> عدن «الأيام» خاص:
ناقش اجتماع لجنة تسيير الأمن الغذائي، برئاسة وزيرا التخطيط والتعاون الدولي أفراح الزوبة، والزراعة والري والثروة السمكية سالم السقطري، اليوم، بالعاصمة عدن، الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي للفترة 2026-2030م، والتصور الخاص بحصر وتقييم مشاريع الأمن الغذائي.
وأكدت الزوبة، حرص الحكومة على الأمن الغذائي، باعتباره الركيزة الأساسية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وصمام الأمان للسلم المجتمعي، موضحة أن استمرار تدهور هذا الملف يعني بصورة مباشرة ارتفاع معدلات سوء التغذية، وزيادة الضغط على النظام الصحي، وإعاقة خطط التنمية البشرية.
كما لفتت إلى أن الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي للفترة 2026-2030م، تمثل رؤية وطنية موحدة وخارطة طريق شاملة صُممت لتوجيه جهود الحكومة والشركاء الدوليين خلال السنوات المقبلة، موضحة أهمية الاستراتيجية في تبني نهج متكامل متعدد القطاعات.
من جانبه أكد السقطري أهمية مناقشة وإقرار الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، بما يمهد للبدء بتنفيذها وفق أولويات وبرامج عملية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش، مستعرضًا جهود الوزارة في إعداد وتحديث الاستراتيجيات القطاعية الخاصة بالزراعة والثروة السمكية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الحكومة تواجه تحديات كبيرة في ملف الأمن الغذائي نتيجة الظروف الاقتصادية والإنسانية والتغيرات المناخية وشح الموارد، الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكة مع المانحين والمنظمات الدولية، مبينًا أن الاستراتيجية تمثل وثيقة مرجعية لتوجيه المشاريع والبرامج المستقبلية.
فيما استعرض رئيس السكرتارية الفنية للأمن الغذائي الخضر عطروش، ما تضمنته الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي للفترة (2026-2030م)، ومنهجية إعدادها، إضافة إلى نتائج حصر وتقييم مشاريع الأمن الغذائي القائمة، وآليات تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء.
وأكدت الزوبة، حرص الحكومة على الأمن الغذائي، باعتباره الركيزة الأساسية للاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، وصمام الأمان للسلم المجتمعي، موضحة أن استمرار تدهور هذا الملف يعني بصورة مباشرة ارتفاع معدلات سوء التغذية، وزيادة الضغط على النظام الصحي، وإعاقة خطط التنمية البشرية.
كما لفتت إلى أن الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي للفترة 2026-2030م، تمثل رؤية وطنية موحدة وخارطة طريق شاملة صُممت لتوجيه جهود الحكومة والشركاء الدوليين خلال السنوات المقبلة، موضحة أهمية الاستراتيجية في تبني نهج متكامل متعدد القطاعات.
من جانبه أكد السقطري أهمية مناقشة وإقرار الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، بما يمهد للبدء بتنفيذها وفق أولويات وبرامج عملية تسهم في تعزيز الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش، مستعرضًا جهود الوزارة في إعداد وتحديث الاستراتيجيات القطاعية الخاصة بالزراعة والثروة السمكية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية للتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الحكومة تواجه تحديات كبيرة في ملف الأمن الغذائي نتيجة الظروف الاقتصادية والإنسانية والتغيرات المناخية وشح الموارد، الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود الوطنية وتعزيز الشراكة مع المانحين والمنظمات الدولية، مبينًا أن الاستراتيجية تمثل وثيقة مرجعية لتوجيه المشاريع والبرامج المستقبلية.
فيما استعرض رئيس السكرتارية الفنية للأمن الغذائي الخضر عطروش، ما تضمنته الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي للفترة (2026-2030م)، ومنهجية إعدادها، إضافة إلى نتائج حصر وتقييم مشاريع الأمن الغذائي القائمة، وآليات تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء.


















