في حياة الناس ،الحقائق والوقائع على الأرض أيًّا كانت سالبة أو موجبة، تفي دائما بالتعبير عن واقع الحال، وعن نجاح النظام السياسي (أو شلة الحكم) أو فشله/ها في إدارة البلاد وشعبها.
وفي بلادنا، نجزم عن متابعة لما يجري في بلدان العالم، أنه لا توجد أي بلد تشبه في أوضاعها السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والصحية والتعليمية وحتى الإعلامية، وما نراه نحن بأم أعيننا على أرض الواقع من يحكي مأساة شعب لا ذنب له سوى أنه أعطى ثقته لأفراد عدة من أبنائه لكي يقوموا بتمثيله تفاوضيًّا مع الإقليم والمجتمع الدولي والأخيرين هما في الحقيقة اللجنة الرباعية المنتدبة من قبل الأمم المتحدة ومجلس أمنها أو حربها الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية مرتان. الأولى في سرعته القياسية بأدراج اليمن تحت الوصاية الرباعية (أمريكا وبريطانيا والسعودية والأمارات). والثانية بتحقيقه رقم عالمي جديد ويتمثل في 11 عامًا من الزمن مرت دون أي تغيُّر في وضع البلاد مما يمكننا تسميته وضع اللا حل سوى ما يسطع به نور ممثل المجلس في إضاءاته التي تنقلها الجسور التلفزيونية ليخبرنا بأن وضع اليمن يستدعي القلق من الموت حربًا أو جوعًا. في الحقيقة يمكننا القول
إن نحو 40 مليون يمني قد وقعوا جميعًا في أياد لا ترحم ولديها كل الممكنات التي يمكن أن تزيد الوضع دمارًا وفقرًا وجوعًا وقتلًا. هذه الأيادي نصفها عربي ونصفها غربي، ونصفها مسلم ونصفها مسيحي... ولا يتبقى لنا كيمنيين، إلا اختيار الموتة المفضلة طبقا للمزاج الوطني.
باختصار، الأخوة في الشمال أمورهم سابرة أفضل بكثير من غيرهم، حسب التعبير هناك، حتى (العرَجَة) اللي تعاني منها حياتهم.. يمكن تحملها.. ولا أحد يموت ناقص عمر مثلما يقول كبارنا. أما نحن في الجنوب المحرر من قوات عفاش بالتضحيات التي قدمها شعب الجنوب، للتخلص من الوحدة الفاشلة وبقايا نظامه الفاسد فقد جرى لنا ما جرى لأحد الشباب الراغبين في الزواج، حين ذهب لخاله ليتقدم لخطبة فتاة احبها، فذهب الخال إلى أهلها ورآها فأعجبته فخطبها لنفسه. هذا ما فعله بنا الأخ القايد وشلته. باعوا الجمل بما حمل وأعادوا لنا قيادات الطالح إلى عدن كشركاء لهم في الحكم. أليس هذا ما حصل يا شعبنا؟
كان من المستحيل أن نبقى في هكذا وضع فقيض لنا المولى شيخ المشايخ الجليل عبد الرب النقيب اليافعي وهو رجل وطني حر تابعنا مسيرته النضالية والرجال يُعرفون من وجوههم ومواقفهم في الحياة (لا معرفة شخصية بيننا). ليدعو للنكف القبلي والنفير العام لشعب وقبائل الجنوب وقواته المسلحة والمقاومة الجنوبية، للتحرك أمام هذا الطغيان الفاسد الداخلي منه والخارجي، وتحريك الوضع لحل هذه التراجيديا المؤلمة. اعتقد أن الرجل كان يعني بدقة ما قاله في كلمته.. وأزيد كلمتين مني موجهة للشيخ وهي:
1 . لا تهدروا وقتكم في إصلاح ما هو خربان. لأن ذلك الخراب من المصنِع.
2 . لا أنصح بالتسرع في اختيار القيادات.. ويجب اختيارها بتأن ويجب أن يكونوا من الشخصيات الوطنية المشهود له بالنزاهة وعدم التبعية لأحد. كل من محافظته وليكن لدينا المجلس الوطني إنقاذ الجنوب.
3 . اشركوا الجمعية الوطنية ومجلس الشورى في القرار ففيهما شخصيات محترمة وطنيًّا وعلميًّا يجب تفعيل تلك الطاقات.
4 . يجب أن يعلم الجميع أننا في مرحلة نكون أولا نكون، لذلك لا مجال للهزيمة أو التراجع.
