> "الأيام" خاص:

​أزمات الوقود المتتالية التي تعصف بعدن، وآخرها قطع إمدادات غاز الطبخ من مأرب، تحت مسميات مختلفة، والنتيجة واحدة، وهي انعدام الوقود في عدن، تجعلنا أمام حل واحد لا غير، وهو بناء احتياطي استراتيجي لعدن، مصدره الخارج ومدفوع من أموال المواطنين.

إن المواطنين يدفعون قيمة المشتقات والغاز في عدن، وتذهب كل تلك الأموال إلى جهات تعبث بالإمدادات إلى عدن وتخلق أزمات من العدم، فما الذي يرغمنا على الاستمرار في استيراد الوقود والغاز من دولة مأرب؟

نريد إجابة واحدة وصريحة من محافظ عدن وكل مسؤولي المحافظة عن سؤال واحد... كم من الأموال ذهبت إلى مأرب لسداد قيمة المشتقات والغاز؟

أمام محافظ عدن والمكتب التنفيذي لمحافظة عدن مهمة واحدة فقط لا غير... اقطعوا الإمدادات من مأرب رسميًا، وامنعوا تدفق أموال عدن إليها، فهذا حقنا كمواطنين: أن يدافع عنا هؤلاء المسؤولون، الذين هم أيضًا من مواطني المدينة ويشاركوننا آلامنا.

لوجه الله... قرروا ورتبوا الأمر، وستُحل الأزمة في أسبوعين.