كم هي سعادتي الكبيرة عندما ألقي رحالي في منتدى "الأيام".. تلك الصحيفة و المؤسسة الصحافية والإعلامية الرائدة التي أسست بسواعد الآباء والأبناء ولا تزال حتى اللحظة تحظى بثقة واحترام و تقدير مواطني عدن والعديد من المتابعين داخل اليمن وخارجه.
لم تكن الأيام مجرد ورق يحمل أخبارا أو عناوين عابرة ولم تكن مجرد مؤسسة إعلامية تؤدي واجبا مهنيا فحسب بل كانت وما زالت جزءًا من الذاكرة العدنية والجنوبية واليمنية وشاهدا على محطات وتحولات وأحداث صنعت تاريخا بأكمله.
في صفحاتها قرأنا نبض الناس وهمومهم وتطلعاتهم وفي مواقفها لمسنا معنى أن تكون الصحافة رسالة ومسؤولية قبل أن تكون مهنة أو وسيلة إعلام. لذلك بقيت"الأيام" حاضرة في وجدان الكثيرين لأنها استطاعت أن تحافظ على مكانتها ومصداقيتها رغم كل ما مرت به البلاد من ظروف وتعقيدات وتحديات.
وحين تدخل إلى منتدى الأيام لا تشعر أنك في مبنى صحافي فحسب بل في مساحة يلتقي فيها الفكر بالحوار والتاريخ بالحاضر والكلمة الحرة بالمسؤولية الوطنية.. هناك تدرك أن بعض المؤسسات لا تصنع الأخبار فقط بل تصنع الوعي أيضا.. ومع حلول ذكرى وفاة الأستاذ هشام محمد علي باشراحيل بتاريخ 16/6 القادم.. ذلك الأب والرجل الذي سطر بأحرف من أيامه مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والعمل الصحافي فإن الحديث عن"الأيام" يصبح حديثا عن مدرسة كاملة في المهنية والصمود والإيمان برسالة الكلمة.. فقد ارتبط اسمه بتاريخ هذه المؤسسة العريقة التي لم تكن مجرد صحيفة بل منبرا للرأي ومساحة للحوار وصوتا حمل هموم الناس وقضاياهم على امتداد عقود.
رحل هشام محمد علي باشراحيل جسدا لكن أثره بقي حاضرا في كل زاوية من زوايا الأيام وفي ذاكرة كل من عرفه أو قرأ له أو تابع مسيرته.. وستظل"الأيام" شاهدة على رجل آمن بأن الكلمة الحرة مسؤولية وأن الصحافة موقف قبل أن تكون مهنة وأن خدمة الناس شرف لا ينتهي برحيل أصحابه.. ومن يقول إن سيرة الأيام توقفت فهو واهم ومن يعتقد أنها رحلت فهو أكثر وهما.. "الأيام" لم تغادر مكانها ولم تنقطع عن أهلها وناسها بل ظلت حاضرة في وجدان العدنيين وفي بيوت عدن و قاطنيها المكرمين.. "الأيام" ليست مجرد مؤسسة أو مبنى أو صفحات تطبع ثم تنقضي بل هي جزء من ذاكرة مدينة عرفت معنى التعدد والانفتاح والكلمة الحرة.. ولهذا بقيت الأيام في مكانها الطبيعي بين أهلها تستمد منهم حضورها ويستمدون منها جزءا من ذاكرتهم وتاريخهم.. قد تتغير الأزمنة وتتبدل الظروف وتتوالى الأحداث لكن المؤسسات التي تبني رصيدها من ثقة الناس واحترامهم لا ترحل. ولهذا بقيت الأيام عنوانا لعدن كما بقيت عدن عنوانا للأيام.. كل منهما يحكي قصة الآخر ويحفظ له مكانته في الذاكرة والوجدان.. كل التقدير والاحترام لأسرة الأيام ولكل من أسهم في بناء هذا الصرح الإعلامي الكبير وحافظ على استمراره جيلا بعد جيل.. رحم الله الأستاذ هشام محمد علي باشراحيل وأجزل له المثوبة وجعل ما قدمه من عمل وعطاء في ميزان حسناته وحفظ للأيام مكانتها ودورها ورسالتها التي حملتها عبر الأجيال.. "الأيام" بالنسبة للكثيرين ليست مجرد صحيفة تقرأ كل صباح بل قصة مدينة و ذاكرة وطن ومدرسة إعلامية ما زالت تكتب حضورها بحبر من ثقة الناس واحترامهم وتقديرهم.