5 . فقط حين ننتصر سيأتي العالم ليمنحنا بركاته.
وفي بلادنا، نجزم عن متابعة لما يجري في بلدان العالم، أنه لا توجد أي بلد تشبه في أوضاعها السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والصحية والتعليمية وحتى الإعلامية، وما نراه نحن بأم أعيننا على أرض الواقع من يحكي مأساة شعب لا ذنب له سوى أنه أعطى ثقته لأفراد عدة من أبنائه لكي يقوموا بتمثيله تفاوضيًّا مع الإقليم والمجتمع الدولي والأخيرين هما في الحقيقة اللجنة الرباعية المنتدبة من قبل الأمم المتحدة ومجلس أمنها أو حربها الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية مرتان. الأولى في سرعته القياسية بأدراج اليمن تحت الوصاية الرباعية (أمريكا وبريطانيا والسعودية والأمارات). والثانية بتحقيقه رقم عالمي جديد ويتمثل في 11 عامًا من الزمن مرت دون أي تغيُّر في وضع البلاد مما يمكننا تسميته وضع اللا حل سوى ما يسطع به نور ممثل المجلس في إضاءاته التي تنقلها الجسور التلفزيونية ليخبرنا بأن وضع اليمن يستدعي القلق من الموت حربًا أو جوعًا. في الحقيقة يمكننا القول
إن نحو 40 مليون يمني قد وقعوا جميعًا في أياد لا ترحم ولديها كل الممكنات التي يمكن أن تزيد الوضع دمارًا وفقرًا وجوعًا وقتلًا. هذه الأيادي نصفها عربي ونصفها غربي، ونصفها مسلم ونصفها مسيحي... ولا يتبقى لنا كيمنيين، إلا اختيار الموتة المفضلة طبقا للمزاج الوطني.
باختصار، الأخوة في الشمال أمورهم سابرة أفضل بكثير من غيرهم، حسب التعبير هناك، حتى (العرَجَة) اللي تعاني منها حياتهم.. يمكن تحملها.. ولا أحد يموت ناقص عمر مثلما يقول كبارنا. أما نحن في الجنوب المحرر من قوات عفاش بالتضحيات التي قدمها شعب الجنوب، للتخلص من الوحدة الفاشلة وبقايا نظامه الفاسد فقد جرى لنا ما جرى لأحد الشباب الراغبين في الزواج، حين ذهب لخاله ليتقدم لخطبة فتاة احبها، فذهب الخال إلى أهلها ورآها فأعجبته فخطبها لنفسه. هذا ما فعله بنا الأخ القايد وشلته. باعوا الجمل بما حمل وأعادوا لنا قيادات الطالح إلى عدن كشركاء لهم في الحكم. أليس هذا ما حصل يا شعبنا؟
كان من المستحيل أن نبقى في هكذا وضع فقيض لنا المولى شيخ المشايخ الجليل عبد الرب النقيب اليافعي وهو رجل وطني حر تابعنا مسيرته النضالية والرجال يُعرفون من وجوههم ومواقفهم في الحياة (لا معرفة شخصية بيننا). ليدعو للنكف القبلي والنفير العام لشعب وقبائل الجنوب وقواته المسلحة والمقاومة الجنوبية، للتحرك أمام هذا الطغيان الفاسد الداخلي منه والخارجي، وتحريك الوضع لحل هذه التراجيديا المؤلمة. اعتقد أن الرجل كان يعني بدقة ما قاله في كلمته.. وأزيد كلمتين مني موجهة للشيخ وهي:
1 . لا تهدروا وقتكم في إصلاح ما هو خربان. لأن ذلك الخراب من المصنِع.
2 . لا أنصح بالتسرع في اختيار القيادات.. ويجب اختيارها بتأن ويجب أن يكونوا من الشخصيات الوطنية المشهود له بالنزاهة وعدم التبعية لأحد. كل من محافظته وليكن لدينا المجلس الوطني إنقاذ الجنوب.
3 . اشركوا الجمعية الوطنية ومجلس الشورى في القرار ففيهما شخصيات محترمة وطنيًّا وعلميًّا يجب تفعيل تلك الطاقات.
4 . يجب أن يعلم الجميع أننا في مرحلة نكون أولا نكون، لذلك لا مجال للهزيمة أو التراجع.
5 . فقط حين ننتصر سيأتي العالم ليمنحنا بركاته.



















