إن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران التي تشهد المنطقة تداعياتها، واستخدام مضيق هرمز للحيلولة دون انسياب حركة التجارة الدولية والنفطية والغازية الخليجية أيضًا إلى أمريكا وأوروبا ودول خارجية أخرى وأحداث أزمة طاقة وما أظهره ذلك من تزايد رغبة دول خليجية في مد أنابيب نفطها وغازها ربما ورغبة دولية لتجنب ما تعانيه من أزمة الطاقة، تزايد رغبة هكذا للتصدير عبر موانئ حضرموت في البحر العربي، لضمان تجنب مخاطر إغلاق مضيق هرمز واستمرار التهديد به، وفي سياقه تصدير النفط والغاز الجنوبي ناهيك عن ازدياد أهمية مضيق باب المندب وخليج عدن كبديل آمن لمرور التجارة الدولية وشحن الطاقة.
ما سيجعل كل ذلك من عدن وحضرموت والجنوب عامة مركزًا للتجارة الدولية وما سيوفره من عائدات مالية كبيرة من النقد الأجنبي سترفد خزينة البنك المركزي بالاحتياطي النقدي وتعزيز برنامج الاستيراد وهبوط الأسعار ورفع مستوى دخل الفرد وإعادة هيكلة المرتبات والعلاوات وصرفها في مواعيدها وتحسين المعيشة وامتصاص البطالة كإضافة لما ستوفره البنية التجارية للمركز وكذلك التنقيب عن الثروات وفتح باب الاستثمارات والاستفادة أيضا من الأهمية السياحية لشواطئ الجنوب الجميلة الطويلة وما تتمتع به جزيرة سقطرى أيضًا، واطلاق خطط التنمية المستدامة.
وفي السياق ما تختزنه جغرافية الجنوب من احتياطي النفط والغاز ومناجم الذهب والمعادن الأخرى، وما يقال عن حوض مائي عالمي يمتد من الربع الخالي عبر صحراء شبوة وحضرموت إلى المهرة، إن كل ذلك يضع الجنوب على أعتاب عهد تنموي واعد ينقصه رؤية سياسية وطنية جامعة - وأمنية بحجم الحدث حين يتم - وقيادة شراكة متماسكة تعكس كل ألوان الطيف الجنوبي خالية من التفكيك والتشظي وثغرات الاستنساخ وتوظيف القضية الجنوبية في تقديم الذات للفوز بالوجاهة والمكانة، وهو ما يستوجب حوارًا جنوبيًّا شاملًا وندٍيا واصطفافًا واسعًا يؤسس للتخلص من نتوءات ومثالب الماضي بكل أشكاله وصوره.
ما سيجعل كل ذلك من عدن وحضرموت والجنوب عامة مركزًا للتجارة الدولية وما سيوفره من عائدات مالية كبيرة من النقد الأجنبي سترفد خزينة البنك المركزي بالاحتياطي النقدي وتعزيز برنامج الاستيراد وهبوط الأسعار ورفع مستوى دخل الفرد وإعادة هيكلة المرتبات والعلاوات وصرفها في مواعيدها وتحسين المعيشة وامتصاص البطالة كإضافة لما ستوفره البنية التجارية للمركز وكذلك التنقيب عن الثروات وفتح باب الاستثمارات والاستفادة أيضا من الأهمية السياحية لشواطئ الجنوب الجميلة الطويلة وما تتمتع به جزيرة سقطرى أيضًا، واطلاق خطط التنمية المستدامة.
وفي السياق ما تختزنه جغرافية الجنوب من احتياطي النفط والغاز ومناجم الذهب والمعادن الأخرى، وما يقال عن حوض مائي عالمي يمتد من الربع الخالي عبر صحراء شبوة وحضرموت إلى المهرة، إن كل ذلك يضع الجنوب على أعتاب عهد تنموي واعد ينقصه رؤية سياسية وطنية جامعة - وأمنية بحجم الحدث حين يتم - وقيادة شراكة متماسكة تعكس كل ألوان الطيف الجنوبي خالية من التفكيك والتشظي وثغرات الاستنساخ وتوظيف القضية الجنوبية في تقديم الذات للفوز بالوجاهة والمكانة، وهو ما يستوجب حوارًا جنوبيًّا شاملًا وندٍيا واصطفافًا واسعًا يؤسس للتخلص من نتوءات ومثالب الماضي بكل أشكاله وصوره.



















