> "الأيام" غرفة الأخبار:

  • الغارات أسفرت عن مقتل 9 وإصابة 118 جروح معظمهم خطيرة
  • إسرائيل: نفذنا "أوسع غارة جوية" منذ بداية حربنا في اليمن
> قصفت إسرائيل العاصمة اليمنية صنعاء ومحافظة الجوف بشمال البلاد اليوم الأربعاء في هجمات قالت وزارة الصحة التابعة لجماعة الحوثيين إنها أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 118 آخرين في حصيلة أولية.
وتعد هذه أحدث هجمات على اليمن حيث يتبادل الحوثيون وإسرائيل شن غارات جوية منذ ما يزيد على عام في إطار تداعيات الحرب على غزة.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أصاب معسكرات تابعة للحوثيين ومقر قسم الدعاية التابع للجماعة وموقعا لتخزين الوقود.

ونفى المتحدث العسكري باسم الحوثيين في بيان لاحق استهداف إسرائيل لمنصات إطلاق صواريخ، وقال إن الضربات طالت أهدافا "مدنية بحتة".
وأضاف "هناك شهداء وجرحى من الصحفيين والصحفيات وكذلك من المواطنين والمارة".

وقال سكان في صنعاء لرويترز إن الهجوم استهدف مخبأ بين جبلين يُستخدم مقرا للقيادة والتحكم. ولم يتضح بعد حجم الأضرار.
وقال شهود إن مقر وزارة الدفاع التابعة للحوثيين كان من بين الأهداف.

وجاءت الهجمات في أعقاب غارة جوية على صنعاء في 30 أغسطس أسفرت عن مقتل رئيس وزراء الحكومة التي يديرها الحوثيون وعدد من الوزراء، في أول هجوم من نوعه يستهدف قيادات الجماعة.

وقال الجيش الإسرائيلي "نُفذت الغارات ردا على هجمات شنها نظام الحوثيين الإرهابي ضد دولة إسرائيل، والتي أُطلقت خلالها طائرات مسيرة وصواريخ سطح - سطح باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وأفاد الجيش الإسرائيلي اليوم بأن أكثر من عشر طائرات مقاتلة شاركت بالهجوم الجوي على اليمن، مستخدمةً أكثر من 30 ذخيرة ضد 15 هدفًا، ومنفّذة أطول غارة جوية منذ بدء الحرب.

وقال الجيش، بحسب موقع "واي نت"، إنه جرى تنفيذ عدة عمليات تزويد بالوقود جوًا خلال الهجوم.

وأضاف: كانت هذه أطول رحلة جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي منذ بداية الحرب، إذ غطت أكثر من 2350 كيلومترًا.

وبحسب معلومات أولية، هاجم سلاح الجو الإسرائيلي 6 أهداف لميليشيا الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، أمس الأربعاء.

وشنت المقاتلات الإسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، غارات جوية عنيفة على مواقع مختلفة خاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، في العاصمة اليمنية صنعاء، ومحافظة الجوف.

وقالت مصادر محلية في صنعاء، إن الهجوم الإسرائيلي استهدف مجمع دار الرئاسة وقاعدة "الحفا" العسكرية، بمديرية السبعين، شرقي العاصمة، ومحطة "حزيز" المركزية للكهرباء جنوبًا، وخزانات الوقود فيها بعدة غارات.

وأشارت إلى أن الضربات شملت مباني وزارات الدفاع والمالية والإعلام بصنعاء، ومبنى شركة النفط اليمنية بشارع الستين، غربي العاصمة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط أنباء عن سقوط ضحايا ومصابين في صفوف المدنيين.
في غضون ذلك، ذكرت وسائل إعلام الحوثيين عن عدوان إسرائيلي استهدف العاصمة صنعاء، دون الإشارة إلى المواقع المستهدفة.

وأضافت أن الغارات الإسرائيلية طالت المجمع الحكومي في مديرية الحزم، مركز محافظة الجوف.
من جهته، زعم المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، تصدي "الدفاعات الجوية لطائرات العدو الإسرائيلي التي تشنّ عدوانًا على اليمن".

وبنفس السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، إن بلاده "ستواصل ضرباتها. كل من يهاجمنا سنصل إليه"، بعد الهجوم الإسرائيلي على ميليشيا الحوثي.

وفي خطاب عقب حفل وضع حجر الأساس لمتنزه يحمل اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منطقة "بات يام"، قال نتنياهو: "سنواصل ضرباتنا. كل من يهاجمنا سنصل إليه"، وفق ما أورد موقع "واي نت" العبري.

وأضاف: "قبل أيام قليلة، قضينا على معظم أعضاء حكومة الحوثيين الإرهابية. ردًّا على ذلك، أطلق الحوثيون النار على مطار رامون قبل يومين. هذا لم يُضعف عزيمتنا - اليوم ضربناهم جوًّا مجددًا، على منشآتهم الإرهابية، وعلى قواعدهم الإرهابية التي تضم عددًا كبيرًا من الإرهابيين، وعلى منشآت أخرى أيضاً".

والخميس الماضي، توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الحوثيين برد قاس بعد تصاعد الهجمات الصاروخية التي تنفذها الجماعة.
ويأتي إطلاق الصواريخ والمسيّرات من اليمن عقب مقتل رئيس حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليًّا في صنعاء أحمد غالب الرهوي و11 مسؤولًا رفيعي المستوى في ضربة إسرائيلية على العاصمة اليمنية في 28 أغسطس الماضي.