراع المستمر منذ نحو ثماني سنوات والتدهور الاقتصادي الحاد يقودان إلى مخاطر الجوع الحرجة في اليمن حيث "يواجه الأطفال خطرا ثلاثيا يتمثل في المجاعة والقنابل والمرض".
واعتبرت أوركت أن مستويات التمويل لا تتناسب إطلاقا مع احتياجات الأطفال في اليمن، خاصة مع تزايد الإصابة بينهم بسوء التغذية.
وبشكل منفصل، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الخميس إن استمرار الصراع في اليمن وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، وضعف التمويل المخصص للعمل الإنساني والتنموي، كلها مؤشرات تنبئ بأن الوضع الإنساني في البلاد لن يشهد تحسنا خلال العام القادم.
وذكرت اللجنة في بيان بمناسبة الذكرى الستين على وجودها في اليمن "في ظل غياب حل للنزاع وتفاقم الأزمات الاقتصادية والمناخية وتقلص التمويل الموجه للعمل الإنساني والتنموي، فليس من المتوقع أن يتحسن الوضع الإنساني في اليمن في عام 2023".