> «الأيام» غرفة الأخبار:

قالت شركة «ويندوارد» المتخصصة في تحليل مخاطر الملاحة البحرية، الثلاثاء، إن 22 سفينة مرتبطة بالصين عبرت مضيق باب المندب ووصلت إلى موانئ سعودية بين 20 يوليو و2 أغسطس الجاري، دون تعرضها لهجمات، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا متزامنًا في البحر الأحمر ومضيق هرمز.

وأضافت الشركة، وفقًا لموقع SAFETY4SEA المتخصص في شؤون الملاحة، أن أربعة ناقلات سعودية تعرضت لهجمات خلال الفترة نفسها، ما يعكس استمرار المخاطر التي تواجه حركة الشحن التجاري في المنطقة.

وأشارت إلى أن البيئة الأمنية البحرية الإقليمية تشهد تدهورًا متزايدًا، بالتزامن مع تصعيد العمليات في مضيق هرمز والبحر الأحمر، الأمر الذي أدى إلى اضطراب حركة التجارة والشحن.

وذكرت «ويندوارد» أن ناقلة الغاز الطبيعي المسال Gaslog Shanghai، التي ترفع علم برمودا وكانت تحمل شحنة غاز مسال قطري، تعرضت في 31 يوليو الماضي لضربة يُشتبه أنها ناجمة عن مقذوف إيراني قرب منطقة ليما في سلطنة عُمان.

وبحسب الشركة، فإن الحادث يمثل ثاني هجوم مؤكد يستهدف شحنة غاز طبيعي مسال قطرية خلال شهر.

وفي سياق متصل، قالت «ويندوارد» إن الحرس الثوري الإيراني أعلن تعطيل ناقلتين حاولتا استخدام الممر الجنوبي لمضيق هرمز تحت حماية أمريكية، وإجبار أربع سفن أخرى، بينها سفينة الشحن Minoan Glory، على تغيير مسارها والعودة.

كما أشارت إلى أن هجومًا بطائرات مسيرة استهدف ناقلتي غاز طبيعي مسال في ميناء دمياط المصري في 29 يوليو الماضي، جرى تقييمه باعتباره عملية انتقامية إيرانية مرتبطة بالصراع في أوكرانيا وبحر قزوين.

وأضافت الشركة أن السعودية أعلنت تشكيل تحالف بحري يضم 14 دولة لحماية حركة الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن، فيما بدأت عدة ناقلات سعودية تحويل مساراتها عبر رأس الرجاء الصالح.

وأفادت بأن ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع يعمل منذ 27 يوليو الماضي في ظل إجراءات تعتيم، بحسب المعطيات التي أوردتها.

وخلص تقييم «ويندوارد» إلى أن مستوى المخاطر التشغيلية في مضيق هرمز والبحر الأحمر وخليج عدن وشمال الخليج العربي وشرق البحر المتوسط بلغ مستوى «حرج»، في ظل التصعيد المتزامن في ثلاثة مسارح إقليمية واستمرار استهداف السفن التجارية وتزايد اضطرابات حركة التجارة.