> مونتيري «الأيام» وكالات:
تستهل تونس مشوارها في نهائيات كأس العالم بمواجهة "مفتاح" مطالبة بكسب نقاطها الثلاث لقطع شوط كبير نحو الدور الثاني عندما تلاقي السويد في مونتيري.
وتجد تونس نفسها أمام اختبار مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة السادسة: اليابان وهولندا تواليا.
لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتين من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع تواليًا من دور المجموعات.
وكانت الخسارة أمام بلجيكا 0-5 في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق، لكن "نسور قرطاج" يمكنهم استمداد الثقة من مشوارهم في التصفيات، إذ جمعوا 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، وسجلوا 22 هدفًا دون أن تهتز شباكهم.
في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا ، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة).
وتعوّل السويد على سجلها في المباريات الافتتاحية في العرس العالمي حيث لم تخسر سوى مباراتين في أول 12 مباراة (5 انتصارات و5 تعادلات)، في سعيها إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الخامسة تواليًا معتمدة على الخصوص على هدافها فيكتور يوكيريس، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنكليزي مع أرسنال، حيث سجل 4 أهداف خلال مباراتي الملحق.
وتجد تونس نفسها أمام اختبار مبكر أمام السويد مطالبة فيه بكسب النقاط الثلاث لتأمين إنهائها دور المجموعات في المركز الثالث على الأقل بالنظر إلى قوة منافسيها المقبلين في المجموعة السادسة: اليابان وهولندا تواليا.
لم تكن تحضيرات تونس بقيادة مدربها الجديد صبري لموشي، لمشاركتها الثالثة على التوالي في المونديال مثالية، بعد تلقيها خسارتين في وديتين من دون تسجيل أي هدف، في مؤشر على بداية غير مطمئنة لمنتخب يسعى إلى تفادي خروج سابع تواليًا من دور المجموعات.
وكانت الخسارة أمام بلجيكا 0-5 في آخر مباراة تحضيرية الأكثر إثارة للقلق، لكن "نسور قرطاج" يمكنهم استمداد الثقة من مشوارهم في التصفيات، إذ جمعوا 28 نقطة من أصل 30 ممكنة، وسجلوا 22 هدفًا دون أن تهتز شباكهم.
في المقابل، أنهت السويد تصفيات مجموعتها في المركز الأخير، لكنها حصلت على فرصة بفضل أدائها في دوري الأمم الأوروبية، فاستغلتها في الملحق بتغلبها على أوكرانيا وبولندا ، لكن وتيرتها تراجعت منذ ذلك الحين، من دون تحقيق أي فوز في المباراتين التحضيريتين قبل البطولة (تعادل واحد وخسارة واحدة).
وتعوّل السويد على سجلها في المباريات الافتتاحية في العرس العالمي حيث لم تخسر سوى مباراتين في أول 12 مباراة (5 انتصارات و5 تعادلات)، في سعيها إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الخامسة تواليًا معتمدة على الخصوص على هدافها فيكتور يوكيريس، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنكليزي مع أرسنال، حيث سجل 4 أهداف خلال مباراتي الملحق.














