> لندن «الأيام» خاص:
كشف تقرير استخباراتي نشرته منصة شيبا إنتليجنس عن معلومات وصفتها بـ"الحصرية"، تفيد بأن جماعة الحوثي تعمل على إنشاء وتشغيل معسكر تدريبي في إقليم أرض الصومال (صوماليلاند)، في خطوة قالت المنصة إنها قد تمثل تحولًا في استراتيجية الجماعة لتوسيع عمقها العسكري خارج الأراضي اليمنية.
وبحسب التقرير، فإن مصادر استخباراتية أبلغت المنصة بأن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي كلف لجنة خاصة برئاسة أحسن الكحلاني، مساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، بالإشراف على إنشاء المعسكر وتوفير الدعم اللوجستي له.
وأشار التقرير إلى أن اللجنة أشرفت على نقل مقاتلين سبق تدريبهم في معسكرات الحوثيين داخل اليمن، غالبيتهم من الصوماليين والأفارقة، إلى جانب مقاتلين يمنيين وخبراء أجانب، للمشاركة في تشغيل المعسكر الجديد.
ووفقًا للمعلومات التي أوردتها المنصة، فقد تمكن الكحلاني منذ شهر أبريل الماضي من تجميع أعداد كبيرة من المقاتلين داخل معسكر يقع في منطقة جبال غوليس بالقرب من مدينة أودويني في إقليم توغدير بأرض الصومال، وهي منطقة تتميز بطبيعة جبلية وغطاء نباتي كثيف يوفران بيئة مناسبة للتدريب والتمويه والحركة بعيدًا عن المراقبة الساحلية المباشرة.
وأضاف التقرير أن من بين العناصر التي نُقلت إلى المعسكر خبراء في تشغيل الطائرات المسيّرة والصواريخ، كما تحدث عن نقل أجزاء من صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار إلى الموقع على دفعات منفصلة.
ورجح التقرير أن الهدف الرئيسي من إنشاء هذا المعسكر يتمثل في بناء عمق عملياتي بديل على الضفة الإفريقية لخليج عدن، بما يسمح للحوثيين بالحفاظ على قدرتهم على تنفيذ عمليات عسكرية في باب المندب وخليج عدن، حتى في حال تعرض مواقعهم العسكرية في الحديدة والساحل الغربي اليمني لهجمات واسعة.
وأشار التقرير إلى أن الموقع الجغرافي لأرض الصومال يمنحها أهمية استراتيجية متزايدة، نظرًا لإشرافها على خليج عدن وباب المندب وقربها من أحد أهم خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، وهو ما يجعلها نقطة ذات قيمة عسكرية ولوجستية متنامية في حسابات الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وربطت المنصة هذه المعلومات بالتصريحات الأخيرة لزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، الذي هدد في خطاب ألقاه يوم 25 يونيو باستهداف أي نشاط إسرائيلي في أرض الصومال، معتبرًا أن المنطقة أصبحت جزءًا من مسرح الصراع المرتبط بالبحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.
وأضاف التقرير أن هذا الخطاب قد يوفر مبررًا سياسيًا لتحركات الجماعة نحو الضفة الإفريقية، غير أن المعلومات التي حصلت عليها المنصة تشير إلى أن اهتمام الحوثيين يتجاوز التصريحات السياسية، ليشمل إنشاء بنية عسكرية وعمق استراتيجي خارج اليمن.
كما أشار التقرير إلى تنامي المخاوف من اتساع شبكات تهريب الأسلحة ونقل الخبرات العسكرية بين اليمن والقرن الإفريقي، في ظل تقارير تتحدث عن تزايد أنشطة الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والقرصنة في خليج عدن والسواحل الصومالية، بما قد يضيف تحديات أمنية جديدة أمام الملاحة الدولية.
وخلص التقرير إلى أن أرض الصومال لم تعد مجرد منطقة مجاورة للصراع اليمني، بل قد تكون بصدد التحول إلى ساحة جديدة لإعادة تنظيم القدرات العسكرية وتدريب المقاتلين وبناء مواقع بديلة بالقرب من أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.
