ما بيننا شيء حنق ولا بانظلي نكرر أخطاء من سبق، وقالوا كل شيء في وقته زين، وحتى لو هو ما هو كامل كله، حتى لو لحسة، الأهم هو حق أهله، وما حد يشل حق غيره، كل ما حدث من أزمات بيننا في السلطة أو تصارع السياسيين بسبب أننا لا نحترم أوضاعنا ولا نعرف نلعب السياسة صح، وكلا يريد أن يتدخل في شأن غيره أو كما يقول العرب يريد أن يدس أنفه فيما ليس له.
وتحتدم بيننا الصراعات لأننا لا نحترم الحدود ما بين النظام والقوانين ولا صلاحيات بعضنا في الحكم وهو ما خلق حالة من التصادم والسطو والتجاوزات التي تؤدي إلى التناطح أو التحدي وبالتالي ينتكس الوضع برمته وهو ما يلقي بظلاله على الناس حيث تتعرقل قضاياهم وتتوقف الحلول وتتصعب المعيشة وهذا هو ما يحدث أمامنا ببساطة وباقي الكلام هرج فاضي ما يملأ فم جائع بكسرة خبز.
مكاننا ندور في نفس الدائرة، كل ماسك من السكة طرف من رجال السلطة في الرئاسي أو الوزارات أو أجهزة الحكم المخفية والموزعة بين مراكز القوى أو مراكز النفوذ وعربدتهم وتجاوزاتهم التي لا حدود لها.
ما الذي يريده سالم بن بريك، لا شيء أكثر من أن تتوفر له مناخات عمل نقية وبصلاحيات تمتد بطول يده وأن لا يعترضها شيطان أو ابن إبليس، وكل ما يتمناه للناس هو ضبط الأوضاع وأن لا يتقافز المعرقلون في طريق الإصلاحات التي أثبتت أنها نالت رضى الجميع وكل المتهمين بشأن استقرار الحال المعيشي للناس ثم وقف الحرب وطرد المليشيات الحوثية وعصابات الفتنة والمحرضين على الانفلات في العاصمة عدن أو في سواها.
ومن الرؤية المطروحة حاليا أن وجود هذا الرجل وهو الذي لا يلعب بالتوازنات لخدمة أمور تخصه بقدر ما يضع ثقله ورهانه وهذا ما يؤمن به ويتخذه نهجًا أن لا يخسر ما بدأه من حيث إن المواطنين ووضعهم المتردي يجب أن ينتهي ولابد أن تتحسن ظروف المعيشة والأجور والخدمات وأن لانحكم من خلال صناعة الفوضى على الناس بالشقاء والمتاعب بقدر السعي للانفراج ووقف كل أشكال المهانة والفقر والتجاوزات التي زادت عن حدها، وهذا مطالب الناس الأكثر إلحاحًا بعيدًا عن حدود الجنوب القادم من أين يبدأ ومن يضم ومن يدخله أو يخرج منه، كله لم يعد يصلح لخدمة المواطن، بل ينتزع منه كرامته ويرمي به في متاهات الاستهلاك السياسي الفاسد.
ما ينشده ويصر عليه معالي رئيس الوزراء سالم بن بريك إلى البارحة هو أن ما تريدونه لعصيدكم شلوه، إنما هاتوا مالسالم سالم، والذي به سينهض وتتعزز صلاحياته وتقوى كلمته من اجل استمرار الرواتب وتخفيض الأسعار وتحسين الأوضاع سعيا لاستقامة الأحوال كما وكيفا. ما يريده هذا الرجل أن لا يتدخل أحد في صلاحياته وأن لا يفسد حراكي أو انتقالي أو منتحل شرعية أو نصاب سياسي جهوده وجعل الحكومة في خدمة الشعب بعيدًا عن العربدة والانتهاكات والتجاوزات، يريد الرجل ويشدد على هذا أن تمشي خارطة الإصلاحات بحصانة واتفاق الجميع وأن لا يخطى مدع وأن لا يغلط مهرول، قالها لهم وبصوت رافع عليكم أن تلتزموا وتكفوا عن التدخل فيما نتفق عليه سلمًا ومن دون نزاع، فإن ما يسعى إليه هو عمل يؤسس لحكم يضمن الانتقال القوي والمتحد في وجه القوى الشمالية المعربدة ضد السلام، وأي قوى سيئة العمل هنا أو هناك، ولن يسمح لها وإلا أصبح الحال (سكتنا له، دخل بحماره) وما أكثر حميرهم هذه الأيام.
