> عدن "الأيام" محمد رائد محمد:
- أسر شهداء الجنوب تستنكر مساعي إطلاق منفذي الاغتيالات
وشارك في المسيرات مواطنون وأسر شهداء وجرحى من مديريات التواهي، والمعلا، وصيرة، وخور مكسر، والمنصورة، والشيخ عثمان، ودار سعد، والبريقة.
ورفعت المسيرات أعلام دولة الجنوب، وصور الشهداء، والشعارات المنددة بما أطلقوا عليها بـ "الصفقات المشبوهة"، كما حضر جانب من ذوي أسر الشهداء الذين قضوا نحبهم في العمليات الإرهابية الغادرة، مشاركين في مسيرات راجلة جابت الشوارع الرئيسة لمختلف مديريات العاصمة عدن.

وأكد عدد من الحاضرين أن "الجماهير الجنوبية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي تسويات أو صفقات سياسية تحاول القفز على القضية الجنوبية ومصادرة دماء أبنائها الأبطال لصالح أجندات مشبوهة".
ودعت المسيرات الراجلة "جميع المكونات الشبابية والاجتماعية والنقابات العمالية إلى تسجيل دور فاعل ومؤثر في هذه القضية لإيصال رسالة غضب شعبية واضحة ومسموعة تؤكد للداخل والخارج أن دماء الشهداء وتضحيات الأبطال خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو المساومة عليه".
وبحسب قول المشاركين في المسيرات إنهم خرجوا إلى الشوارع والساحات معبرين عن "القلق والغضب والاستنكار من الأنباء المؤكدة بشأن إدراج أسماء محكومين ومدانين صادرة بحقهم أحكام قضائية نهائية وباتة بالإعدام في قضايا إرهابية وجنائية جسيمة، ضمن قوائم وصفقات تبادل الأسرى الحكومة الشرعية وبين مليشيا الحوثي، حيث وأن هذه التحركات والتفاهمات تُعد مؤامرة ومغامرة خطيرة تهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في المحافظات الجنوبية، ومساسًا مباشرًا بهيبة القضاء وسيادة القانون، وإهدارًا سافرًا لحقوق الضحايا وأسر الشهداء الذين طالتهم أيادي الغدر والإرهاب، معلنين تأييدنا الكامل لموقف مشايخ قبائل ردفان والصبيحة، ونحذر من خطورة التدخلات السياسية في المؤسسة القضائية لتمرير صفقات تخادم مكشوفة مع المليشيات الحوثية".

وتابعت الحشود في أحاديثها قائلةً "إن دماء شهداء الجنوب الأبرار الذين سقطوا في ميادين الشرف وفي العمليات الإرهابية الغادرة ليست محلًا للمقايضة أو التسويات السياسية، وأن الأحكام القضائية الباتة الصادرة بحق مرتكبي هذه الجرائم الإرهابية هي خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها، وأن المساس بها يعد طعنة في خاصرة العدالة وصمام أمان المجتمع".
وأكد الحاضرون في نداء الغضب وقوفهم الثابت وغير المحدود إلى جانب أسر وذوي الشهداء والضحايا، وفي مقدمتهم أسرة الشهيد اللواء الركن ثابت مثنى جواس ورفاقه، وأسر ضحايا جريمة استهداف موكب محافظ العاصمة عدن السابق أحمد حامد لملس، وأسرة الشهيد محمد أحمد حسن المرهبي، وأسرة الشهيد مبارك عوض ذيبان، وأسر ضحايا الخلية الإرهابية المتورطة باغتيال الشهيد ضيف الله ياسر الصوملي وزملائه من أبناء الصبيحة، وكل أسر ضحايا الإرهاب في شبوة ولحج وعدن والجنوب عامة، مستنكرين من مماطلة الجهات المختصة في تقديم إيضاحات رسمية، مطالبين بالوقف الفوري لإجراءات إدراج المدانين الرئيسيين الصادرة بحقهم أحكام إعدام باتة من المحاكم الجزائية الابتدائية في عدن والمكلا.



















