> عتق «الأيام» خاص:
عقدت بمحافظة شبوة، اليوم، الورشة التحضيرية لمشروع تعزيز المرونة المناخية للفئات الضعيفة في المناطق الحضرية والريفية في اليمن، والتي نظمتها وزارة المياه والبيئة بالشراكة مع وزارة الزارعة والري والثروة السمكية، بتمويل من مرفق البيئة العالمية (GEF) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)
وفي الورشة التي شارك فيها 45 مشاركًا من قيادات وكوادر الجهات المعنية بالمحافظة، قدم نخبة من ذوي الاختصاص في الوزارة والمحافظة، عددًا من أوراق العمل العلمية، التي تناولت التعريف بالمشروع وخطة المسوحات والنزولات، ونظرة عامة عن القضايا البيئية والمناخية الهامة في المحافظات المستهدفة، والهشاشة المناخية، واستراتيجيات التكيف، ومقدمة عن قطاع المياه والزراعة في المديريات المستهدفة بمحافظة شبوة، ومعايير اختيارها.
كما جرى تقسيم المشاركين في الورشة إلى مجموعات عمل، وذلك لتحديد قائمة التدخلات المقترحة لقطاع المياه والزراعة، وآليات بناء القدرات وفق المعايير المحددة في المديريات المستهدفة.
وأكد الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، عبدربه هشلة، على أهمية الوسائل العلمية التي يعمل بها المشروع لتحديد المشكلات المناخية في المديريات المستهدفة من المحافظة و مل المعالجات المناسبة لها.
فيما أوضح، وكيل وزارة المياه والبيئة المساعد لقطاع البيئة، نايف مسعد، أن الورشة تعد بمثابة انطلاقة استراتيجية لصياغة وثيقة مشروع المرونة المناخية، مشيدًا بأهداف المشروع ونوعه تدخلاته، من أجل تعزيز قدرات المجتمعات الهشة على الصمود وتحويل التحديات المناخية إلى فرص حقيقة للتنمية المستدامة.
وفي الورشة التي شارك فيها 45 مشاركًا من قيادات وكوادر الجهات المعنية بالمحافظة، قدم نخبة من ذوي الاختصاص في الوزارة والمحافظة، عددًا من أوراق العمل العلمية، التي تناولت التعريف بالمشروع وخطة المسوحات والنزولات، ونظرة عامة عن القضايا البيئية والمناخية الهامة في المحافظات المستهدفة، والهشاشة المناخية، واستراتيجيات التكيف، ومقدمة عن قطاع المياه والزراعة في المديريات المستهدفة بمحافظة شبوة، ومعايير اختيارها.
كما جرى تقسيم المشاركين في الورشة إلى مجموعات عمل، وذلك لتحديد قائمة التدخلات المقترحة لقطاع المياه والزراعة، وآليات بناء القدرات وفق المعايير المحددة في المديريات المستهدفة.
وأكد الأمين العام للمجلس المحلي بالمحافظة، عبدربه هشلة، على أهمية الوسائل العلمية التي يعمل بها المشروع لتحديد المشكلات المناخية في المديريات المستهدفة من المحافظة و مل المعالجات المناسبة لها.
فيما أوضح، وكيل وزارة المياه والبيئة المساعد لقطاع البيئة، نايف مسعد، أن الورشة تعد بمثابة انطلاقة استراتيجية لصياغة وثيقة مشروع المرونة المناخية، مشيدًا بأهداف المشروع ونوعه تدخلاته، من أجل تعزيز قدرات المجتمعات الهشة على الصمود وتحويل التحديات المناخية إلى فرص حقيقة للتنمية المستدامة.


















