> باب المندب «الأيام» خاص:
أحبطت قوات خفر السواحل اليمنية، أمس، عملية تهريب جديدة للمهاجرين غير النظاميين في البحر الأحمر، بعد ضبط قارب صغير كان يقل 41 مهاجرًا إفريقيًا أثناء محاولته التسلل إلى المياه الإقليمية عبر مضيق باب المندب.
وقالت مصادر أمنية إن القارب المضبوط كان مزودًا بمحرك "ديهاتسو" بقوة 40 حصانًا، وعلى متنه 15 امرأة و26 رجلًا، إضافة إلى ثلاثة مهربين — أحدهم من جيبوتي واثنان يمنيان — جرى التحفظ عليهم لاستكمال التحقيقات القانونية.
وقدّمت قوات خفر السواحل الرعاية الإنسانية والطبية الأولية للمهاجرين، تمهيدًا لتسليمهم إلى منظمة الهجرة الدولية، فيما أُحيل المتورطون إلى الجهات المختصة، وفق ما أكده البيان الصادر عن قطاع البحر الأحمر.
وأوضح البيان أن العملية تأتي ضمن سلسلة من النجاحات الأمنية التي تحققها قوات خفر السواحل في منطقة باب المندب، التي تشهد تصاعدًا ملحوظًا في محاولات التسلل والتهريب القادمة من سواحل القرن الإفريقي نحو الأراضي اليمنية.
وفي السياق، شدد رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اللواء الركن خالد علي محمد القملي، على أن مكافحة التهريب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة تمثل أولوية قصوى لعمل المصلحة، مؤكدًا اتخاذ إجراءات صارمة بحق المهربين ورفع الجاهزية لتأمين السواحل والممرات الملاحية الدولية.
ودعا القملي إلى تفعيل مخرجات مؤتمر الرياض لدعم مصلحة خفر السواحل، مشيرًا إلى أن تطوير القدرات الوطنية في مجال الأمن البحري يعد ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي والحد من أنشطة التهريب بكافة أشكالها.
وقالت مصادر أمنية إن القارب المضبوط كان مزودًا بمحرك "ديهاتسو" بقوة 40 حصانًا، وعلى متنه 15 امرأة و26 رجلًا، إضافة إلى ثلاثة مهربين — أحدهم من جيبوتي واثنان يمنيان — جرى التحفظ عليهم لاستكمال التحقيقات القانونية.
وقدّمت قوات خفر السواحل الرعاية الإنسانية والطبية الأولية للمهاجرين، تمهيدًا لتسليمهم إلى منظمة الهجرة الدولية، فيما أُحيل المتورطون إلى الجهات المختصة، وفق ما أكده البيان الصادر عن قطاع البحر الأحمر.
وأوضح البيان أن العملية تأتي ضمن سلسلة من النجاحات الأمنية التي تحققها قوات خفر السواحل في منطقة باب المندب، التي تشهد تصاعدًا ملحوظًا في محاولات التسلل والتهريب القادمة من سواحل القرن الإفريقي نحو الأراضي اليمنية.
وفي السياق، شدد رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اللواء الركن خالد علي محمد القملي، على أن مكافحة التهريب والهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة تمثل أولوية قصوى لعمل المصلحة، مؤكدًا اتخاذ إجراءات صارمة بحق المهربين ورفع الجاهزية لتأمين السواحل والممرات الملاحية الدولية.
ودعا القملي إلى تفعيل مخرجات مؤتمر الرياض لدعم مصلحة خفر السواحل، مشيرًا إلى أن تطوير القدرات الوطنية في مجال الأمن البحري يعد ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي والحد من أنشطة التهريب بكافة أشكالها.



















