> «الأيام»العربي الجديد :
شنت قوات الدعم السريع هجمات جديدة على عدد من القرى والبلدات في ولايتي شمال وجنوب كردفان، جنوبي وسط السودان، ما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين، واختطاف آخرين بينهم أطفال، ونهب عشرات رؤوس الماشية. في المقابل، أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرات مسيرة قال إنّ "الدعم السريع" أطلقتها لاستهداف مدينة الدلنج، جنوبي كردفان.
وذكرت شبكة أطباء السودان أن قوة تتبع لقوات الدعم السريع هاجمت، مساء الخميس، منطقة التميد مستخدمة دراجات نارية، في اعتداء أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، إلى جانب نهب ممتلكاتهم. وأدانت الشبكة، في بيان، يوم الجمعة، ما وصفته بـ"الاعتداء السافر" على منطقة التميد، معتبرة أنه "امتداد لسلسلة من الهجمات التي تنفذها قوات الدعم السريع ضد المواطنين في المنطقة، بهدف بث الرعب والخوف في نفوس الأهالي، ودفعهم إلى مغادرة مناطقهم وتهجيرهم قسراً، في انتهاك واضح لحقوق المدنيين وسلامتهم".
وطالبت الشبكة "بوقف جميع الانتهاكات والاعتداءات ضد المدنيين الذين لا علاقة لهم بالحرب، وتجنيب السكان ويلات الصراع"، كما دعت "المجتمع الدولي والجهات الإقليمية إلى ممارسة أقصى الضغوط على قيادة قوات الدعم السريع لوقف هذه الانتهاكات، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين".
وأكد المرصد أن نهب الماشية واختطاف الرعاة في مناطق النزاع لا يمثلان مجرد اعتداء على الممتلكات وسبل العيش، بل يشكلان انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني. ولفت إلى أن "هذه الممارسات، إذا ارتبطت بحرمان المجتمعات المدنية من مصادر رزقها أو تعريضها لخطر الجوع، قد تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ما يستوجب الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، والإفراج عن الرعاة المختطفين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم ووسائل عيشهم".
كما حمّل المرصد الجهة التي ارتكبت عملية الاختطاف المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين، داعياً إلى الإفراج الفوري عنهم.
في المقابل، أفاد مكتب الإعلام الحربي للجيش السوداني في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، في بيان، بأنّ المضادات الأرضية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع خلال محاولتها التسلل لاستهداف مدينة الدلنج وأحيائها صباح الجمعة. وأضاف أن وحدات الدفاع الجوي والمدفعية المضادة للطائرات تعاملت باحترافية عالية مع الأهداف المعادية، وتمكنت من إسقاط المسيّرات وتدميرها في أطراف المدينة قبل أن تحقق أياً من أهدافها.
ووصف الجيش الوضع الأمني في المدينة بأنه "مستقر تماماً"، وأن الحياة تسير بصورة طبيعية في الأسواق والشوارع، فيما تواصل القوات عمليات التمشيط والتأمين الكامل للمدينة والمناطق المحيطة بها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه جبهة إقليم كردفان تطورات ميدانية متسارعة، عقب هجمات واسعة شنها الجيش، مدعوماً بقوات مساندة، الأسبوع الماضي في ولاية شمال كردفان، تمكن خلالها من السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية، وبلدات أم سيالة، وجبرة الشيخ، وأم قرفة، وعدد من القرى. كما بسط سيطرته لاحقاً على كامل طريق الصادرات، الذي يعد الشريان الرئيسي الرابط بين ولاية شمال كردفان والعاصمة الخرطوم من الجهة الغربية.
وأجبرت هذه التطورات قوات الدعم السريع على التراجع غرباً، إلا أنها واصلت شن هجمات على عدد من القرى والبلدات الصغيرة في ولايتي شمال وجنوب كردفان، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين.
وذكرت شبكة أطباء السودان أن قوة تتبع لقوات الدعم السريع هاجمت، مساء الخميس، منطقة التميد مستخدمة دراجات نارية، في اعتداء أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، إلى جانب نهب ممتلكاتهم. وأدانت الشبكة، في بيان، يوم الجمعة، ما وصفته بـ"الاعتداء السافر" على منطقة التميد، معتبرة أنه "امتداد لسلسلة من الهجمات التي تنفذها قوات الدعم السريع ضد المواطنين في المنطقة، بهدف بث الرعب والخوف في نفوس الأهالي، ودفعهم إلى مغادرة مناطقهم وتهجيرهم قسراً، في انتهاك واضح لحقوق المدنيين وسلامتهم".
وطالبت الشبكة "بوقف جميع الانتهاكات والاعتداءات ضد المدنيين الذين لا علاقة لهم بالحرب، وتجنيب السكان ويلات الصراع"، كما دعت "المجتمع الدولي والجهات الإقليمية إلى ممارسة أقصى الضغوط على قيادة قوات الدعم السريع لوقف هذه الانتهاكات، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين".
- اختطاف 8 رعاة بينهم 5 أطفال جنوبي كردفان
وأكد المرصد أن نهب الماشية واختطاف الرعاة في مناطق النزاع لا يمثلان مجرد اعتداء على الممتلكات وسبل العيش، بل يشكلان انتهاكاً لقواعد القانون الدولي الإنساني. ولفت إلى أن "هذه الممارسات، إذا ارتبطت بحرمان المجتمعات المدنية من مصادر رزقها أو تعريضها لخطر الجوع، قد تشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ما يستوجب الوقف الفوري لهذه الانتهاكات، والإفراج عن الرعاة المختطفين، ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم ووسائل عيشهم".
كما حمّل المرصد الجهة التي ارتكبت عملية الاختطاف المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطفين، داعياً إلى الإفراج الفوري عنهم.
في المقابل، أفاد مكتب الإعلام الحربي للجيش السوداني في مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، في بيان، بأنّ المضادات الأرضية تمكنت من إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة التابعة لقوات الدعم السريع خلال محاولتها التسلل لاستهداف مدينة الدلنج وأحيائها صباح الجمعة. وأضاف أن وحدات الدفاع الجوي والمدفعية المضادة للطائرات تعاملت باحترافية عالية مع الأهداف المعادية، وتمكنت من إسقاط المسيّرات وتدميرها في أطراف المدينة قبل أن تحقق أياً من أهدافها.
ووصف الجيش الوضع الأمني في المدينة بأنه "مستقر تماماً"، وأن الحياة تسير بصورة طبيعية في الأسواق والشوارع، فيما تواصل القوات عمليات التمشيط والتأمين الكامل للمدينة والمناطق المحيطة بها.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه جبهة إقليم كردفان تطورات ميدانية متسارعة، عقب هجمات واسعة شنها الجيش، مدعوماً بقوات مساندة، الأسبوع الماضي في ولاية شمال كردفان، تمكن خلالها من السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية، وبلدات أم سيالة، وجبرة الشيخ، وأم قرفة، وعدد من القرى. كما بسط سيطرته لاحقاً على كامل طريق الصادرات، الذي يعد الشريان الرئيسي الرابط بين ولاية شمال كردفان والعاصمة الخرطوم من الجهة الغربية.
وأجبرت هذه التطورات قوات الدعم السريع على التراجع غرباً، إلا أنها واصلت شن هجمات على عدد من القرى والبلدات الصغيرة في ولايتي شمال وجنوب كردفان، ما أسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، في ظل استمرار المواجهات بين الطرفين.














