> الريدة «الأيام» عثمان الغتنيني:
في موكب جنائزي مهيب وحزين، شيعت صباح أكس مدينة الريدة الشرقية جثمان المشجع الرياضي الوفي سعيد سالم الحقيبي "الرهوط إلى مثواه الأخير بعد عمر أفناه في عشق نادي الريدة والفرق الشعبية بالمدينة ، والذي لم يكن مجرد مشجع عادي، بل كان مدرسة في الوفاء والانتماء.. كان أول الحاضرين وآخر المغادرين، يهتف باسم النادي بصوت يعلو على كل الأصوات.
ارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا بتاريخ نادي الريدة والفرق المنضوية تحت شعار النادي لم يكن يتخلف عن أي مناسبة رياضية، بل كان يرافق البعثات في جميع تنقلاتها. ومن المواقف التي لا تنسى أنه ذهب مع فريق التضامن الرياضي إلى عدن في رحلة كروية، ليس لشيء إلا حبًا وتيمًا في هذا الكيان وتشجيعًا لأبنائه كان الرهوط صورة حية للجمهور الذي بنيت عليه الأندية. جمهور لا يبحث عن مقابل ولا شهرة، بل عن انتماء صادق لفريق الحي والمدينة.
برحيل العم سعيد الحقيبي تخسر الريدة أحد أعمدتها الجماهيرية وأحد الرموز التي صنعت ذاكرة الملاعب في المدينة.
ارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا بتاريخ نادي الريدة والفرق المنضوية تحت شعار النادي لم يكن يتخلف عن أي مناسبة رياضية، بل كان يرافق البعثات في جميع تنقلاتها. ومن المواقف التي لا تنسى أنه ذهب مع فريق التضامن الرياضي إلى عدن في رحلة كروية، ليس لشيء إلا حبًا وتيمًا في هذا الكيان وتشجيعًا لأبنائه كان الرهوط صورة حية للجمهور الذي بنيت عليه الأندية. جمهور لا يبحث عن مقابل ولا شهرة، بل عن انتماء صادق لفريق الحي والمدينة.
برحيل العم سعيد الحقيبي تخسر الريدة أحد أعمدتها الجماهيرية وأحد الرموز التي صنعت ذاكرة الملاعب في المدينة.