وتحتدم بيننا الصراعات لأننا لا نحترم الحدود ما بين النظام والقوانين ولا صلاحيات بعضنا في الحكم وهو ما خلق حالة من التصادم والسطو والتجاوزات التي تؤدي إلى التناطح أو التحدي وبالتالي ينتكس الوضع برمته وهو ما يلقي بظلاله على الناس حيث تتعرقل قضاياهم وتتوقف الحلول وتتصعب المعيشة وهذا هو ما يحدث أمامنا ببساطة وباقي الكلام هرج فاضي ما يملأ فم جائع بكسرة خبز.
مكاننا ندور في نفس الدائرة، كل ماسك من السكة طرف من رجال السلطة في الرئاسي أو الوزارات أو أجهزة الحكم المخفية والموزعة بين مراكز القوى أو مراكز النفوذ وعربدتهم وتجاوزاتهم التي لا حدود لها.
ما الذي يريده سالم بن بريك، لا شيء أكثر من أن تتوفر له مناخات عمل نقية وبصلاحيات تمتد بطول يده وأن لا يعترضها شيطان أو ابن إبليس، وكل ما يتمناه للناس هو ضبط الأوضاع وأن لا يتقافز المعرقلون في طريق الإصلاحات التي أثبتت أنها نالت رضى الجميع وكل المتهمين بشأن استقرار الحال المعيشي للناس ثم وقف الحرب وطرد المليشيات الحوثية وعصابات الفتنة والمحرضين على الانفلات في العاصمة عدن أو في سواها.
ومن الرؤية المطروحة حاليا أن وجود هذا الرجل وهو الذي لا يلعب بالتوازنات لخدمة أمور تخصه بقدر ما يضع ثقله ورهانه وهذا ما يؤمن به ويتخذه نهجًا أن لا يخسر ما بدأه من حيث إن المواطنين ووضعهم المتردي يجب أن ينتهي ولابد أن تتحسن ظروف المعيشة والأجور والخدمات وأن لانحكم من خلال صناعة الفوضى على الناس بالشقاء والمتاعب بقدر السعي للانفراج ووقف كل أشكال المهانة والفقر والتجاوزات التي زادت عن حدها، وهذا مطالب الناس الأكثر إلحاحًا بعيدًا عن حدود الجنوب القادم من أين يبدأ ومن يضم ومن يدخله أو يخرج منه، كله لم يعد يصلح لخدمة المواطن، بل ينتزع منه كرامته ويرمي به في متاهات الاستهلاك السياسي الفاسد.
ما ينشده ويصر عليه معالي رئيس الوزراء سالم بن بريك إلى البارحة هو أن ما تريدونه لعصيدكم شلوه، إنما هاتوا مالسالم سالم، والذي به سينهض وتتعزز صلاحياته وتقوى كلمته من اجل استمرار الرواتب وتخفيض الأسعار وتحسين الأوضاع سعيا لاستقامة الأحوال كما وكيفا. ما يريده هذا الرجل أن لا يتدخل أحد في صلاحياته وأن لا يفسد حراكي أو انتقالي أو منتحل شرعية أو نصاب سياسي جهوده وجعل الحكومة في خدمة الشعب بعيدًا عن العربدة والانتهاكات والتجاوزات، يريد الرجل ويشدد على هذا أن تمشي خارطة الإصلاحات بحصانة واتفاق الجميع وأن لا يخطى مدع وأن لا يغلط مهرول، قالها لهم وبصوت رافع عليكم أن تلتزموا وتكفوا عن التدخل فيما نتفق عليه سلمًا ومن دون نزاع، فإن ما يسعى إليه هو عمل يؤسس لحكم يضمن الانتقال القوي والمتحد في وجه القوى الشمالية المعربدة ضد السلام، وأي قوى سيئة العمل هنا أو هناك، ولن يسمح لها وإلا أصبح الحال (سكتنا له، دخل بحماره) وما أكثر حميرهم هذه الأيام.