لم تكن الأيام مجرد ورق يحمل أخبارا أو عناوين عابرة ولم تكن مجرد مؤسسة إعلامية تؤدي واجبا مهنيا فحسب بل كانت وما زالت جزءًا من الذاكرة العدنية والجنوبية واليمنية وشاهدا على محطات وتحولات وأحداث صنعت تاريخا بأكمله.
في صفحاتها قرأنا نبض الناس وهمومهم وتطلعاتهم وفي مواقفها لمسنا معنى أن تكون الصحافة رسالة ومسؤولية قبل أن تكون مهنة أو وسيلة إعلام. لذلك بقيت"الأيام" حاضرة في وجدان الكثيرين لأنها استطاعت أن تحافظ على مكانتها ومصداقيتها رغم كل ما مرت به البلاد من ظروف وتعقيدات وتحديات.
وحين تدخل إلى منتدى الأيام لا تشعر أنك في مبنى صحافي فحسب بل في مساحة يلتقي فيها الفكر بالحوار والتاريخ بالحاضر والكلمة الحرة بالمسؤولية الوطنية.. هناك تدرك أن بعض المؤسسات لا تصنع الأخبار فقط بل تصنع الوعي أيضا.. ومع حلول ذكرى وفاة الأستاذ هشام محمد علي باشراحيل بتاريخ 16/6 القادم.. ذلك الأب والرجل الذي سطر بأحرف من أيامه مسيرة حافلة بالعطاء والنضال والعمل الصحافي فإن الحديث عن"الأيام" يصبح حديثا عن مدرسة كاملة في المهنية والصمود والإيمان برسالة الكلمة.. فقد ارتبط اسمه بتاريخ هذه المؤسسة العريقة التي لم تكن مجرد صحيفة بل منبرا للرأي ومساحة للحوار وصوتا حمل هموم الناس وقضاياهم على امتداد عقود.
رحل هشام محمد علي باشراحيل جسدا لكن أثره بقي حاضرا في كل زاوية من زوايا الأيام وفي ذاكرة كل من عرفه أو قرأ له أو تابع مسيرته.. وستظل"الأيام" شاهدة على رجل آمن بأن الكلمة الحرة مسؤولية وأن الصحافة موقف قبل أن تكون مهنة وأن خدمة الناس شرف لا ينتهي برحيل أصحابه.. ومن يقول إن سيرة الأيام توقفت فهو واهم ومن يعتقد أنها رحلت فهو أكثر وهما.. "الأيام" لم تغادر مكانها ولم تنقطع عن أهلها وناسها بل ظلت حاضرة في وجدان العدنيين وفي بيوت عدن و قاطنيها المكرمين.. "الأيام" ليست مجرد مؤسسة أو مبنى أو صفحات تطبع ثم تنقضي بل هي جزء من ذاكرة مدينة عرفت معنى التعدد والانفتاح والكلمة الحرة.. ولهذا بقيت الأيام في مكانها الطبيعي بين أهلها تستمد منهم حضورها ويستمدون منها جزءا من ذاكرتهم وتاريخهم.. قد تتغير الأزمنة وتتبدل الظروف وتتوالى الأحداث لكن المؤسسات التي تبني رصيدها من ثقة الناس واحترامهم لا ترحل. ولهذا بقيت الأيام عنوانا لعدن كما بقيت عدن عنوانا للأيام.. كل منهما يحكي قصة الآخر ويحفظ له مكانته في الذاكرة والوجدان.. كل التقدير والاحترام لأسرة الأيام ولكل من أسهم في بناء هذا الصرح الإعلامي الكبير وحافظ على استمراره جيلا بعد جيل.. رحم الله الأستاذ هشام محمد علي باشراحيل وأجزل له المثوبة وجعل ما قدمه من عمل وعطاء في ميزان حسناته وحفظ للأيام مكانتها ودورها ورسالتها التي حملتها عبر الأجيال.. "الأيام" بالنسبة للكثيرين ليست مجرد صحيفة تقرأ كل صباح بل قصة مدينة و ذاكرة وطن ومدرسة إعلامية ما زالت تكتب حضورها بحبر من ثقة الناس واحترامهم وتقديرهم.
















