> "الأيام" خاص:

​ما يحدث في كهرباء عدن كنا قد حذرنا منه طوال السنوات الماضية ولن يحدث تغييرا ما لم يتم استثمار مالا يقل عن 1.5 مليار دولار في كهرباء عدن ومثلها في حضرموت ومأرب وهو ما لا تستطيع الدولة القيام به حتى في أفضل الأوضاع فما بالكم في وضع الحرب.

الواقع أن المواطنين يتجهون إلى الطاقة الشمسية ويجب الاستثمار فيها من قبل المواطنين بشكل أكثر كثافة، فالعام القادم 2026 سيكون عام نهاية قطاع الكهرباء بشكل كامل.

طالما والدولة عاجزة فيجب الاتجاه إلى دعم الحلول التي ينفذها المواطنون وفتح قطاع الكهرباء من توليد وشبكات التوزيع بالكامل للاستثمار المحلي من قبل القطاع الخاص لإنشاء المحطات العاملة بالغاز أو الشمس أو الرياح.

الوضع القائم غير قابل للاستمرار ولن يستمر، فمهما قامت الدولة بتوفير مشتقات للتوليد فأنها لا تستطيع استرداد قيمة الكهرباء المولدة ، وبدون كهرباء لا يوجد أمل في التنمية في المجتمع.

مؤشرات استهلاك الطاقة الشمسية في ارتفاع حاد في مختلف المحافظات يقودها القطاع الخاص وبالمقابل فإن إيرادات العدادات التجارية والصناعية لدى مؤسسات الكهرباء العامة في تناقص مخيف وهما الشريحتان الأكثر إدرارًا للأموال، حيث يتم تحصيل الفواتير فيها بشكل شبه كامل.

الآن بدأ المواطنون في تركيب الألواح الشمسية وبطاريات الليثيوم بكثافة في البيوت ليلحقوا بالقطاع الخاص والمصانع.
لوجه الله... مهما عادت الكهرباء الحكومية فلن تستمر طويلًا.