أضحى الجنوبيون اليوم وقواتهم الجنوبية المسلحة بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، شريك فاعل مع المجتمع الدولي والإقليمي في محاربة الجماعات والمليشيات الإرهابية المتطرفة، مثل جماعات القاعدة، وداعش، والإخوان والحوثيين، وهي جماعات تعمل بتنسيق وتعاون فيما بينها، وتدار بطريقه موجهة وممنهجة للقيام بعملياتها الإرهابية ضد القوات المسلحة الجنوبية، والملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب ،وتنشط هذه الجماعات بشكل أكبر كلما تحقق أي نصر سياسي أو عسكري جنوبي.
الشراكة الحاصلة بين الجنوب والإقليم ممثلا بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومع المجتمع الدولي وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الأمريكية، لم تأت من فراق، وإنما كانت حصيلة أعمال عسكرية وأمنية كبيرة، قامت بها القوات المسلحة والأمن الجنوبيين ضد هذه الجماعات، وحققت عليها انتصارات ساحقة في كل المعارك التي خاضتها القوات الجنوبية معها، الأمر الذي عزز من ثقة الشركاء الإقليمين والدوليين بالجنوب وبالقوات المسلحة الجنوبية، وبات الجميع مقتنع بأنهم القوة التي يمكن الاعتماد عليها في محاربة هذه الجماعات.
وتعد الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في كل من حضرموت والمهرة، ثمرة من ثمرات هذه الشراكة وهذا التعاون بين الجنوب والمجتمعين
الإقليمي والدولي، فلو لم تكن هذه الشراكة والتعاون لما تحقق هذا النصر ولما تم تحرير حضرموت الوادي من التواجد العسكري الشمالي، الداعم لتلك الجماعات والمليشيات التي تتخادم وتتعاون وتنسق فيما بينها للقيام بالعمليات الإرهابية في المناطق الجنوبية وفي استهداف الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر والبحر العربي، فما حصل كان بمباركة دولية وإقليمية للتحرك الذي قام به المجلس الانتقالي في كل من حضرموت والمهرة.
وتأتي الضربات الأمريكية التي استهدفت هذه الجماعات والمليشيات الإرهابية، في كل من مأرب ضد جماعة القاعدة، ومكيراس ضد الجماعة الحوثية، متزامنة مع ما حققته قواتنا المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة من انتصارات، ومع العملية العسكرية التي أطلقتها قواتنا الجنوبية باسم عملية الحسم ضد عناصر القاعدة في أبين وشبوة لتؤكد هذه الشراكة الاستراتيجية بين الجنوب والمجتمع الدولي والإقليمي ضد هذه الجماعات المتطرفة.
ومع كون انتصارات الجنوبيين في حضرموت والمهرة ثمرة من ثمرات هذه الشراكة إلا أنها لم تكن الأهم ولن تكن الوحيدة، فهناك ما هو أهم منها وسيأتي لاحقا لها وأهم هذه الثمار أن المجتمع الدولي اليوم بات أكثر تفهما لمطالب الجنوبيين في استعادة دولتهم، وبات مقتنع أن وجود دولة جنوبية مستقلة في هذه البقعة الاستراتيجية المشرفة على خطوط الملاحية الدولية، سيسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم، بعدما تبين لهم أن الجنوبيين هم الجهة الوحيدة التي تواجه جماعات ومليشيات الإرهاب السياسي والديني في اليمن، وأنهم وأرضهم من تستهدفهم هذه الجماعات في عملياتها الإرهابية، وبالتالي فهم من تلتقي مصلحتهم مع مصالح الإقليم والعالم، في مواجهة هذه الجماعات وفي تحقيق الأمن والسلم لهذه المنطقة، ومعهم يمكن أن يقيم المجتمع الدولي والإقليمي شراكة حقيقية وفاعلة على الصعيد السياسي والأمني والعسكري يضمن لهذه المنطقة الحيوية أمنها واستقرارها.
الشراكة الحاصلة بين الجنوب والإقليم ممثلا بالتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومع المجتمع الدولي وفي المقدمة منهم الولايات المتحدة الأمريكية، لم تأت من فراق، وإنما كانت حصيلة أعمال عسكرية وأمنية كبيرة، قامت بها القوات المسلحة والأمن الجنوبيين ضد هذه الجماعات، وحققت عليها انتصارات ساحقة في كل المعارك التي خاضتها القوات الجنوبية معها، الأمر الذي عزز من ثقة الشركاء الإقليمين والدوليين بالجنوب وبالقوات المسلحة الجنوبية، وبات الجميع مقتنع بأنهم القوة التي يمكن الاعتماد عليها في محاربة هذه الجماعات.
وتعد الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة الجنوبية في كل من حضرموت والمهرة، ثمرة من ثمرات هذه الشراكة وهذا التعاون بين الجنوب والمجتمعين
الإقليمي والدولي، فلو لم تكن هذه الشراكة والتعاون لما تحقق هذا النصر ولما تم تحرير حضرموت الوادي من التواجد العسكري الشمالي، الداعم لتلك الجماعات والمليشيات التي تتخادم وتتعاون وتنسق فيما بينها للقيام بالعمليات الإرهابية في المناطق الجنوبية وفي استهداف الملاحة الدولية في باب المندب والبحر الأحمر والبحر العربي، فما حصل كان بمباركة دولية وإقليمية للتحرك الذي قام به المجلس الانتقالي في كل من حضرموت والمهرة.
وتأتي الضربات الأمريكية التي استهدفت هذه الجماعات والمليشيات الإرهابية، في كل من مأرب ضد جماعة القاعدة، ومكيراس ضد الجماعة الحوثية، متزامنة مع ما حققته قواتنا المسلحة الجنوبية في حضرموت والمهرة من انتصارات، ومع العملية العسكرية التي أطلقتها قواتنا الجنوبية باسم عملية الحسم ضد عناصر القاعدة في أبين وشبوة لتؤكد هذه الشراكة الاستراتيجية بين الجنوب والمجتمع الدولي والإقليمي ضد هذه الجماعات المتطرفة.
ومع كون انتصارات الجنوبيين في حضرموت والمهرة ثمرة من ثمرات هذه الشراكة إلا أنها لم تكن الأهم ولن تكن الوحيدة، فهناك ما هو أهم منها وسيأتي لاحقا لها وأهم هذه الثمار أن المجتمع الدولي اليوم بات أكثر تفهما لمطالب الجنوبيين في استعادة دولتهم، وبات مقتنع أن وجود دولة جنوبية مستقلة في هذه البقعة الاستراتيجية المشرفة على خطوط الملاحية الدولية، سيسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة والعالم، بعدما تبين لهم أن الجنوبيين هم الجهة الوحيدة التي تواجه جماعات ومليشيات الإرهاب السياسي والديني في اليمن، وأنهم وأرضهم من تستهدفهم هذه الجماعات في عملياتها الإرهابية، وبالتالي فهم من تلتقي مصلحتهم مع مصالح الإقليم والعالم، في مواجهة هذه الجماعات وفي تحقيق الأمن والسلم لهذه المنطقة، ومعهم يمكن أن يقيم المجتمع الدولي والإقليمي شراكة حقيقية وفاعلة على الصعيد السياسي والأمني والعسكري يضمن لهذه المنطقة الحيوية أمنها واستقرارها.















