ظاهرة الأمطار والسيول هذه الأيام في مدن ومحافظات الجنوب تدفع الإنسان إلى أن يتحرك ضميره وفكره بأن يكتب ويقيم ما يراه يصب في خدمة المجتمع من مشكلات ومعالجات لقضايا المياه ولزراعة وأهمية الاهتمام بالبيئة والاقتصاد الزراعي.
وقد تذكرت وجالت بخاطري تلك الأبيات القمندانية العذبة التي تقول:
شوف العشي سود وغبر شن المطر والسيل دفر
والطين ساقي خاف يوفر هاتوا عباتي خاف بمطر
يافرحتي ياقلبي تصبر عاد البقر باجيبها من شق خنفر
فكانت لنا هذه الآراء والأفكار التي توجهنا بها عبر صحيفتنا الغراء "الأيام" فخصصنا الحديث لمحافظة لحج كأنموذج زراعي ولذا نقول لأهلنا في لحج بصورة تلقائية حافظوا على ما تبقى لكم من أطيان وأرض زراعية لا تبيعوا الغالي بالرخيص لا تهجروا أرضكم تحت ضغط قلة الحيلة والفقر لا ترهنوها مقابل فتات الدنيا لمن يعبث بها ويدهورها ويصحرها.
إنكم يا أهلنا في لحج البيئة الطيبة بيئة الخضيرة والسلى والأدب والفن.. حين تحافظوا على الأم الثانية لكم أرضكم التي أرضعتكم من خيراتها ومنحتكم الراحة النفسية في رباها الغالية فإنكم تحافظون على تاريخ وتراث الأجداد.
على البيئة الطبيعية التي منحت أعلامها ومشاهيرها التجلي في كل أشكال الإبداع الإنساني على لقمة عيش ومصدر رزق الأجداد والآباء الوفير على تراث البيئة الزراعية اللحجية.
وعلى جانب هام وعظيم من اقتصاد لحج إنه الاقتصاد الزراعي وادعو هنا جامعتي عدن ولحج وبالذات كلية الزراعة في المحافظة أن تعيد نشاط ودور المهندسين الزراعيين مع الفلاحين ولابد من أن يتحرك مكتب الزراعة في لحج ليقوم بواجبه تجاه أصحاب الأرض من الفلاحين بكل أشكال الدعم والتسهيلات بذور آليات زراعية لحرث الأرض والقيام بتشييد دفاعات (الجابيون) من أحجار وأشباك كحواجز لتوجيه مياه الأمطار والسيول وإعادة ترميم ما تخرب من القنوات المائية فهذا تراث واقتصاد محافظة لها تاريخ واقتصاد زراعي أصيل وموغل في القدم.
هذه نصيحتي ووصيتي لكم من القلب إلى القلب تناقلوها مع ولمن تحبون ومن هو مرتبط بالأرض الزراعية في لحج الخضيرة.
وقد تذكرت وجالت بخاطري تلك الأبيات القمندانية العذبة التي تقول:
شوف العشي سود وغبر شن المطر والسيل دفر
والطين ساقي خاف يوفر هاتوا عباتي خاف بمطر
يافرحتي ياقلبي تصبر عاد البقر باجيبها من شق خنفر
فكانت لنا هذه الآراء والأفكار التي توجهنا بها عبر صحيفتنا الغراء "الأيام" فخصصنا الحديث لمحافظة لحج كأنموذج زراعي ولذا نقول لأهلنا في لحج بصورة تلقائية حافظوا على ما تبقى لكم من أطيان وأرض زراعية لا تبيعوا الغالي بالرخيص لا تهجروا أرضكم تحت ضغط قلة الحيلة والفقر لا ترهنوها مقابل فتات الدنيا لمن يعبث بها ويدهورها ويصحرها.
إنكم يا أهلنا في لحج البيئة الطيبة بيئة الخضيرة والسلى والأدب والفن.. حين تحافظوا على الأم الثانية لكم أرضكم التي أرضعتكم من خيراتها ومنحتكم الراحة النفسية في رباها الغالية فإنكم تحافظون على تاريخ وتراث الأجداد.
على البيئة الطبيعية التي منحت أعلامها ومشاهيرها التجلي في كل أشكال الإبداع الإنساني على لقمة عيش ومصدر رزق الأجداد والآباء الوفير على تراث البيئة الزراعية اللحجية.
وعلى جانب هام وعظيم من اقتصاد لحج إنه الاقتصاد الزراعي وادعو هنا جامعتي عدن ولحج وبالذات كلية الزراعة في المحافظة أن تعيد نشاط ودور المهندسين الزراعيين مع الفلاحين ولابد من أن يتحرك مكتب الزراعة في لحج ليقوم بواجبه تجاه أصحاب الأرض من الفلاحين بكل أشكال الدعم والتسهيلات بذور آليات زراعية لحرث الأرض والقيام بتشييد دفاعات (الجابيون) من أحجار وأشباك كحواجز لتوجيه مياه الأمطار والسيول وإعادة ترميم ما تخرب من القنوات المائية فهذا تراث واقتصاد محافظة لها تاريخ واقتصاد زراعي أصيل وموغل في القدم.
هذه نصيحتي ووصيتي لكم من القلب إلى القلب تناقلوها مع ولمن تحبون ومن هو مرتبط بالأرض الزراعية في لحج الخضيرة.

