وفي السياق هدد زعيم جماعة الحوثيين بصنعاء، عبد الملك الحوثي، باستهداف أي نشاط أو تمركز إسرائيلي في إقليم أرض الصومال الانفصالي.
وقال عبد الملك الحوثي في كلمة، الخميس، إن جماعته "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات إسرائيل للسيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب والتحكم في الملاحة في البحر الأحمر".
وأكد أنهم يتابعون بكل اهتمام مجريات الوضع في "أرض الصومال"، والتحركات الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب.
وحث الحوثي الدول المطلة على البحر الأحمر على اتخاذ موقف مشترك تجاه النشاط الإسرائيلي في المنطقة.
كما أعلن أن "القوات المسلحة اليمنية ستبادر في أي وقت إلى استهداف أي تمركز للاحتلال الإسرائيلي في أرض الصومال"، داعيًا إلى "مساندة الصومال في مواجهة الاستهداف الإسرائيلي الذي يمثل انتهاكا لسيادة البلاد وخطرا على المنطقة".
وأشار إلى "وجود تنسيق مستمر مع الحلفاء تجاه أي جولة جديدة من المواجهة"، مؤكدا "أنهم لن يترددوا في القيام بواجبهم في أي تصعيد عدواني جديد في أي ساحة".
وتأتي تصريحات الحوثي بشأن "أرض الصومال" في ظل تصاعد الجدل حول تنامي العلاقات بين إسرائيل و"أرض الصومال" (صوماليلاند)، بعدما أصبحت إسرائيل في ديسمبر 2025 أول طرف يعترف بالإقليم كـ"دولة مستقلة" عن الصومال، في خطوة رفضتها الحكومة الصومالية واعتبرتها انتهاكا لسيادتها.
وفي 18 يونيو لم يستبعد رئيس "أرض الصومال" عبد الرحمن محمد عبد الله، إمكانية إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضي الإقليم مستقبلًا، وذلك خلال زيارته إلى إسرائيل حيث التقى المسؤولين الإسرائيليين وأعلن عن افتتاح سفارة للإقليم في القدس.
وبحسب التقرير، فإن مصادر استخباراتية أبلغت المنصة بأن زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي كلف لجنة خاصة برئاسة أحسن الكحلاني، مساعد وزير الدفاع للشؤون اللوجستية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، بالإشراف على إنشاء المعسكر وتوفير الدعم اللوجستي له.
وأشار التقرير إلى أن اللجنة أشرفت على نقل مقاتلين سبق تدريبهم في معسكرات الحوثيين داخل اليمن، غالبيتهم من الصوماليين والأفارقة، إلى جانب مقاتلين يمنيين وخبراء أجانب، للمشاركة في تشغيل المعسكر الجديد.
ووفقًا للمعلومات التي أوردتها المنصة، فقد تمكن الكحلاني منذ شهر أبريل الماضي من تجميع أعداد كبيرة من المقاتلين داخل معسكر يقع في منطقة جبال غوليس بالقرب من مدينة أودويني في إقليم توغدير بأرض الصومال، وهي منطقة تتميز بطبيعة جبلية وغطاء نباتي كثيف يوفران بيئة مناسبة للتدريب والتمويه والحركة بعيدًا عن المراقبة الساحلية المباشرة.
وأضاف التقرير أن من بين العناصر التي نُقلت إلى المعسكر خبراء في تشغيل الطائرات المسيّرة والصواريخ، كما تحدث عن نقل أجزاء من صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار إلى الموقع على دفعات منفصلة.
ورجح التقرير أن الهدف الرئيسي من إنشاء هذا المعسكر يتمثل في بناء عمق عملياتي بديل على الضفة الإفريقية لخليج عدن، بما يسمح للحوثيين بالحفاظ على قدرتهم على تنفيذ عمليات عسكرية في باب المندب وخليج عدن، حتى في حال تعرض مواقعهم العسكرية في الحديدة والساحل الغربي اليمني لهجمات واسعة.
