في سابقة لم يشهدها تاريخ كأس العالم منذ عام 1962، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" تعليق تنفيذ عقوبة الإيقاف المفروضة على المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، لاعب منتخب الولايات المتحدة، وذلك بعد طرده بالبطاقة الحمراء في مباراة دور الـ32 أمام البوسنة والهرسك.
كان من المفترض أن يغيب اللاعب، هداف المنتخب الأمريكي في البطولة بثلاثة أهداف، عن مباراة دور الـ16 أمام منتخب بلجيكا المقررة مساء اليوم. لكن الرياح السياسية جرت بما لا تشتهيه قوانين اللعبة.
فقد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا، واتصل برئيس الفيفا جياني إنفانتينو طالبًا مراجعة القرار. وبعد ساعات قليلة أعلنت الفيفا تعليق الإيقاف "لمدة عام تحت المراقبة"، في خطوة استثنائية وغير مسبوقة، وصفها كثيرون بأنها إساءة مباشرة لمبدأ استقلالية الهيئات الرياضية.
إن ما حدث ليس مجرد إلغاء لعقوبة.. إنه فيتو أمريكي انتقل من دهاليز السياسة وقاعات مجلس الأمن إلى المستطيل الأخضر.
والأخطر أن هذا التجاوز يفتح بابًا مواربًا لتدخل القوى العظمى الأخرى. فغدًا قد تطالب روسيا بإلغاء طرد لاعبها، وبعده الصين بإعادة مباراة، ثم فرنسا وبريطانيا باستبعاد حكم.. وحينها ستتحول الملاعب إلى ساحة فوضى، وتصبح قوانين اللعبة مجرد حبر على ورق، وتفقد الفيفا آخر ما تبقى لها من هيبة ومصداقية.
عندما تُدار كرة القدم بالهاتف والضغط السياسي، فعلى الرياضة السلام.
كان من المفترض أن يغيب اللاعب، هداف المنتخب الأمريكي في البطولة بثلاثة أهداف، عن مباراة دور الـ16 أمام منتخب بلجيكا المقررة مساء اليوم. لكن الرياح السياسية جرت بما لا تشتهيه قوانين اللعبة.
فقد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا، واتصل برئيس الفيفا جياني إنفانتينو طالبًا مراجعة القرار. وبعد ساعات قليلة أعلنت الفيفا تعليق الإيقاف "لمدة عام تحت المراقبة"، في خطوة استثنائية وغير مسبوقة، وصفها كثيرون بأنها إساءة مباشرة لمبدأ استقلالية الهيئات الرياضية.
- ردة الفعل البلجيكية كانت غاضبة
إن ما حدث ليس مجرد إلغاء لعقوبة.. إنه فيتو أمريكي انتقل من دهاليز السياسة وقاعات مجلس الأمن إلى المستطيل الأخضر.
والأخطر أن هذا التجاوز يفتح بابًا مواربًا لتدخل القوى العظمى الأخرى. فغدًا قد تطالب روسيا بإلغاء طرد لاعبها، وبعده الصين بإعادة مباراة، ثم فرنسا وبريطانيا باستبعاد حكم.. وحينها ستتحول الملاعب إلى ساحة فوضى، وتصبح قوانين اللعبة مجرد حبر على ورق، وتفقد الفيفا آخر ما تبقى لها من هيبة ومصداقية.
عندما تُدار كرة القدم بالهاتف والضغط السياسي، فعلى الرياضة السلام.




















