> الرياض «الأيام» خاص:
استقبل د. رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليوم الخميس، ومعه عضو المجلس د. عبدالله العليمي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والموريتانيين في الخارج، د. محمد سالم ولد مرزوك المبعوث الخاص لرئيس جمهورية موريتانيا الاسلامية الشقيقة، الذي سلم العليمي رسالة خطية من اخيه الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتنسيق وجهات النظر ازاء القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتطرق اللقاء، للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، وآفاق تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى آليات التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية إزاء التحديات المشتركة.
وأشاد العليمي في اللقاء بالعلاقات التاريخية المتميزة بين الجمهورية اليمنية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط عربية وإسلامية وثقافية راسخة، معربا عن تقديره لمواقف موريتانيا الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، ووحدته وسلامة أراضيه.
وأكد رئيس مجلس القيادة أهمية البناء على العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين، خصوصاً في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرا إلى أن موريتانيا الشقيقة كانت دائماً على اطلاع عميق بطبيعة الوضع اليمني وتعقيداته، بحكم حضورها العربي والدبلوماسي المسؤول، ومتابعتها المبكرة لمسار الحالة اليمنية.
وأثنى العليمي في هذا السياق على الدور الذي اضطلع به وزير الخارجية الموريتاني السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال قيادته لجهود السلام كمبعوث خاص للأمم المتحدة إلى اليمن، باعتباره أحد أكثر المبعوثين الدوليين فهماً لطبيعة الملف اليمني وتشابكاته السياسية والاجتماعية والإقليمية.
وأكد موقف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الثابت تجاه السلام العادل والشامل، رغم تعثر كافة الجهود السياسية خلال السنوات الماضية بسبب تعنت الحوثيين.
وتطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى التحولات الجارية في المحافظات المحررة، بما في ذلك الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وجهود توحيد القرار الأمني والعسكري، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة بدعم مخلص من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي ووزير الشؤون الخارجية الموريتاني السابق اسماعيل ولد الشيخ احمد.
وتطرق اللقاء، للعلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، وآفاق تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى آليات التنسيق والتشاور بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية إزاء التحديات المشتركة.
وأشاد العليمي في اللقاء بالعلاقات التاريخية المتميزة بين الجمهورية اليمنية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية، وما يجمع البلدين والشعبين الشقيقين من روابط عربية وإسلامية وثقافية راسخة، معربا عن تقديره لمواقف موريتانيا الداعمة للشعب اليمني وقيادته السياسية، ووحدته وسلامة أراضيه.
وأكد رئيس مجلس القيادة أهمية البناء على العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين، خصوصاً في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، مشيرا إلى أن موريتانيا الشقيقة كانت دائماً على اطلاع عميق بطبيعة الوضع اليمني وتعقيداته، بحكم حضورها العربي والدبلوماسي المسؤول، ومتابعتها المبكرة لمسار الحالة اليمنية.
وأثنى العليمي في هذا السياق على الدور الذي اضطلع به وزير الخارجية الموريتاني السابق إسماعيل ولد الشيخ أحمد خلال قيادته لجهود السلام كمبعوث خاص للأمم المتحدة إلى اليمن، باعتباره أحد أكثر المبعوثين الدوليين فهماً لطبيعة الملف اليمني وتشابكاته السياسية والاجتماعية والإقليمية.
وأكد موقف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الثابت تجاه السلام العادل والشامل، رغم تعثر كافة الجهود السياسية خلال السنوات الماضية بسبب تعنت الحوثيين.
وتطرق رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى التحولات الجارية في المحافظات المحررة، بما في ذلك الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وجهود توحيد القرار الأمني والعسكري، وتعزيز حضور مؤسسات الدولة بدعم مخلص من الأشقاء في المملكة العربية السعودية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي ووزير الشؤون الخارجية الموريتاني السابق اسماعيل ولد الشيخ احمد.




















