> مكسيكو سيتي «الأيام» وكالات:
حققت إنجلترا واحدًا من أعظم انتصاراتها في تاريخ كأس العالم بفوزها الدراماتيكي على المكسيك (3-2) على ملعب أزتيكا الأسطوري، أمس الاثنين، لتتأهل إلى ربع النهائي حيث ستواجه النرويج في ميامي السبت المقبل، في أداءٍ بطولي وصفته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي سبورت" بأنه الأفضل منذ تتويج الأسود الثلاثة باللقب العالمي عام 1966.
ونقلت "بي بي سي" عن قائد المنتخب الإنجليزي السابق آلان شيرر قوله: "لقد مثّل هؤلاء اللاعبون بلادهم بأداءٍ رائع. كل ما كان يُمكن أن يُعيقهم، كل ما واجهوه من تحديات (الطاقة، والارتفاع الشاهق) تجاوزوا كل ذلك، واستحقوا الفوز بجدارة. كان أداءً مذهلاً من البداية إلى النهاية".
وانهار لاعبو إنجلترا على ركبهم في غمرة الفرح والإرهاق بعد صافرة النهاية، بينما احتضن المدرب الألماني توماس توخيل بطل المباراة جود بيلينجهام، صاحب الهدفين، في مشهد عاطفي عكس حجم الإنجاز التاريخي.
وبعد أن قلّص جوليان كينونيس الفارق للمكسيك، وتعرضت إنجلترا لصدمة طرد كوانساه، أضاف القائد هاري كين الهدف الثالث من ركلة جزاء ليمنح فريقه وسادة أمان حاسمة.
وقال شيرر: "عندما كان المنتخب الإنجليزي تحت الضغط، أجرى المدرب التغييرات المناسبة. دخل البدلاء وقاموا بواجبهم على أكمل وجه. يا لها من ليلة لا تُنسى!".
وأضفت أصوات الرعد والبرق والغيوم الداكنة التي غطت الملعب مع تأخر الانطلاق مزيدًا من الإثارة والتشويق، في ليلة امتدت حتى الفجر بالنسبة للمشاهدين في بريطانيا.
ونقلت "بي بي سي" عن قائد المنتخب الإنجليزي السابق آلان شيرر قوله: "لقد مثّل هؤلاء اللاعبون بلادهم بأداءٍ رائع. كل ما كان يُمكن أن يُعيقهم، كل ما واجهوه من تحديات (الطاقة، والارتفاع الشاهق) تجاوزوا كل ذلك، واستحقوا الفوز بجدارة. كان أداءً مذهلاً من البداية إلى النهاية".
- ليلة تاريخية
وانهار لاعبو إنجلترا على ركبهم في غمرة الفرح والإرهاق بعد صافرة النهاية، بينما احتضن المدرب الألماني توماس توخيل بطل المباراة جود بيلينجهام، صاحب الهدفين، في مشهد عاطفي عكس حجم الإنجاز التاريخي.
- بيلينجهام يحسم الجدل
وبعد أن قلّص جوليان كينونيس الفارق للمكسيك، وتعرضت إنجلترا لصدمة طرد كوانساه، أضاف القائد هاري كين الهدف الثالث من ركلة جزاء ليمنح فريقه وسادة أمان حاسمة.
- توخيل يُثبت جدارته
وقال شيرر: "عندما كان المنتخب الإنجليزي تحت الضغط، أجرى المدرب التغييرات المناسبة. دخل البدلاء وقاموا بواجبهم على أكمل وجه. يا لها من ليلة لا تُنسى!".
- أجواء أسطورية
وأضفت أصوات الرعد والبرق والغيوم الداكنة التي غطت الملعب مع تأخر الانطلاق مزيدًا من الإثارة والتشويق، في ليلة امتدت حتى الفجر بالنسبة للمشاهدين في بريطانيا.
- حلم النجمة الثانية




















