> "الأيام" خاص:

​حادث طريف يوم أمس قام أحد الصرافين في كريتر برفض إيداع مبلغ لأحد المواطنين بالريال اليمني بحجة أن البنك المركزي وجه بعدم قبول الريال من فئة 100ريال و 200 ريال فما كان من المواطن إلا أن توجه إلى قسم الشرطة وعمل بلاغًا ضد الصراف فقام الأخير بقبولها فورًا.

البنك المركزي لا يمكن أن يصدر قرارًا برفض عملته التي يقوم هو بإصدارها... البنك المركزي يقوم فقط بإلغاء طبعة من العملة بموجب القانون وقرار رسمي معلن للمواطنين قبل الإلغاء بفترة.
مشكلة الصرافين في البلاد هي سكوت المواطن على ما يفعلونه وغياب العقاب الرادع من البنك المركزي.

ولتعرفوا فإن رفض الصرافين تحويل العملة من العملة الأجنبية إلى الريال اليمني والعكس أيضًا مخالف للقانون، لكن المواطنين يفضلون السكوت أو أنهم يجهلون القانون الذي يحميهم من مثل هذه المخالفات في أقرب قسم شرطة.

الصراف مرغم على قبول العملة الوطنية وصرف العملة بالسعر المحدد من البنك المركزي مالم فمن حق الشرطة التدخل.
لوجه الله... لا تسكتوا عن حقوقكم الشرطة موجودة.