> «الأيام» غرفة الأخبار:
رست حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس كارل فنسن" في ميناء بيرل هاربر بولاية هاواي، بعد إتمام واحدة من أطول المهام البحرية للبحرية الأمريكية، والتي شملت تنفيذ عمليات عسكرية ضد جماعة الحوثي في اليمن ضمن تصاعد التوترات في البحر الأحمر، بحسب شبكة "هاواي نيوز".
ووصلت الحاملة، وعلى متنها أكثر من 4500 من أفراد الطاقم، إلى هونولولو، بعد انتشار بحري استمر نحو 125 يوماً دون توقف، في أعقاب مهمة امتدت لتسعة أشهر منذ مغادرتها قاعدة سان دييغو في نوفمبر 2024.
وقالت قائدة مجموعة الضربة البحرية الأولى، الأدميرال إيمي باورنشميدت، إن المهمة كانت مخصصة في الأصل لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، لكن التطورات الجيوسياسية دفعت وزارة الدفاع إلى تعديل مسار المجموعة البحرية، حيث تم تحويلها إلى منطقة القيادة المركزية للمشاركة في عمليات ضد الحوثيين في اليمن.
وأضافت باورنشميدت: "قبل موعد عودتنا بشهر، تلقينا أوامر بالتحرك نحو الشرق الأوسط للمشاركة في ضربات جوية ضد الحوثيين ضمن عملية "الفارس الخشن"، حيث نفذنا أكثر من 20 يوماً من الغارات قبل بدء وقف إطلاق النار، ثم انتقلنا إلى عمليات اعتراض بحرية لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن".
وشاركت "كارل فنسن" في ما وصف بأنه أوسع تدخل عسكري أمريكي في المنطقة منذ بداية الولاية الثانية للرئيس ترامب، وذلك عقب استهداف الحوثيين لسفن أمريكية، بينها حاملة الطائرات "هاري ترومان"، في البحر الأحمر.
وكانت واشنطن قد أطلقت في مارس الماضي سلسلة غارات على مواقع تابعة للحوثيين المدعومين من إيران، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت الملاحة الدولية.
وبعد انتهاء مهامها القتالية، بدأت "كارل فنسن" رحلتها نحو المحيط الهادئ، حيث من المقرر أن تعود قريبًا إلى قاعدتها الرئيسية في سان دييغو، فيما تم تعيين القبطان جوش وينكر قائدًا جديدًا للحاملة.
وقال وينكر: "أظهر الطاقم صمودًا وتفانيًا استثنائيًا خلال هذه المهمة المعقدة.. لقد أنجزوا كل ما طُلب منهم، ونحن فخورون بهم".
ووصلت الحاملة، وعلى متنها أكثر من 4500 من أفراد الطاقم، إلى هونولولو، بعد انتشار بحري استمر نحو 125 يوماً دون توقف، في أعقاب مهمة امتدت لتسعة أشهر منذ مغادرتها قاعدة سان دييغو في نوفمبر 2024.
وقالت قائدة مجموعة الضربة البحرية الأولى، الأدميرال إيمي باورنشميدت، إن المهمة كانت مخصصة في الأصل لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ، لكن التطورات الجيوسياسية دفعت وزارة الدفاع إلى تعديل مسار المجموعة البحرية، حيث تم تحويلها إلى منطقة القيادة المركزية للمشاركة في عمليات ضد الحوثيين في اليمن.
وأضافت باورنشميدت: "قبل موعد عودتنا بشهر، تلقينا أوامر بالتحرك نحو الشرق الأوسط للمشاركة في ضربات جوية ضد الحوثيين ضمن عملية "الفارس الخشن"، حيث نفذنا أكثر من 20 يوماً من الغارات قبل بدء وقف إطلاق النار، ثم انتقلنا إلى عمليات اعتراض بحرية لمنع تهريب الأسلحة إلى اليمن".
وشاركت "كارل فنسن" في ما وصف بأنه أوسع تدخل عسكري أمريكي في المنطقة منذ بداية الولاية الثانية للرئيس ترامب، وذلك عقب استهداف الحوثيين لسفن أمريكية، بينها حاملة الطائرات "هاري ترومان"، في البحر الأحمر.
وكانت واشنطن قد أطلقت في مارس الماضي سلسلة غارات على مواقع تابعة للحوثيين المدعومين من إيران، بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت الملاحة الدولية.
وبعد انتهاء مهامها القتالية، بدأت "كارل فنسن" رحلتها نحو المحيط الهادئ، حيث من المقرر أن تعود قريبًا إلى قاعدتها الرئيسية في سان دييغو، فيما تم تعيين القبطان جوش وينكر قائدًا جديدًا للحاملة.
وقال وينكر: "أظهر الطاقم صمودًا وتفانيًا استثنائيًا خلال هذه المهمة المعقدة.. لقد أنجزوا كل ما طُلب منهم، ونحن فخورون بهم".

















