> «الأيام» غرفة الأخبار:
اتهمت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية المملكة العربية السعودية بالوقوف خلف تنامي نفوذ جماعة الحوثي وتحقيق طهران مكاسب استراتيجية في اليمن، معتبرة أن الحرب التي شنتها الرياض منذ عام 2015 لم تؤدِ إلا إلى صناعة نصر واضح لإيران في المنطقة.
وفي تحليل تحت عنوان "التهديد الحوثي: نتيجة خطأ سعودي بقيمة تريليون دولار"، وصفت الصحيفة التدخل العسكري السعودي في اليمن بأنه "كارثة استراتيجية"، مؤكدة أن الحملة التي قادتها المملكة ودعمتها الولايات المتحدة وبريطانيا كانت أشبه بـ"مقامرة متهورة" انتهت بتقوية الحوثيين وإضعاف الأمن الإقليمي.
وذكرت الصحيفة أن التحالف السعودي دخل الحرب بثقة كبيرة لتحقيق نصر سريع، لكنه تسبب في مستنقع طويل الأمد أفضى إلى كارثة إنسانية وتحوّل جماعة الحوثي من ميليشيا محلية إلى وكيل إيراني مسلح وفعّال، يهدد الملاحة الدولية ويستهدف إسرائيل بشكل مباشر.
وأضافت الصحيفة أن "العدوان الحوثي أدى إلى شلل ميناء إيلات الإسرائيلي، حيث انخفضت عملياته بنسبة 85 % وأُعلن إفلاسه، بسبب الهجمات على السفن في البحر الأحمر"، مشيرة إلى أن هذه القدرات الحوثية المتقدمة لم تكن لتوجد لولا سنوات من الحرب التي قادتها الرياض، وما رافقها من دمار شامل وعشوائي للبنية التحتية اليمنية.
وبحسب التحليل، فإن السعودية استخدمت طائرات حربية، معظمها أمريكية الصنع، في استهداف المدارس والمستشفيات ومرافق المياه، مما زاد من حدة الأزمة الإنسانية، وقتل أكثر من 377 ألف شخص، وفاقم المشاعر المعادية للتحالف، وفتح المجال لتوسع الحوثيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران هي المستفيد الأكبر من هذا الواقع، إذ تحوّل الحوثيون إلى أحد أقوى وكلاء طهران في العالم العربي، وباتوا يملكون ترسانة متقدمة من الصواريخ والطائرات المسيرة، يستخدمونها ضد إسرائيل ويهددون الأمن الإقليمي.
وانتقدت الصحيفة استمرار الدعم الأمريكي غير المشروط للرياض رغم ما وصفته بـ"الفشل الاستراتيجي الواضح"، داعية إلى إعادة تقييم السياسات الأمريكية تجاه المملكة، التي "تواصل تحسين علاقاتها مع بكين وطهران"، على حد تعبيرها.
وفي ختام التحليل، حذرت الصحيفة من أن "الردود التكتيكية على الهجمات الحوثية، مثل إعادة تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية أو توجيه ضربات جوية، لن تكون كافية"، معتبرة أن "الخطر الحقيقي ينبع من سوء التقدير السعودي الذي منح طهران جبهة جنوبية جديدة وأجبر واشنطن وتل أبيب على دفع ثمن الأخطاء السعودية".
وفي تحليل تحت عنوان "التهديد الحوثي: نتيجة خطأ سعودي بقيمة تريليون دولار"، وصفت الصحيفة التدخل العسكري السعودي في اليمن بأنه "كارثة استراتيجية"، مؤكدة أن الحملة التي قادتها المملكة ودعمتها الولايات المتحدة وبريطانيا كانت أشبه بـ"مقامرة متهورة" انتهت بتقوية الحوثيين وإضعاف الأمن الإقليمي.
وذكرت الصحيفة أن التحالف السعودي دخل الحرب بثقة كبيرة لتحقيق نصر سريع، لكنه تسبب في مستنقع طويل الأمد أفضى إلى كارثة إنسانية وتحوّل جماعة الحوثي من ميليشيا محلية إلى وكيل إيراني مسلح وفعّال، يهدد الملاحة الدولية ويستهدف إسرائيل بشكل مباشر.
وأضافت الصحيفة أن "العدوان الحوثي أدى إلى شلل ميناء إيلات الإسرائيلي، حيث انخفضت عملياته بنسبة 85 % وأُعلن إفلاسه، بسبب الهجمات على السفن في البحر الأحمر"، مشيرة إلى أن هذه القدرات الحوثية المتقدمة لم تكن لتوجد لولا سنوات من الحرب التي قادتها الرياض، وما رافقها من دمار شامل وعشوائي للبنية التحتية اليمنية.
وبحسب التحليل، فإن السعودية استخدمت طائرات حربية، معظمها أمريكية الصنع، في استهداف المدارس والمستشفيات ومرافق المياه، مما زاد من حدة الأزمة الإنسانية، وقتل أكثر من 377 ألف شخص، وفاقم المشاعر المعادية للتحالف، وفتح المجال لتوسع الحوثيين.
وأشارت الصحيفة إلى أن إيران هي المستفيد الأكبر من هذا الواقع، إذ تحوّل الحوثيون إلى أحد أقوى وكلاء طهران في العالم العربي، وباتوا يملكون ترسانة متقدمة من الصواريخ والطائرات المسيرة، يستخدمونها ضد إسرائيل ويهددون الأمن الإقليمي.
وانتقدت الصحيفة استمرار الدعم الأمريكي غير المشروط للرياض رغم ما وصفته بـ"الفشل الاستراتيجي الواضح"، داعية إلى إعادة تقييم السياسات الأمريكية تجاه المملكة، التي "تواصل تحسين علاقاتها مع بكين وطهران"، على حد تعبيرها.
وفي ختام التحليل، حذرت الصحيفة من أن "الردود التكتيكية على الهجمات الحوثية، مثل إعادة تصنيف الجماعة كمنظمة إرهابية أو توجيه ضربات جوية، لن تكون كافية"، معتبرة أن "الخطر الحقيقي ينبع من سوء التقدير السعودي الذي منح طهران جبهة جنوبية جديدة وأجبر واشنطن وتل أبيب على دفع ثمن الأخطاء السعودية".

















