> مسقط «الأيام» خاص:
استطاع فريق تضامن حضرموت لكرة القدم، اليوم الأربعاء، من الخروج بالتعادل الإيجابي أمام نظيره النهضة العماني، وذلك بعد أن قدم مستوى متميزًا، واستطاع أن يرجع للمباراة بعد أن كان خاسرًا بهدف، وذلك في بطولة الخليج الثانية للأندية.
وجاءت هذه النتيجة الإيجابية تتويجه للمستوى الرائع الذي قدمه تضامن حضرموت في مباراته السابقة أمام الشباب السعودي، والذي استطاع أن يحرجه وأن يخرج فائزًا بهدفين دون رد.

عرف فريق التضامن كيف يسير المباراة على حسب ما تشتهي سفن مدربه السعودي الكابتن بندر باصريح.
شاهدنا فريقا منضبطا من الناحية الذهنية.. لا ينفعل.. يتعامل مع كل موقف صعب براحة بال.

ولأن التضامن قدم مباراة كبيرة قاسم فيها النهضة الأفضلية كافأه القدر بهدف التعادل من ركلة جزاء عن طريق لاعب المحور المبدع عمر جولان.
لم يخلق النهضة إلا فرصا قليلة استطاع الحارس علي الجمل إبطال مفعولها برد فعل يحسد عليه.
كان خط وسط التضامن بقيادة جولان وعجاج والحامدي قويا متينا في القدرة على الخروج بالكرة من تحت الضغط.
أجاد الفنان عادل عباس بمهاراته تجسيد مبدأ الهجمات المرتدة.. كاد يلدغ شباك فائز الرشيدي في أكثر من محاولة.
يحسب للمدرب بندر باصريح أنه حافظ على توازن الفريق.. منح خطي الوسط والهجوم المرونة اللازمة.. فجاءت البناءات مطبوعة بقيمة فنية فيها الكثير من الحزم والتهديد.
استطاع بندر باصريح أن يرتقي بأداء اللاعبين فرديًّا وجماعيًّا إلى أبعد حد.. وجعلهم يلعبون دون تهيب على بساط من الطمأنينة.
تعادل بطعم الفوز للتضامن.. نقطة بيضاء سيكون وزنها من ذهب في حسابات اليوم الأسود.
وجاءت هذه النتيجة الإيجابية تتويجه للمستوى الرائع الذي قدمه تضامن حضرموت في مباراته السابقة أمام الشباب السعودي، والذي استطاع أن يحرجه وأن يخرج فائزًا بهدفين دون رد.
وفرض تضامن حضرموت التعادل على صاحب الأرض والجمهور.. وطوى كل المقومات السيكولوجية.. ثم ظهر بتوازن كبير في الخطوط مع فطنة في التحولات السريعة.

فريق تضامن حضرموت
عرف فريق التضامن كيف يسير المباراة على حسب ما تشتهي سفن مدربه السعودي الكابتن بندر باصريح.
شاهدنا فريقا منضبطا من الناحية الذهنية.. لا ينفعل.. يتعامل مع كل موقف صعب براحة بال.
عندما تقدم النهضة بهدف من ركلة حرة غدرت بالحارس المتألق علي الجمل.. لم تهبط معنويات اللاعبين أو يفقدوا تركيزهم.. حافظوا على نفس الثبات الانفعالي.

لقطة من المباراة
ولأن التضامن قدم مباراة كبيرة قاسم فيها النهضة الأفضلية كافأه القدر بهدف التعادل من ركلة جزاء عن طريق لاعب المحور المبدع عمر جولان.
لم يخلق النهضة إلا فرصا قليلة استطاع الحارس علي الجمل إبطال مفعولها برد فعل يحسد عليه.
كان خط وسط التضامن بقيادة جولان وعجاج والحامدي قويا متينا في القدرة على الخروج بالكرة من تحت الضغط.
أجاد الفنان عادل عباس بمهاراته تجسيد مبدأ الهجمات المرتدة.. كاد يلدغ شباك فائز الرشيدي في أكثر من محاولة.
يحسب للمدرب بندر باصريح أنه حافظ على توازن الفريق.. منح خطي الوسط والهجوم المرونة اللازمة.. فجاءت البناءات مطبوعة بقيمة فنية فيها الكثير من الحزم والتهديد.
استطاع بندر باصريح أن يرتقي بأداء اللاعبين فرديًّا وجماعيًّا إلى أبعد حد.. وجعلهم يلعبون دون تهيب على بساط من الطمأنينة.
تعادل بطعم الفوز للتضامن.. نقطة بيضاء سيكون وزنها من ذهب في حسابات اليوم الأسود.













