> نيويورك«الأيام» وكالات:
لم يكن خروج منتخب البرازيل من كأس العالم 2026 أمام النرويج مجرد خسارة عادية، بل فتح باب الانتقادات حول مستوى المنتخب، وخيارات الجهاز الفني، ومستقبل أبرز نجومه وعلى رأسهم نيمار، ولم تنه الهزيمة (2-1) مشوار السيليساو فقط، بل أعادت طرح سؤال قديم جديد: أين تقف البرازيل اليوم من هويتها الكروية؟
وأكدت على أن هذه النسخة من المونديال قد تكون نقطة تحول في مشروع المنتخب، خاصة مع تزايد الضغط الجماهيري والإعلامي لإعادة بناء الفريق من جديد.
بعض الصحف العالمية طرحت سؤالا صريحا حول هوية المنتخب البرازيلي الحالي، وهل ما زال يعكس المدرسة الهجومية التاريخية التي اشتهرت بها البلاد.
وتحدثت تحليلات أخرى عن أن البرازيل أصبحت تعتمد بشكل كبير على الحلول الفردية، في وقت افتقد فيه الفريق للتوازن الجماعي والاستمرارية داخل المباريات الحاسمة.
وأصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بيانا عقب الخروج من كأس العالم 2026 أمام النرويج، أكد فيه أن المنتخب سيعود أقوى في المستقبل، مشيرا إلى أن كرة القدم البرازيلية تمر أيضا بلحظات صعبة ضمن مسارها التاريخي.
وأوضح البيان أن هذا الإقصاء يعد من أسوأ مشاركات البرازيل في المونديال منذ 36 عاما، بعدما غادر الفريق من دور الـ16 لأول مرة منذ عام 1990، في نتيجة أعادت الجدل حول تراجع نتائج السيليساو في السنوات الأخيرة.
المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي كان من أبرز الأصوات بعد الإقصاء، حيث عبر عن خيبة أمل واضحة، لكنه حاول في الوقت نفسه إرسال رسالة تهدئة تؤكد أن المشروع لم ينته.
وقال أنشيلوتي إن المنتخب قدم أداء تنافسيا، مشيرا إلى أن النتيجة لا تعكس بالضرورة مجريات المباراة، قبل أن يضيف أن هذه الهزيمة يجب أن تفهم كبداية لمرحلة جديدة من العمل داخل المنتخب البرازيلي.
وقال نيمار:"حاولت.. حاولت.. الآن انتهى الأمر".
هذا التصريح فتح باب التكهنات حول مستقبل اللاعب مع المنتخب، خصوصًا بعد سنوات من المشاركة في عدة نسخ من كأس العالم دون تحقيق اللقب.
- أسوأ نسخة منذ عقود ونهاية مرحلة
وأكدت على أن هذه النسخة من المونديال قد تكون نقطة تحول في مشروع المنتخب، خاصة مع تزايد الضغط الجماهيري والإعلامي لإعادة بناء الفريق من جديد.
- هل فقدت البرازيل هويتها الكروية؟
بعض الصحف العالمية طرحت سؤالا صريحا حول هوية المنتخب البرازيلي الحالي، وهل ما زال يعكس المدرسة الهجومية التاريخية التي اشتهرت بها البلاد.
وتحدثت تحليلات أخرى عن أن البرازيل أصبحت تعتمد بشكل كبير على الحلول الفردية، في وقت افتقد فيه الفريق للتوازن الجماعي والاستمرارية داخل المباريات الحاسمة.
وأصدر الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بيانا عقب الخروج من كأس العالم 2026 أمام النرويج، أكد فيه أن المنتخب سيعود أقوى في المستقبل، مشيرا إلى أن كرة القدم البرازيلية تمر أيضا بلحظات صعبة ضمن مسارها التاريخي.
وأوضح البيان أن هذا الإقصاء يعد من أسوأ مشاركات البرازيل في المونديال منذ 36 عاما، بعدما غادر الفريق من دور الـ16 لأول مرة منذ عام 1990، في نتيجة أعادت الجدل حول تراجع نتائج السيليساو في السنوات الأخيرة.
المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي كان من أبرز الأصوات بعد الإقصاء، حيث عبر عن خيبة أمل واضحة، لكنه حاول في الوقت نفسه إرسال رسالة تهدئة تؤكد أن المشروع لم ينته.
وقال أنشيلوتي إن المنتخب قدم أداء تنافسيا، مشيرا إلى أن النتيجة لا تعكس بالضرورة مجريات المباراة، قبل أن يضيف أن هذه الهزيمة يجب أن تفهم كبداية لمرحلة جديدة من العمل داخل المنتخب البرازيلي.
- نهاية حقبة نيمار
وقال نيمار:"حاولت.. حاولت.. الآن انتهى الأمر".
هذا التصريح فتح باب التكهنات حول مستقبل اللاعب مع المنتخب، خصوصًا بعد سنوات من المشاركة في عدة نسخ من كأس العالم دون تحقيق اللقب.




















