> الحوطة«الأيام» خاص:
نفى مدير عام الري بمكتب الزراعة والري بمحافظة بلحج م. جمال لعصل، صحة ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود أضرار ناتجة عن أعمال حفريات في وادي كبير بمنطقة الحاسكي بمديرية تبن مؤكدًا أن ما يجري هو عمل هندسي منظم وبإشراف فني يهدف لحماية السد والمزارعين.
وأوضح م. جمال لعصل أن الحفريات الجارية تتم بموجب توجيهات رسمية من مدير عام مكتب الزراعة والري بالمحافظة، وتحت إشراف مهندسين مختصين، وتستهدف تحديد موقع مناسب لتصفية الرسوبيات المتراكمة في بعض مناطق الوادي.
وأضاف، أن ما نشر عن خطورة الحفريات على الوادي والمواطنين لا أساس لها من الصحة، وأشار إلى أن العمل يقتصر على حفريات من متر إلى مترين فقط لعمل تهذيب للوادي، وهو حق قانوني للمكتب وعمل متعارف عليه من سنوات.
وأضاف نظرًا لعدم توفر الإمكانيات لدى المكتب لسحب الرسوبيات، وبسبب حاجة مؤسسة الطرق والجسور لهذه المواد، فقد وافق المكتب على سحبها بما يخدم المصلحة العامة للمزارعين والمواطنين.
وحول ما أثير عن تأثر الجسر عبر مرور الشاحنات الثقيلة، أكد لعصل مدير الري، أن الجسر تم تصميمه وتنفيذه من قبل المهندسين في المكتب وهو قادر على تحمل ما بين 100 إلى 200 طن دون أن يتأثر، ونوه لعصل، إلى وجود بعض المواقع الجانبية في الطريق تحتاج إلى ترميمات بسيطة، مؤكدًا أن المكتب سيقوم بها قريبًا.
من جانبه، قال م. رياض القطيبي مدير عام مؤسسة الطرق والجسور بمحافظة لحج، إن المؤسسة شريك أساسي في البناء والتنمية بالمحافظة، ولا يمكن أن تعمل خارج إطار النظام والقانون، وأكد أن تواجد معدات المؤسسة في الوادي جاء بموافقة رسمية من مكتب الزراعة والري كجهة اختصاص، بهدف الاستفادة من الرسوبيات في الوادي لردم الطريق، دون إحداث أي أضرار في بطن الوادي أو السدود أو الجسر.
وأشار إلى أن أعمال المؤسسة تتم بإشراف مباشر من مهندسي مكتب الزراعة والري، مطمئناً أهالي المنطقة بعدم حدوث أي أضرار على المزارعين أو المواطنين، مؤكدًا أن المصلحة عامة تخدم الجميع.
واختتم المسؤولان تصريحاتهما بدعوة وسائل الإعلام إلى تحري المصداقية قبل النشر، والنزول الميداني للتأكد من طبيعة العمل الذي يهدف في المقام الأول إلى حماية السد وتحسين البنية التحتية للطرقات بما يخدم أبناء المحافظة.
من جهة أخرى قال شيخ الحاسكي محمد محمود، أن مدير عام مديرية تبن المهندس هود بغازي، استجاب لمناشدة الأهالي ولسوف يقوم بعملية النزول إلى الموقع مطلع الأسبوع القادم للاطلاع وتقرير ما يلزم، وقال الحاسكي إن الاختصاص المكاني والإداري القانوني من اختصاص سلطة مديرية تبن، وأضاف، نحن على ثقة من الإنصاف في هذه الواقعة وفقًا للقانون وتحت قاعدة لا ضرر ولا ضرار على الجميع.
وأوضح م. جمال لعصل أن الحفريات الجارية تتم بموجب توجيهات رسمية من مدير عام مكتب الزراعة والري بالمحافظة، وتحت إشراف مهندسين مختصين، وتستهدف تحديد موقع مناسب لتصفية الرسوبيات المتراكمة في بعض مناطق الوادي.
وأضاف، أن ما نشر عن خطورة الحفريات على الوادي والمواطنين لا أساس لها من الصحة، وأشار إلى أن العمل يقتصر على حفريات من متر إلى مترين فقط لعمل تهذيب للوادي، وهو حق قانوني للمكتب وعمل متعارف عليه من سنوات.
وأضاف نظرًا لعدم توفر الإمكانيات لدى المكتب لسحب الرسوبيات، وبسبب حاجة مؤسسة الطرق والجسور لهذه المواد، فقد وافق المكتب على سحبها بما يخدم المصلحة العامة للمزارعين والمواطنين.
وحول ما أثير عن تأثر الجسر عبر مرور الشاحنات الثقيلة، أكد لعصل مدير الري، أن الجسر تم تصميمه وتنفيذه من قبل المهندسين في المكتب وهو قادر على تحمل ما بين 100 إلى 200 طن دون أن يتأثر، ونوه لعصل، إلى وجود بعض المواقع الجانبية في الطريق تحتاج إلى ترميمات بسيطة، مؤكدًا أن المكتب سيقوم بها قريبًا.
من جانبه، قال م. رياض القطيبي مدير عام مؤسسة الطرق والجسور بمحافظة لحج، إن المؤسسة شريك أساسي في البناء والتنمية بالمحافظة، ولا يمكن أن تعمل خارج إطار النظام والقانون، وأكد أن تواجد معدات المؤسسة في الوادي جاء بموافقة رسمية من مكتب الزراعة والري كجهة اختصاص، بهدف الاستفادة من الرسوبيات في الوادي لردم الطريق، دون إحداث أي أضرار في بطن الوادي أو السدود أو الجسر.
وأشار إلى أن أعمال المؤسسة تتم بإشراف مباشر من مهندسي مكتب الزراعة والري، مطمئناً أهالي المنطقة بعدم حدوث أي أضرار على المزارعين أو المواطنين، مؤكدًا أن المصلحة عامة تخدم الجميع.
واختتم المسؤولان تصريحاتهما بدعوة وسائل الإعلام إلى تحري المصداقية قبل النشر، والنزول الميداني للتأكد من طبيعة العمل الذي يهدف في المقام الأول إلى حماية السد وتحسين البنية التحتية للطرقات بما يخدم أبناء المحافظة.
من جهة أخرى قال شيخ الحاسكي محمد محمود، أن مدير عام مديرية تبن المهندس هود بغازي، استجاب لمناشدة الأهالي ولسوف يقوم بعملية النزول إلى الموقع مطلع الأسبوع القادم للاطلاع وتقرير ما يلزم، وقال الحاسكي إن الاختصاص المكاني والإداري القانوني من اختصاص سلطة مديرية تبن، وأضاف، نحن على ثقة من الإنصاف في هذه الواقعة وفقًا للقانون وتحت قاعدة لا ضرر ولا ضرار على الجميع.















