> عدن «الأيام» خاص:
رفع مدير مدرسة الرصراص للتعليم الأساسي في مديرية أحور بمحافظة أبين، سعيد عبدالله سعيد عمار، مناشدة عاجلة عبر "الأيام" إلى مدير عام التربية والتعليم بمحافظة أبين الدكتور وضاح صالح المحوري، للتدخل وإنهاء معاناة المدرسة المستمرة منذ افتتاحها في سبتمبر 1990م، والتي استمرت لأكثر من 34 عامًا دون استجابة تذكر.
موضحًا في مناشدته "أن المدرسة محرومة من التوظيفات الجديدة أو زيادة المدرسين المتعاقدين عبر المنظمات، ويتم أحيانًا تحويل المدرسين المخصصين لها إلى مدارس أخرى دون تعويضها، مطالبًا بتزويد المدرسة بمعلمين أساسيين أو زيادة حصتها من المتطوعين عبر المنظمات"، إضافة إلى توظيف أبناء المنطقة من حملة الثانوية لتغطية النقص. ومبنى المدرسة يتكون من قسم قديم وآخر جديد يضم ستة صفوف دراسية، ويبلغ عدد طلابها نحو 300 طالب وطالبة وفق إحصائيات العام الماضي، إلا أنها تعاني نقصًا حادًا في الكادر التعليمي، حيث لا يوجد سوى مدرس واحد رسمي – هو مدير المدرسة – بينما يعتمد التدريس على متطوعين من حملة الثانوية العامة استقطبتهم منظمة "اليونيسيف".
كما شكا مدير المدرسة من حرمانها الكامل من الأثاث المدرسي، وعدم صلاحية المبنى القديم للتدريس، بينما يفتقر المبنى الجديد إلى الأبواب والنوافذ الصالحة، محذرًا من المخاطر التي قد يتعرض لها الطلاب في حال استمرار الوضع. ولفت إلى أن الأرض المقام عليها المبنى محل نزاع مع مواطنين قاموا بشرائها، داعيًا الدولة لتعويضهم لضمان أن تصبح ملكية عامة.
وطالب بتضمين المدرسة في مشاريع الترميم، وزيادة المبنى، وبناء سور، وتجهيز غرف إسعاف أولية للطلاب، إضافة إلى توفير كتب مدرسية لجميع الصفوف وخاصة الصف الأول، وتزويدها بكراسٍ حيث لا يتوفر حاليًا سوى 20 كرسيًا فقط.
وختم مناشدته بدعوة مكتب التربية في المحافظة والمديرية إلى النزول الميداني للاطلاع على أوضاع المدرسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يخدم نجاح العملية التعليمية في المنطقة.
موضحًا في مناشدته "أن المدرسة محرومة من التوظيفات الجديدة أو زيادة المدرسين المتعاقدين عبر المنظمات، ويتم أحيانًا تحويل المدرسين المخصصين لها إلى مدارس أخرى دون تعويضها، مطالبًا بتزويد المدرسة بمعلمين أساسيين أو زيادة حصتها من المتطوعين عبر المنظمات"، إضافة إلى توظيف أبناء المنطقة من حملة الثانوية لتغطية النقص. ومبنى المدرسة يتكون من قسم قديم وآخر جديد يضم ستة صفوف دراسية، ويبلغ عدد طلابها نحو 300 طالب وطالبة وفق إحصائيات العام الماضي، إلا أنها تعاني نقصًا حادًا في الكادر التعليمي، حيث لا يوجد سوى مدرس واحد رسمي – هو مدير المدرسة – بينما يعتمد التدريس على متطوعين من حملة الثانوية العامة استقطبتهم منظمة "اليونيسيف".
كما شكا مدير المدرسة من حرمانها الكامل من الأثاث المدرسي، وعدم صلاحية المبنى القديم للتدريس، بينما يفتقر المبنى الجديد إلى الأبواب والنوافذ الصالحة، محذرًا من المخاطر التي قد يتعرض لها الطلاب في حال استمرار الوضع. ولفت إلى أن الأرض المقام عليها المبنى محل نزاع مع مواطنين قاموا بشرائها، داعيًا الدولة لتعويضهم لضمان أن تصبح ملكية عامة.
وطالب بتضمين المدرسة في مشاريع الترميم، وزيادة المبنى، وبناء سور، وتجهيز غرف إسعاف أولية للطلاب، إضافة إلى توفير كتب مدرسية لجميع الصفوف وخاصة الصف الأول، وتزويدها بكراسٍ حيث لا يتوفر حاليًا سوى 20 كرسيًا فقط.
وختم مناشدته بدعوة مكتب التربية في المحافظة والمديرية إلى النزول الميداني للاطلاع على أوضاع المدرسة، واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يخدم نجاح العملية التعليمية في المنطقة.


















