> الرياض «الأيام» خاص:

استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، د. عبدالله العليمي باوزير، اليوم الأحد، سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبده شريف، لبحث علاقات التعاون بين البلدين ومستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية.

وأطلع د. العليمي السفيرة البريطانية على التطورات الميدانية المتسارعة، وفي مقدمتها الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة على ميناء المخا في الساحل الغربي لمحافظة تعز، مؤكدًا أن هذا الاعتداء يمثل استهدافًا مباشرًا لمنفذ حيوي يخدم المواطنين ويضاعف معاناتهم الإنسانية والاقتصادية.

وقال العليمي:«استمرار الحوثيين في ضرب الموانئ والمنشآت المدنية وتهديد الملاحة البحرية يكشف مجددًا طبيعتهم كأداة للمشروع الإيراني في المنطقة، ويؤكد أن التغاضي عن هذه التهديدات يشجعهم على المضي في تقويض الأمن والاستقرار».

وأضاف أن الجماعة التي تدعي وجود حصار على مناطق سيطرتها هي من تستهدف الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية، وتهدد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود، في محاولة لخنق الشعب اليمني ومضاعفة معاناته الإنسانية.

وأشار إلى أن استمرار هذه الاعتداءات يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية واضحة في حماية حق اليمنيين في الوصول الآمن إلى موانئهم ومطاراتهم ومنشآتهم الحيوية، والانتقال من الاكتفاء باحتواء التهديد الحوثي إلى معالجة مصادره وأدواته، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية وقدرتها على حماية أراضيها ومياهها ومصالح مواطنيها.

وشدّد عضو مجلس القيادة الرئاسي على أهمية اتخاذ موقف دولي أكثر حزمًا إزاء هذه الاعتداءات، ودعم قدرات الدولة اليمنية ومؤسساتها العسكرية والأمنية، بما يمكّنها من حماية الموانئ والسواحل والممرات البحرية وتأمين مصالح الشعب اليمني.

كما نوّه العليمي بالدعم الذي تقدمه المملكة المتحدة لقطاع الأمن البحري في اليمن، ولا سيما في مجالات بناء قدرات خفر السواحل، ومكافحة التهريب، وتعزيز أمن البحر الأحمر وباب المندب.

من جانبها، أكدت السفيرة البريطانية استمرار دعم بلادها لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، وحرصها على تعزيز التعاون المشترك بما يخدم الأمن والاستقرار.