وأشار التقرير إلى أن الموقع الجغرافي لأرض الصومال يمنحها أهمية استراتيجية متزايدة، نظرًا لإشرافها على خليج عدن وباب المندب وقربها من أحد أهم خطوط الملاحة البحرية والتجارة الدولية، وهو ما يجعلها نقطة ذات قيمة عسكرية ولوجستية متنامية في حسابات الأطراف الفاعلة في المنطقة.
وربطت المنصة هذه المعلومات بالتصريحات الأخيرة لزعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، الذي هدد في خطاب ألقاه يوم 25 يونيو باستهداف أي نشاط إسرائيلي في أرض الصومال، معتبرًا أن المنطقة أصبحت جزءًا من مسرح الصراع المرتبط بالبحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.
وأضاف التقرير أن هذا الخطاب قد يوفر مبررًا سياسيًا لتحركات الجماعة نحو الضفة الإفريقية، غير أن المعلومات التي حصلت عليها المنصة تشير إلى أن اهتمام الحوثيين يتجاوز التصريحات السياسية، ليشمل إنشاء بنية عسكرية وعمق استراتيجي خارج اليمن.
كما أشار التقرير إلى تنامي المخاوف من اتساع شبكات تهريب الأسلحة ونقل الخبرات العسكرية بين اليمن والقرن الإفريقي، في ظل تقارير تتحدث عن تزايد أنشطة الجماعات المسلحة وشبكات التهريب والقرصنة في خليج عدن والسواحل الصومالية، بما قد يضيف تحديات أمنية جديدة أمام الملاحة الدولية.
وخلص التقرير إلى أن أرض الصومال لم تعد مجرد منطقة مجاورة للصراع اليمني، بل قد تكون بصدد التحول إلى ساحة جديدة لإعادة تنظيم القدرات العسكرية وتدريب المقاتلين وبناء مواقع بديلة بالقرب من أحد أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم.
وفي السياق هدد زعيم جماعة الحوثيين بصنعاء، عبد الملك الحوثي، باستهداف أي نشاط أو تمركز إسرائيلي في إقليم أرض الصومال الانفصالي.
وقال عبد الملك الحوثي في كلمة، الخميس، إن جماعته "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات إسرائيل للسيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب والتحكم في الملاحة في البحر الأحمر".
وأكد أنهم يتابعون بكل اهتمام مجريات الوضع في "أرض الصومال"، والتحركات الإسرائيلية الهادفة إلى السيطرة على خليج عدن ومضيق باب المندب.
وحث الحوثي الدول المطلة على البحر الأحمر على اتخاذ موقف مشترك تجاه النشاط الإسرائيلي في المنطقة.
كما أعلن أن "القوات المسلحة اليمنية ستبادر في أي وقت إلى استهداف أي تمركز للاحتلال الإسرائيلي في أرض الصومال"، داعيًا إلى "مساندة الصومال في مواجهة الاستهداف الإسرائيلي الذي يمثل انتهاكا لسيادة البلاد وخطرا على المنطقة".
وأشار إلى "وجود تنسيق مستمر مع الحلفاء تجاه أي جولة جديدة من المواجهة"، مؤكدا "أنهم لن يترددوا في القيام بواجبهم في أي تصعيد عدواني جديد في أي ساحة".
وتأتي تصريحات الحوثي بشأن "أرض الصومال" في ظل تصاعد الجدل حول تنامي العلاقات بين إسرائيل و"أرض الصومال" (صوماليلاند)، بعدما أصبحت إسرائيل في ديسمبر 2025 أول طرف يعترف بالإقليم كـ"دولة مستقلة" عن الصومال، في خطوة رفضتها الحكومة الصومالية واعتبرتها انتهاكا لسيادتها.
وفي 18 يونيو لم يستبعد رئيس "أرض الصومال" عبد الرحمن محمد عبد الله، إمكانية إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضي الإقليم مستقبلًا، وذلك خلال زيارته إلى إسرائيل حيث التقى المسؤولين الإسرائيليين وأعلن عن افتتاح سفارة للإقليم في القدس.


















